الخميس 19 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

تحقيقات العراق تؤكد أن الكيان الصهيوني وراء القصف

تحقيقات العراق تؤكد أن الكيان الصهيوني وراء القصف

تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا عدة قضايا كان أهمها: احتمالية رد طهران على الضربات الصهيونية، والعراق يؤكد أن الكيان يقف وراء الهجمات، ونتنياهو مستعد لأي سيناريو بعد اشتباك مع حزب الله، وأردوغان يتعهد بعملية في سوريا إذا فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ المنطقة الآمنة، وأخيرا المتحف البريطاني يسلم آثار عراقية منهوبة.

ديل ميل: العراق يؤكد أن الكيان الصهيوني وراء الهجمات

نقلت صحيفة ديلي ميل عن برلماني وعضو بارز في السلطة، قوله إن الحكومة العراقية تهيئ شكوى للأمم المتحدة بعد أن وجدت أن الكيان الصهيوني “بالتأكيد” وراء عدة هجمات على قواعد الحشد الشعبي.

وأضافت الصحيفة أن هيئة الحشد الشعبي ألقت باللوم على الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في سلسلة من الانفجارات في قواعدها في الأسابيع الأخيرة.

“بعض التحقيقات الحكومية توصلت إلى استنتاج مفاده أن الجهة التي تقف وراء بعض الهجمات هو الكيان الصهيوني بالتأكيد”

وامتنعت بغداد حتى الآن عن توجيه الاتهامات لكنها قالت إنها تدرس “مؤشرات التدخل الأجنبي”.

وأوضحت الصحيفة أن أحمد الأسدي وهو مسؤول في الحشد ومتحدث باسم الكتلة البرلمانية “فتح” قال للصحفيين يوم الخميس في مكتبه ببغداد “بعض التحقيقات الحكومية توصلت إلى استنتاج مفاده أن الجهة التي تقف وراء بعض الهجمات هو الكيان الصهيوني بالتأكيد”، ورفض تقديم تفاصيل عن الأدلة.

وأضاف أن الحكومة تهيئ أدلة ووثائق كافية لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لن تقدم شكوى ضد كيان مجهول”، كما قال الأسدي للصحفيين أن دور الولايات المتحدة ما زال غير واضح، مما يخفف من الاتهامات السابقة للجماعة.

المتحف البريطاني يسلم الآثار العراقية المنهوبة

كما ذكرت صحيفة ديلي ميل أنه وفقا لصحيفة التايمز، فإن المتحف البريطاني قد أكمل أكبر عملية تسليم لأعمال فنية تاريخية تم نهبها في العراق، وهي مجموعة تضم 156 لوحًا منقوشًا سبق وتم شحنها إلى المملكة المتحدة، ويرجع تاريخ معظم المجموعة الأثرية للفترة من عام 2100 إلى عام 1800 قبل الميلاد، والتي نشأت من سلالة أور الثالثة أو سلالة بابل القديمة.

“نهب أكثر من 15000 قطعة من المتحف الوطني العراقي، في بغداد، في أعقاب الغزو الأمريكي”

وأشارت الصحيفة إلى أن المجموعة الاثرية تم التحفظ عليها أثناء شحنها بالقرب من مطار هيثرو في عام 2011 عندما صادر مسؤولو الجمارك الشحنة التي كانت متجهة إلى بريطانيا من الإمارات العربية المتحدة.

حيث تم التصريح على أنها “بلاطات من الطين المصنوع يدويًا”، وأن قيمة الشحنة تبلغ بضع مئات من الجنيهات، ويُعتقد أن الغنيمة التي كان يمكن أن تجلب عشرات الآلاف من الجنيهات في السوق السوداء قد نُهبت في عام 2003 في الأشهر التي تلت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، وتم تهريبها عبر الإمارات العربية المتحدة.

ويشار إلى أنه تم نهب أكثر من 15000 قطعة من المتحف الوطني العراقي، في بغداد، في أعقاب الغزو الأمريكي، وتم إعادة ما يقرب من 8000 قطعة منها.

هل سترد إيران على ضربات الكيان الصهيوني؟

قالت صحيفة اكسبرس أن إيران حذرت الكيان الصهيوني من أن هجماته لن تمر دون رد بعد سلسلة من الضربات على قواعد طهران في الشرق الأوسط.

قال سايح تافانجار لـ”آر تي أمريكا”: “يحاول نتنياهو إيقاف إيران ووكلائها، لن يتسامح الكيان الصهيوني مع وجود مجموعة من الصواريخ الذكية على حدودها”، وأضاف “تعهد وزير الخارجية الأمريكي بومبيو بدعم الولايات المتحدة ومساعدتها في أي حرب مع إيران، مهما طالت المدة التي تستغرقها”.

“ألغى قائد جيش الدفاع الصهيوني أفيف كوهافي الإجازة لجميع الجنود المقاتلين وسط مخاوف من ضربة وشيكة من حزب الله وإيران”

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتز: قال “الوضع حرب ضمن حروب أخرى ونحن البلد الوحيد الذي يعمل ضد إيران، لقد تحملنا علنا مسؤولية الضربة في سوريا لنبيّن لإيران أن ليس لديها حصانة في أي مكان”.

كما ألغى قائد جيش الدفاع الصهيوني أفيف كوهافي الإجازة لجميع الجنود المقاتلين وسط مخاوف من ضربة وشيكة من حزب الله وإيران، وقد حذر قائد الجيش في الشمال من أن الكيان الصهيوني يقوم برد “قاسي” على أي هجوم لحزب الله.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأسبوع الماضي، أعلن اللواء قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإيرانية، الذي يشرف على العمليات العسكرية السرية خارج إيران، أن “الأعمال الصهيونية مجنونة وستكون الأخيرة”.
أردوغان يهدد بعملية في سوريا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس التركي هدد يوم السبت بشن هجوم من جانب واحد على شمال شرق سوريا إذا فشلت خطط إنشاء ما يسمى بمنطقة آمنة على طول الحدود التركية، بما في ذلك طلب سيطرة الجنود الأتراك على هذه المنطقة.

في حديثه لخريجي الأكاديمية العسكرية في اسطنبول، قال رجب طيب أردوغان إن الولايات المتحدة لديها فترة ثلاثة أسابيع لتلبية المطالب التركية، حيث قال أردوغان “إذا لم يبدأ جنودنا في السيطرة الفعلية على المنطقة، فلن يكون أمامنا خيار سوى تفعيل خططنا العملياتية “.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في وقت سابق من شهر أغسطس/ آب، وافق المسؤولون الأتراك والأميركيون على إقامة المنطقة شرق نهر الفرات، حيث تريد أنقرة من المقاتلين الأكراد السوريين الذين تدعمهم الولايات المتحدة، والذين تعتبرهم تركيا إرهابيين، الانسحاب من المنطقة الحدودية.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات