الأحد 20 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

إجبار مئات النازحين على العودة لمناطقهم رغم المخاوف الأمنية

إجبار مئات النازحين على العودة لمناطقهم رغم المخاوف الأمنية

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا عدة مواضيع، كان أبرزها: أمريكي متهم بقتل عراقيين يسعى إلى محاكمة جديدة، وقاضي يأمر العراق بدفع الملايين لشركة أجنبية، وحول نقل مئات النازحين العراقيين من المخيم رغم مخاوف العنف، وكذلك عن حملة بغداد على الميليشيات المتحالفة مع إيران وكيف تواجه مقاومة، ومبعوث الأمم المتحدة يحذر من أن التوترات في الشرق الأوسط قد تشكل ضربة قوية للعراق، وأخيرا عن حادثة مقتل أربعة جنود في نقطة تفتيش في محافظة الأنبار.

نقل مئات النازحين العراقيين من المخيم

قالت صحيفة ديلي ميل إنه تم نقل مئات المدنيين العراقيين النازحين، معظمهم من النساء والأطفال، من مخيم شمالي البلاد إلى مناطقهم الأصلية يوم الأربعاء؛ على الرغم من المخاوف بشأن العنف والظروف التي تنتظرهم.

“نقل مئات المدنيين العراقيين النازحين، معظمهم من النساء والأطفال، من مخيم شمالي البلاد إلى مناطقهم الأصلية يوم الأربعاء”

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء النازحين ينحدرون أصلاً من قضاء الحويجة شمالي العراق، لكنهم لجأوا إلى مخيم حمام العليل، على بعد حوالي 150 كيلومترًا (100 ميل) شمالًا، خلال الحرب الأخيرة، حيث بدأ المسؤولون وقوات الأمن في وقت مبكر من يوم الأربعاء، بنقل سكان المخيم في محافظة نينوى بأكثر من اثنتي عشرة حافلة بيضاء تحمل شعار وزارة النقل العراقية.

ونقلت الصحيفة عن علي خضر، المسؤول عن ملف النازحين في المحافظة، قوله لوكالة فرانس برس: إن أكثر من 150 عائلة، أو حوالي 550 فردًا، ستتم إعادتهم إلى كركوك كجزء من عملية النقل، وأضاف “قبل بضعة أيام، تم إعادة 35 عائلة إلى محافظة الانبار الغربية، ونحن نعمل على اعادة بقية النازحين إلى مناطقهم الأصلية”.

الميليشيات لا تزال تسيطر على نقاط التفتيش

قالت صحيفة نيويورك تايمز، لا تزال أعلام اللواء 30، وهي قوة شبه عسكرية، ترفرف عند نقاط التفتيش المؤدية إلى مدينة الموصل شمالي العراق، بعد حوالي شهرين من أمر حكومة بغداد جميع الميليشيات بالمغادرة.

وذكرت الصحيفة أن مرسوم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قد أمهل الجماعات شبه العسكرية المدعومة من إيران، والتي تتمتع بسلطة متزايدة في العراق، مدة شهر للاندماج التام مع القوات المسلحة، وترك نقاط التفتيش وقطع العلاقات مع الجماعات السياسية.

“فشل عبد المهدي في إجبار مجموعة صغيرة على ترك مواقعها بالقرب من الموصل، يثير التساؤل”

وأضافت الصحيفة أن رفض اللواء 30 التخلي عن مواقعه على الحافة الشرقية للموصل، يؤشر صراع بغداد لتأكيد سلطتها ويزيد من خطر المزيد من عدم الاستقرار في منطقة تتسم بالتنافس الأمريكي – الإيراني.

وفي أجزاء من محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، لا تزال أيضا، أعلام بعض الفصائل ترفرف عند نقاط التفتيش، ولاتزال الميليشيات تسيطر على نقاط التفتيش في محافظة الأنبار المجاورة.

وذكرت الصحيفة أن جاسم البهادلي المحلل الأمني ​​المقيم في بغداد، يرى أن فشل عبد المهدي في إجبار مجموعة صغيرة على ترك مواقعها بالقرب من الموصل، يثير التساؤل حول ما يمكن أن يفعله ضد المجموعات الأكثر قوة التي تدعمها إيران؟”.

أمريكي متهم بقتل عراقيين يسعى لمحاكمة جديدة

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن متعاقدا سابقا مع وزارة الخارجية الأمريكية، محكوما بالسجن مدى الحياة؛ بسبب دوره في مقتل مدنيين عراقيين بالرصاص عام 2007، طلب محاكمة جديدة بسبب ادعائه بوجود دليل تم اكتشافه حديثًا.

حيث قال محامو الموظف السابق في شركة (بلاك ووتر)، نيكولاس سلاتن، إنهم تلقوا تقريرًا صادرًا عن وزارة الخارجية قبل يومين من الحكم الصادر في 14 أغسطس/ آب، إنه يلقي بالشك على حجة المدعين العامين بأن سلاتن قد استخدم العنف غير المبرر.

وأضافت الصحيفة أن محامين سلاتن قالوا إن الوثيقة، التي تلقوها من طرف ثالث، تُظهر أن قوات الجيش أبلغت عن نيران واردة من المتمردين العراقيين قبل وصول سلاتن ومتعاقدين آخرين من بلاك ووتر إلى الموقع، وقال سلاتن إنه كان ضحية “محاكمة غير عادلة” وأن المحامين الحكوميين يهتمون بإصدار إدانة أكثر من اهتمامهم بكشف حقيقة ما حدث في بغداد قبل 12 عامًا.

مقتل أربعة جنود في محافظة الأنبار

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر أمني قوله إن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص أربعة جنود وأصابوا سبعة آخرين عند نقطة تفتيش عسكرية في محافظة الأنبار يوم الخميس، ووقع الهجوم قرب بلدة الكرمة التي تبعد 50 كيلومترا شمال غربي بغداد في الساعات الأولى من صباح الخميس.

“مسلحون مجهولون قتلوا بالرصاص أربعة جنود وأصابوا سبعة آخرين عند نقطة تفتيش عسكرية في محافظة الأنبار”

وأضافت الصحيفة أنه في حادث منفصل في وقت مبكر من اليوم، أصيب ثلاثة من رجال الشرطة بالرصاص على أيدي مسلحين مجهولين عند نقطة تفتيش أمنية في جلولاء، في محافظة ديالى، شمال شرق العاصمة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

الأمم المتحدة: توترات المنطقة قد تضرب العراق

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مبعوث الأمم المتحدة للعراق يوم الأربعاء، تحذيره من أن التوترات الحالية قد تشكل “ضربة قوية” فى الجهود الرامية لإعادة بناء دولة مستقرة ومزدهرة في العراق.

حيث أبلغت، جانين هينس بلاسشارت، مجلس الأمن أنه “يجب ألا ندخر جهداً في تجنب هذا الاحتمال”.

وأضافت الصحفية، أن هنيس بلاسشارت قالت: إن القادة العراقيين يشتركون مع أطراف إقليمية ودولية لضمان أن يكون بلدهم أرض للاستقرار وليس مكانًا للنزاعات بالوكالة، وأضافت أنها “متشجعة جدًا بتصميم الحكومة على إخضاع جميع العناصر المسلحة لسيطرة الدولة”، لكن التنفيذ لن يكون سهلا.

كما أشارت الصحيفة إلى السفير الأمريكي جوناثان كوهين الذي قال للمجلس أن “رعاية إيران لجماعات مسلحة مزعزعة للاستقرار في العراق تعمل خارج سيطرة الحكومة تقوض سيادة العراق وتهدد سلامة المدنيين”، وأضاف “ندعو إلى إبعاد هذه الجماعات المسلحة المزعزعة للاستقرار عن المراكز المدنية، والاستعاضة عنها بقوات أمن محترفة تستجيب لبغداد وتكون مسؤولة عن إنفاذ حكم القانون”.

محكمة أمريكية تقضي ضد العراق

 قالت صحيفة واشنطن تايمز إن متعاقدا عسكريا، سبق وقتل مديره التنفيذي في العراق في ظروف غامضة قبل 15 عامًا، قد ربح حكم ضد العراق يقضي بدفع الأخير مبلغ قدره 140 مليون دولار للمقاول، تعويضا عن الأموال التي لم يستلمها سابقا.

“شركة ” واي أوك” قالت إن رئيسها التنفيذي، دايل ستوفيل، قتل في العراق في ديسمبر/ كانون الأول 2004″

حيث صدر حكم بقيمة 89 مليون دولار بالإضافة إلى الفوائد وأتعاب المحاماة التي أصدرها يوم الثلاثاء قاضٍ فيدرالي في واشنطن، بعد معركة قانونية دامت عشر سنوات بين شركة “واي أوك للتكنولوجيا” ومقرها بنسلفانيا وجمهورية العراق.

وأضافت الصحيفة أن شركة ” واي أوك” قالت إن رئيسها التنفيذي، دايل ستوفيل، قتل في العراق في ديسمبر/ كانون الأول 2004 بعد أن اشتكى من أن شركته لم تستلم مستحقاتها البالغة أكثر من 20 مليون دولار بعد تجديد دبابات للجيش العراقي.

وقال ألن فوستر، محامي واي أوك، إن القضية صعبة لأن “العراق فعل كل ما بوسعه خلال مدة 10 سنوات لتأخير شرح سبب تصرفهم”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات