الأحد 08 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

النازحون العراقيون يواجهون مصيرا مجهولا

النازحون العراقيون يواجهون مصيرا مجهولا

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا عدة قضايا كان أبرزها: النازحون العراقيون لا أحد يريدهم، وحول إعلان العراق امتثاله لتخفيض النفط، وكذلك إعادة بناء مسجد النوري في عام 2020، وعن ارتكاب بولتن أخطاء كبيرة، والاجتماع المخطط له بين ترمب وروحاني.

ديلي ميل: النازحون العراقيون لا أحد يريدهم

قالت صحيفة ديلي ميل، إنه تم إجلاء مئات العائلات العراقية من مخيمات المهجرين، في الوقت الذي يتهمون فيه بصلات مع تنظيم الدولة (داعش)، ليواجهوا رفض استقبالهم من مدنهم وقبائلهم.

“نقلت السلطات أكثر من 2000 شخص نزحوا من المخيمات إلى مقاطعاتهم الأصلية صلاح الدين والأنبار وكركوك، مما أثار قلق الأمم المتحدة”

ففي سامراء، وهي منطقة قبلية شمال بغداد، قال الشيخ عدنان البزي إنه “لا توجد طريقة” للسماح لعائلات مرتبطة بتنظيم الدولة بالعودة إلى مناطقهم الأصلية، وأضاف “قبائل وعائلات القتلى أو الجرحى وأولئك الذين فقدوا منازلهم أو نزحوا، ولا يملكون شيء، لا يمكنهم قبول أقارب التنظيم”.

وأضافت الصحيفة أنه في أغسطس / آب، نقلت السلطات أكثر من 2000 شخص نزحوا من المخيمات إلى مقاطعاتهم الأصلية صلاح الدين والأنبار وكركوك، مما أثار قلق الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان.

وقالت المنظمات إن عمليات العودة يمكن أن تعرض الأسر للخطر، ففي وقت سابق من هذا الشهر، ألقيت ثلاث قنابل يدوية على مخيم البساتين في محافظة صلاح الدين، بعد يوم من وصول 150 عائلة نازحة من نينوى، وفي اليوم التالي ألقيت قنبلتان أخريان.

وفي الأنبار، عندما تم نقل العائلات إلى مسقط رأسهم في مدينة حديثة، قالت الشرطة “بعد أن تم نقلهم إلى مدرسة تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن حديثة وقع هجوم بقنبلة يدوية عليهم”.

إعادة بناء مسجد الموصل التاريخي

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن منظمة اليونسكو الثقافية التابعة للأمم المتحدة أعلنت أن إعادة الإعمار التاريخية لمسجد النوري في الموصل، والذي تم تفجيره في عام 2017، سيبدأ في بداية العام المقبل.

“تم إطلاق خطة إعادة بناء الآثار في الموصل في عام 2018، وستكون عملية إعادة بناء الجامع هي الجزء الأكثر لفتاً للنظر”

وأضافت الصحيفة أنه تم وضع جدول زمني لخطة ترميم النصب التذكاري الذي يعود إلى القرن الثاني عشر، المشهور بمئذنته المائلة، خلال اجتماع في باريس بين المدير العام لليونسكو أودري أزولاي والعديد من المسؤولين العراقيين، بمن فيهم وزير الثقافة العراقي عبد الأمير الظفر حمداني، ومحافظ نينوى منصور المريد.

وأضافت أنه تم إطلاق خطة إعادة بناء الآثار في الموصل في عام 2018، وستكون عملية إعادة بناء الجامع هي الجزء الأكثر لفتاً للنظر في عملية إعادة بناء التراث في الموصل بقيمة 100 مليون دولار بقيادة اليونسكو.

وأشارت الصحيفة إلى أن “إحياء روح الموصل” هي أكبر خطة ترميم في التاريخ العراقي، وتأتي بعد عامين من تدمير المدينة القديمة، وقال أزولاي: “لقد اخترنا الموصل كرمز لأن الموصل كانت قبل الصراع مدينة متنوعة، مدينة تسامح، مدينة يعيش فيها الناس مع بعضهم البعض ويعرفون بعضهم البعض، بعيدا عن الارتباطات الدينية”.

ترمب: بولتن ارتكب “أخطاء كبيرة

“انتقادات ترمب لبولتون شملت عقودًا من الخدمة الحكومية، من دعمه المتحمس لغزو العراق عام 2003 أثناء إدارة جورج دبليو بوش إلى خطابه المتهور”

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس ترمب قال إن مستشار الأمن القومي المخلوع جون بولتون ارتكب “بعض الأخطاء الكبيرة”، مستشهداً بآرائه حول مجمل الصراعات الخارجية، وعلاقاته الرديئة مع الديكتاتور الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وتصادمه مع كبار مسؤولي الأمن القومي الآخرين كونها أسباب لإقالته.

وأضافت الصحيفة أن ترمب قال ساخطًا: “جون معروف بأنه رجل قاسي، إنه قاسي للغاية حيث أقحمنا في العراق؛ ذلك صعب.”

وأشارت الصحيفة إلى أن انتقادات ترمب لبولتون شملت عقودًا من الخدمة الحكومية، من دعمه المتحمس لغزو العراق عام 2003 أثناء إدارة جورج دبليو بوش إلى خطابه المتهور أثناء المفاوضات الحساسة مع كوريا الشمالية في عام 2018.

هل يوجد اجتماع بين ترمب وروحاني؟

ونقلت واشنطن بوست عن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منشن قوله إن الرئيس دونالد ترمب ليس لديه أي خطط للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء وجوده في نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر.

“الرئيس دونالد ترمب ليس لديه أي خطط للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء وجوده في نيويورك”

حيث قال منوشين إن هذا الاجتماع “غير مخطط له في الوقت الحالي”، على الرغم من أن ترمب أوضح “أنه سيجلس مع روحاني دون أي شرط” لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وأضافت الصحيفة أن منوشين يصر أيضاً على أن رحيل مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون مؤخراً لن يغير بشكل كبير موقف إدارة ترمب من إيران، وأضاف قائلا إنه ووزير الخارجية مايك بومبو ينفذان حملة الضغط القصوى للرئيس، ” لذا لا يوجد “تغيير جذري”.

هل سيمتثل العراق لخفض إنتاج النفط؟

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزير النفط العراقي ثامر غضبان قوله إن العراق سيلتزم بالكامل بحلول أكتوبر/ تشرين الأول بالتخفيضات المتفق عليها في إنتاج النفط بموجب اتفاق الإمدادات الذي تقوده أوبك، وإن تخفيض بغداد سيبلغ 175 ألف برميل يوميا.

وقال إن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروفين باسم أوبك +، سيتعين عليهم قبول والتعامل مع حقيقة أن إيران وفنزويلا، اللتين انهارت صادراتهما بسبب العقوبات، ستعودان إلى أسواق النفط “بطريقة طبيعية”، وأضاف أنه من المتوقع أن يزور وزراء الطاقة في السعودية وروسيا والكويت العراق في 26 سبتمبر/ أيلول.

تعليقات