الأحد 20 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

المخدرات.. آفة جديدة تهدد العراقيين

المخدرات.. آفة جديدة تهدد العراقيين

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: نفي عبد المهدي استخدام العراق في الهجمات ضد السعودية، وأيضا حول آفة المخدرات التي تواجه العراق، ورفض عباس موسوي اتهام إيران في هجمات المواقع النفطية السعودية، كما تناولت الصحف توقيع شركتي سيمنز وأوراسكوم اتفاقية لإعادة بناء كهرباء العراق.

 العراق يواجه عدوا جديدا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن نحو 1400 شخص في محافظة البصرة مدانون -في العام 2018-، بقضايا تتعلق المخدرات، ما بين حيازة أو بيع للمواد المخدرة، ومعظمها ما يسمى بـ”الكريستال”، لافتة إلى أنه يوجد أكثر من 6800 شخص في السجون على مستوى العراق، باستثناء محافظات كردستان، التي تمثل حوالي خُمس سكان العراق، وفقًا للمجلس الأعلى للقضاء العراقي.

وأشارت إلى أن هذا العدد هو صغير نسبيًا لبلد يبلغ عدد سكانه حوالي 39 مليون نسمة، ولكن نظرًا لأن إدمان المخدرات أصاب مدينتي البصرة والعاصمة بغداد، لذلك فإن هذه المشكلة أصبحت واضحة للغاية.

“السلطات الحكومية خجولة للغاية في معالجة ملف المخدرات”

وأضافت الصحيفة، أن المخدرات باتت مشكلة جديدة إلى حد كبير في العراق، فلا يبدو أن قادة المجتمع أو المسؤولين الحكوميين على استعداد للتعامل معها بشكل جدي أكثر من وضع الأشخاص في السجن، ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإن العراق كان في الأساس، حتى قبل حوالي سبع سنوات بلد عبور للمواد المخدرة، أما الآن فمن الممكن شراء مجموعة من المنشطات التي تسبب الإدمان في العراق وكذلك الحشيش، كما بدأت زراعة المخدرات غير المشروعة وربما تصنيعها في المختبرات، وفقًا للشرطة وخبراء الأمم المتحدة.

ويقول قائممقام مدينة الزبير عباس ماهر السعيدي إن “السلطات الحكومية خجولة للغاية في معالجة هذا الوضع، فتعاطي المخدرات مرتفع بين شباب المدينة، وكثير منهم عاطلون عن العمل، إنهم لا يعترفون بهذه المشكلة بسبب التقاليد الاجتماعية، حتى وسائل الإعلام لا تناقشها”.

العراق ينفي استخدام أراضيه بهجمات السعودية

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بيانا رفض فيه الاتهامات بكون العراق هو المكان الذي أطلقت منه الطائرات اليمنية بدون طيار لمهاجمة المنشآت النفطية السعودية، وأضاف البيان أن العراق سيتصرف “بشكل حاسم” إذا حاول أي شخص استخدام أراضيه لمهاجمة دول أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين كانوا قد زعموا في السابق أن هجومًا واحدًا آخر على الأقل على المملكة العربية السعودية جاء من العراق، حيث تدعم إيران الميليشيات الشيعية هناك، وهو ما تنفيه بغداد، وقد استهدفت تلك الميليشيات في الأسابيع الأخيرة غارات جوية غامضة، ويعتقد أن الكيان الصهيوني هو من قام بها.

شركات أجنبية تتسابق لبناء كهرباء العراق

وقالت صحيفة ديلي ميل إن شركة سيمنز وأوراسكوم للإنشاءات وقعتا اتفاقية يوم السبت مع الحكومة العراقية لإعادة بناء محطتين لتوليد الطاقة في شمال البلاد بطاقة إجمالية تبلغ 1.6 جيجاوات.

وقالت سيمنس إن العمل في منشأة بيجي، على بعد 250 كم (155 ميلا) إلى الشمال من بغداد، سيبدأ بمجرد موافقة مجلس الوزراء العراقي على الصفقة والاتفاق المالي مع وزارة المالية.

“سيمنز وجنرال إلكتريك قاما بتزويد محطات توليد الطاقة وغيرها من المعدات الكهربائية للعراق منذ عقود”

وأشارت الصحيفة إلى أن العراق سبق ووقع اتفاقيات “خارطة طريق” مدتها خمس سنوات مع GE و Siemens AG في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي بموجبها تخطط الدولة لإنفاق حوالي 14 مليار دولار (11.20 مليار جنيه إسترليني) على المصانع الجديدة والإصلاحات وخطوط الطاقة.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي في إبريل/ نيسان، بخصوص منح المشاريع لشركة سيمنز، إن الشركة الألمانية في وضع جيد للفوز بمعظم الصفقات المستقبلية، لكن في ظل ضغوط من الولايات المتحدة طلب العراق من سيمنز وجنرال الكتريك تقديم عطاءات بشأن العقود.

وذكرت الصحيفة أن سيمنز وجنرال إلكتريك قاما بتزويد محطات توليد الطاقة وغيرها من المعدات الكهربائية للعراق منذ عقود، حيث تحتاج العديد من هذه الأصول إلى التجديد والتحديث بعد سنوات من الحرب، مما يخلق مجالًا كبيرًا للعمل من قبل الشركتين.

وقد حضر حفل التنفيذ في بغداد الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز جو قيصر، ووزير الكهرباء العراقي لؤي الخطيب، ورئيس شركة أوراسكوم للإنشاءات، أسامة بيهاي.

إيران: لا علاقة لنا بالهجمات النفطية بالسعودية

أما صحيفة نيويورك تايمز فقد نقلت عن وزارة الخارجية الإيرانية نفيها الاتهام الأمريكي بأنها كانت وراء هجوم على البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية يوم السبت، ووصفته بأنه جزء من سياسة واشنطن المتمثلة في “أقصى الأكاذيب”.

وأضافت الصحيفة أن عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أضاف قائلا: إن واشنطن تبنت سياسة “الضغوط القصوى” ضد إيران، لكن بسبب فشلها، توجهت الان الولايات المتحدة نحو “أقصى الأكاذيب”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هجمات الطائرات بدون طيار التي شنها جماعة الحوثي المدعومون من إيران يوم السبت، قد أوقفت نحو نصف إمدادات النفط السعودية بعد أن ضربت أكبر منشأة لمعالجة النفط في المملكة وحقل نفط كبير.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات