الأحد 20 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دور الحشد الإقليمي »

استهداف الحشد يدفع إلى مزيد من التصعيد في العراق

استهداف الحشد يدفع إلى مزيد من التصعيد في العراق

نشرت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا مواضيع مختلفة، كان أبرزها: مقتل 3 جنود أتراك شمال العراق، وطائرة بدون طيار تقتل عنصرين في الحشد الشعبي، وائتلاف عراقي يصف الضربات بـ “إعلان حرب،” وقادة الحكومة العراقية والحشد يناقشون هجمات الطائرات بدون طيار، والهجمات تدفع إلى مزيد من التصعيد بين الكيان وإيران، وأخيرا رئيس وزراء الكيان الصهيوني يدعو إلى تحرك عالمي ضد إيران.

نيويورك تايمز: طائرة تقتل عنصرين في الحشد

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحشد الشعبي أعلن في بيان عن قيام طائرتين مجهولتين بقتل عضوين في قوة شبه عسكرية تدعمها إيران يوم الأحد، قائلة إن الهجوم وقع في العراق قرب الحدود مع سوريا

.وقال البيان الصادر عن قوات الحشد الشعبي إن الهجوم وقع في محافظة الأنبار بالقرب من معبر القائم الحدودي مع سوريا، وأضافت أن الهجوم استهدف سيارات تابعة لكتائب حزب الله والمعروفة أيضا باسم اللواء 45.

وأضافت أيضا أن مسؤولين من كتائب حزب الله تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بالتحدث إلى الصحفيين حول هذه المسألة، وأكدا الهجوم وقالا إن المركبات كانت تستخدم لنقل الأسلحة، ويشار إلى أن كتائب حزب الله العراق تحمل نفس الاسم إلا أنها منفصلة عن حزب الله لبنان، وتعمل كتائب حزب الله في العراق تحت مظلة قوات الحشد الشعبي التي تقرها الدولة وكثير منهم مدعوم من إيران.

الفتح: الضربات “إعلان حرب

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كتلة كبيرة في البرلمان العراقي قد دعت اليوم الاثنين إلى سحب القوات الأمريكية من العراق، في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت الميليشيات المدعومة من إيران في البلاد والتي ألقي اللوم فيها على الكيان الصهيوني، حيث أعلن تحالف فتح إنه يحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن العدوان الصهيوني المزعوم “الذي نعتبره إعلان حرب على العراق وشعبه”.

“التحالف عبارة عن كتلة برلمانية تمثل الميليشيات شبه العسكرية المدعومة من إيران”

وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف عبارة عن كتلة برلمانية تمثل الميليشيات شبه العسكرية المدعومة من إيران والمعروفة باسم قوات الحشد الشعبي، وجاء بيان التحالف بعد يوم من غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار في بلدة القائم بغرب العراق، مما أسفر عن مقتل قائد في المليشيات، والغارة هي الأحدث في الضربات التي نفذها الكيان الصهيوني على ما يبدو ضد الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق، وأضافت الكتلة في بيانها أن القوات الامريكية لم تعد ضرورية في العراق.

وأضافت الصحيفة أنه قُتل مع القائد، عضو آخر في الميليشيا في هجوم بطائرة بدون طيار مساء الأحد بالقرب من معبر القائم الحدودي مع سوريا، وقد استهدف الهجوم مركبات تابعة لكتائب حزب الله، والمعروفة أيضًا باسم اللواء 45.

وقال أيضا بيان ائتلاف فتح “بينما نحتفظ بالحق في الرد على هذه الهجمات الصهيونية، فإننا نحمل التحالف الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الذي نعتبره إعلان حرب على العراق وشعبه”. .

مقتل 3 جنود أتراك شمال العراق

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وكالة الأنباء الرسمية التركية قولها إن ثلاثة جنود أتراك قتلوا في شمال العراق في اشتباكات مع مسلحين أكراد، كما ذكرت وكالة الأناضول نقلاً عن وزارة الدفاع التركية يوم الأحد أن سبعة جنود آخرين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى المستشفى.

“ثلاثة جنود أتراك قتلوا في شمال العراق في اشتباكات مع مسلحين أكراد”

وأضافت الصحيفة أن تركيا أطلقت عملية “المخلب” في أيار / مايو شمال العراق الجبلي ضد حزب العمال الكردستاني، وقد دخل الهجوم مرحلته الثالثة يوم الجمعة، حيث تهدف القوات إلى تدمير الكهوف والملاجئ التابعة للحزب في منطقة سينات هافتانين.

ويشار إلى أن حزب العمال الكردستاني قد بدأ تمردا ضد تركيا في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية في عام 1984، وأسفر الصراع عن مقتل عشرات الآلاف من الناس، وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن الجماعة، المتمركزة في جبال قنديل في شمال العراق، منظمة إرهابية.

تصعيد بين تل أبيب وطهران

قال موقع صوت أمريكا إن المحللين يحذرون من أن الغارات الجوية الأخيرة التي قامت بها طائرات الكيان الصهيوني ضد أهداف إيرانية في سوريا والعراق تبرز تصعيدًا واضحًا للتوترات بين البلدين المتنافسين، حيث أعلن الجيش الصهيوني أن عدة غارات جوية أصابت أهدافا إيرانية مساء السبت قرب العاصمة السورية.

“ستجد إيران طريقة للرد على هذه الهجمات بشكل مباشر أو غير مباشر”

وأضاف الموقع أنه وفقًا لما ذكره رونين مانيليس، المتحدث باسم الجيش الصهيوني فإن الهجوم، الذي وقع في ساعة متأخرة من يوم السبت والذي ضرب هدفًا عسكريًا إيرانيًا بالقرب من العاصمة السورية دمشق، جاء كرد فعل على هجوم بطائرة بدون طيار كانت قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني تخطط للقيام به على الأراضي المحتلة.

وقال واثق الهاشمي، مدير المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية وهي مجموعة بحثية مقرها بغداد، لـ موقع صوت أمريكا “هناك صلة واضحة بين الهجوم الذي وقع في نهاية الأسبوع في سوريا والهجوم الذي تم في الشهر الماضي في العراق.”

وأضاف قائلا، إن “المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا خطيرًا للغاية بين إيران والكيان الصهيوني”، مضيفًا “ستجد إيران طريقة للرد على هذه الهجمات بشكل مباشر أو غير مباشر”، مؤكدا أن أي مواجهة محتملة بين الجانبين “ستؤثر على العراق بشكل كبير”.

ديلي ميل: حكومة العراق تناقش هجمات الطائرات

قالت صحيفة ديلي ميل أن كبار المسؤولين الحكوميين في العراق مع كبار قادة الحشد الشعبي اجتمعوا يوم الاثنين بعد ضربة صهيونية مزعومة للقوات شبه العسكرية التي تخاطر بإلقاء البلاد في حرب بالوكالة.

“كبار المسؤولين الحكوميين في العراق مع كبار قادة الحشد الشعبي اجتمعوا يوم الاثنين بعد ضربة صهيونية”

واستهدف هجوم الأحد موقعًا يشغله اللواء 45، المتمركزة بالقرب من الحدود الغربية الصحراوية مع سوريا، مما أسفر عن مقتل أحد المقاتلين وإصابة آخر بجروح بالغة.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس العراقي برهم صالح استضاف، يوم الاثنين، رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وقادة الحشد الشعبي لمناقشة التطورات الأخيرة، وقالت الرئاسة في بيان “هذه الهجمات هي عمل عدائي يستهدف العراق”، مضيفة أن سيادة العراق ومصلحة شعبه خط أحمر.”

وشدد على أن الحكومة ستتخذ جميع الخطوات اللازمة “لردع المعتدين والدفاع عن العراق”، لكنه لم يهدد بالرد العسكري، وكان من بين الحاضرين رئيس هيئة الحشد الشعبي ومستشار الأمن القومي فالح فياض، ورئيس فيلق بدر هادي العامري ومدير مكتب رئيس الوزراء محمد الهاشمي.

وذكرت الصحيفة أنه في مساء الاثنين، قال الحشد إنه رصد طائرة أخرى بدون طيار تحلق فوق إحدى قواعده في محافظة نينوى الشمالية، وأضاف في بيان “أنه تم التعامل معها على الفور باستخدام أسلحة مضادة للطائرات، ومن ثم غادرت الطائرة بدون طيار المنطقة.”

المصدر:وكالة يقين

تعليقات