الجمعة 15 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دور الحشد الإقليمي »

الضربات ضد الميليشيات.. هل تهدد استقرار العراق؟

الضربات ضد الميليشيات.. هل تهدد استقرار العراق؟

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: انفجارات تضرب بغداد، وضربات جوية على الحدود العراقية السورية، وكذلك حول تهديد الغارات الجوية على استقرار العراق، كما تناولت إعادة فتح معبر خسروي بعد 6 سنوات من إغلاقه، وأيضا عن إعلان إيران امكانية إطلاق الناقلة البريطانية قريبا، وعن ارتفاع أسعار النفط.

انفجارات تضرب بغداد وتخلف 14 مصابا

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمني عراقي كبير قوله، إن أربع قنابل انفجرت في العاصمة بغداد، يوم السبت، وأسفرت عن إصابة 14 شخصًا، وقال المسؤول إن القنابل استهدفت أحياء تجارية شرق وجنوب ووسط بغداد، وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته بما يتماشى مع التعليمات، أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم إعلان العراق النصر على تنظيم الدولة (داعش) في عام 2017، لكن الجماعة تواصل تنفيذ الهجمات من خلال خلايا نائمة.

ضربات جوية ضد الميليشيات في سوريا

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ناشطين معارضين سوريين قولهم إن طائرات حربية مجهولة قد استهدفت مستودع أسلحة تابع لميليشيات تدعمها إيران في بلدة البو كمال شرق سوريا بالقرب من الحدود العراقية.

“طائرات حربية مجهولة قد استهدفت مستودع أسلحة تابع لميليشيات تدعمها إيران في بلدة البو كمال شرق سوريا

وأضافت الصحيفة أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا قال إن الغارات الجوية بدأت في وقت متأخر من يوم الأحد واستمرت بعد منتصف الليل، مما أسفر عن مقتل 18 إيرانيًا ومقاتلين موالين لإيران، كما تسببت في أضرار جسيمة للمستودع والمركبات.

كما أفادت مجموعتان من الناشطين المحليين شرق سوريا، الفرات بوست والصوت والصور، عن وقوع غارات جوية في البو كمال، دون أن تعلن عن وقوع قتلى، حيث قالت مجموعة الصوت والصور إن الغارات أصابت مستودع أسلحة لقوات الحشد الشعبي، ومعظمها من الميليشيات العراقية المدعومة من إيران.

واشنطن بوست: ضرب الميليشيات يهدد استقرار العراق

“حملة الضغط القصوى ضد إيران وحلفائها الإقليميين، بما في ذلك الحشد الشعبي، هي خطوة كبيرة في ضغط واشنطن على العراق”

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا لريناد منصور يقول فيها، إنه بناءً على حالتي العراق واليمن، تبين أنه عندما يتعاون قادة الميليشيات مع الجهات الرسمية، فمن الأرجح أن تتحرك الدولة نحو النظام، ولكن عندما يفقد قادة الميليشيات ثقتهم في البيروقراطية الرسمية ويزدادون قوة وشرعية، تتحرك الدولة نحو الفوضى.

وأضاف الكاتب أنه ومع ذلك، فإن قوات الحشد الشعبي بحاجة أيضا إلى الصبغة الرسمية، فمن ناحية، تشكل مدفوعات الدولة مصدرا هاما لإيرادات دخل الحشد الشعبي. علاوة على ذلك، فإن دور الحشد الشعبي سيكون شرعي بدعم الدولة. وقد سعت هيئة الحشد الشعبي إلى الحصول على اعتراف رسمي وتعمل تحت توجيه مكتب رئيس الوزراء منذ عام 2016، ويعتمد أبو مهدي المهندس -الذي صنفته الولايات المتحدة باعتباره إرهابيًا عالميًا- على الدولة العراقية لحمايته ومنظمته من التدخل الدولي.

ويرى الكاتب أن حملة الضغط القصوى ضد إيران وحلفائها الإقليميين، بما في ذلك الحشد الشعبي، هي خطوة كبيرة في ضغط واشنطن على العراق، لقد فقدت القيادة الأمريكية الثقة في قدرة القيادة العراقية الرسمية على كبح جماح الجماعات شبه العسكرية والسيطرة عليها، لذلك قرروا اتخاذ زمام الأمور بأنفسهم عن طريق زيادة الضغط.

أسعار النفط ترتفع

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أسعار النفط ارتفعت بأكثر من 1٪ يوم الاثنين بعد أن أكد وزير الطاقة السعودي الجديد، الأمير عبد العزيز بن سلمان، التوقعات بأنه لن يكون هناك تغيير جذري في سياسة بلاده النفطية.

“أسعار النفط ارتفعت بأكثر من 1٪ يوم الاثنين بعد أن أكد وزير الطاقة السعودي الجديد، الأمير عبد العزيز بن سلمان، التوقعات بأنه لن يكون هناك تغيير جذري في سياسة بلاده النفطية”

حيث تم تعيين الأمير عبد العزيز، ابن العاهل السعودي سلمان وعضو الوفد السعودي منذ فترة طويلة لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وزيرا للطاقة محل خالد الفالح يوم الأحد.

وقال فيل فلين المحلل في برايس فيوتشرز جروب في شيكاجو هذه الخطوة تصعيدية بالنسبة لأسعار النفط، والأمير عبد العزيز بن سلمان معروف باسم قاطع إنتاج النفط، لقد كان له دور فعال في تأمين تخفيضات الإنتاج في الماضي.

ديلي ميل: إيران تعلن إمكانية إطلاق ناقلة النفط قريبا

قالت صحيفة ديلي ميل إن التليفزيون الحكومي الإيراني أفاد يوم الأحد أن ناقلة النفط التي ترفع العلم البريطاني والتي صادرتها إيران قد يتم إطلاقها بعد الانتهاء الوشيك من الإجراءات القانونية ضد الناقلة، وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية لمحطة التلفزيون “آمل أن تكتمل الإجراءات قريبا وأن يتم إطلاق هذه الناقلة”.

“إيران قد احتجزت الناقلة البريطانية بالقرب من مضيق هرمز بسبب انتهاكات بحرية مزعومة بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية ناقلة إيرانية”

وأفرجت إيران منذ ذلك الحين عن سبعة من أفراد طاقمها البالغ عددهم 23 فردًا في ناقلة ستينا إمبيرو التي تحمل العلم البريطاني.

وأضافت الصحيفة أن إيران قد احتجزت الناقلة البريطانية بالقرب من مضيق هرمز بسبب انتهاكات بحرية مزعومة بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية ناقلة إيرانية بالقرب من جبل طارق، متهمة إياها بشحن النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت لاحق تم إطلاق سراح الناقلة الإيرانية التي احتجزتها القوات البريطانية، ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية عن موسوي قوله إن الناقلة الإيرانية المفرج عنها سلمت نفطها بعد أن رست في مكان ما في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات