الأحد 20 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

شركة نفط عالمية ترشي مسؤولين في العراق

شركة نفط عالمية ترشي مسؤولين في العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: ضربات جوية تستهدف قاعدة عسكرية قرب الحدود السورية العراق، وانفجار يقتل 12 عراقيا في كربلاء، وعن سقوط صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في بغداد، كما تناولت موضوع انضمام العراق إلى المشروع الصيني “حزام واحد وطريق واحد”، وكشف أيضا عن دفع شركة بريطانية 5.1 مليون دولار كشروة لعمل سابق في العراق، وتناولت أيضا إفراج إيران عن الناقلة المحتجزة “ستينا إمبيرو”، وحول تخطيطها لمناورات في الخليج مع روسيا والصين.

ضربات جديدة تستهدف معسكرا غربي العراق

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمني عراقي وقائد ميليشيا في الحشد، قوله لوكالة أسوشيتيد برس، إن غارة جوية جديدة استهدفت قاعدة عسكرية، تقع على بعد 120 كيلومترا من الحدود السورية، في محافظة الأنبار غربي العراق، مبينا أن القذائف اخطأت باستهداف القاعدة، وسقطت خارج المحيط، ولم تسبب أي أضرار أو إصابات.

“الضربة الجوية هي الأحدث في سلسلة من الضربات غير المعلنة على مستودعات الأسلحة وقواعد الميليشيات”

وأضافت الصحيفة أن هذه الضربة الجوية هي الأحدث في سلسلة من الضربات غير المعلنة على مستودعات الأسلحة وقواعد الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق، وتلقي قوات الحشد الشعبي اللوم في سلسلة التفجيرات على الكيان الصهيوني، الذي لطالما استهدف المصالح الإيرانية في سوريا المجاورة، ولم يتضح ما إذا كان الهجوم قد نفذ بواسطة طائرة بدون طيار أو طائرة حربية.

مقتل 12 شخصا بتفجير قرب كربلاء

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن تنظيم الدولة (داعش) أعلن مسؤوليته عن تفجير حافلة صغيرة، يوم السبت، أسفر عن مقتل 12 شخصا بالقرب من مدخل مدينة كربلاء، ووفقا لقوات الأمن العراقية فان الهجوم يعد واحدا من أكثر الهجمات فتكا منذ عام 2017.

وأضافت الصحيفة أن القنبلة، التي تركت في حافلة صغيرة، قد انفجرت في نقطة تفتيش عند أحد مداخل مدينة كربلاء، وأدت إلى مقتل 12 شخصا وجرح خمسة وتدمير الحافلة.

سقوط صواريخ قرب السفارة الأمريكية في بغداد

“هجوم الاثنين يأتي وسط توترات متصاعدة في المنطقة في أعقاب هجوم على منشآت نفط سعودية”

قالت صحيفة واشنطن بوست إنه تم إطلاق صاروخين على المنطقة الخضراء المحصنة بالعاصمة مساء الاثنين، وقد سقطا على بعد كيلومتر واحد من السفارة الأمريكية، وسط توترات حادة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضافت قد سمع سكان المنطقة الانفجارات تلتها صفارات الإنذار عبر نهر دجلة، ويعد هذا ثاني هجوم من نوعه منذ مايو/ أيار الماضي، عندما تم إطلاق صاروخ على المنطقة الخضراء، وهبط بالقرب من مجمع السفارة الأمريكية المترامية الأطراف، مشيرة إلى أنه ألقي باللوم في هذه الهجمات على الميليشيات التي تدعمها إيران في بغداد.

وأشارت الصحيفة إلى أن هجوم الاثنين يأتي وسط توترات متصاعدة في المنطقة في أعقاب هجوم على منشآت نفط سعودية، وقد حملت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا إيران مسؤولية الهجوم.

العراق ينضم إلى مشروع “الحزام والطريق” الصيني

قالت صحيفة ديلي ميل إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي صرح يوم الاثنين، في اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأن العراق سينضم إلى المشروع الاستثماري الصيني “الحزام والطريق”.

وقال في تصريحات أذيعت على القناة الإعلامية الصينية  “CCTV”لقد مر العراق بالحرب والنزاعات الأهلية وهو ممتن للصين لدعمها القيم”، مضيفا أن العراق مستعد للعمل معا في إطار “حزام واحد وطريق واحد “.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الصيني قال إن “البلدين سيتعاونان في مشروعات النفط والبنية التحتية”، مؤكدا أن الصين ترغب بنقطة انطلاق جديدة مع العراق، لدفع الشراكة الاستراتيجية الصينية – العراقية نحو الأمام.

وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) ذكرت أن حجم التجارة بين الصين والعراق قد تجاوز 30 مليار دولار العام الماضي، وبكين تعد أكبر شريك تجاري لبغداد، في حين أن العراق هو ثاني أكبر مورد للنفط للصين.

شركة عالمية ترشي مسؤولين عراقيين

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال إن شركة (TechnipFMC PLC)، المختصة بخدمات النفط والغاز ومقرها بريطانيا، وافقت على دفع مبلغ 5.1 مليون دولار لتسوية تهم تتعلق برشوة خارجية وتحسين إجراءات الامتثال بموجب اتفاق مع هيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC).

“التسوية تمت لإغلاق القضية مع هيئة الأوراق المالية والبورصات”

 حيث قالت هيئة الأوراق المالية والبورصة يوم الإثنين في تقرير لها، إن التهم تنبع من مبلغ كبير تم دفعه بين عامي 2008 و2013 من قبل شركة (TechnipFMC)، إلى طرف ثالث (خبير استشاري) لم يكشف عن اسمه.

وأضافت الصحيفة أن هيئة الأوراق المالية والبورصات قالت إن الخبير الاستشاري استخدم الأموال لرشوة مسؤولين في الحكومة العراقية بهدف الفوز بعقود لتوفير خدمات قياس النفط والغاز.

من جانبه قال ماثيو سينشيمر، المتحدث باسم (TechnipFMC) إن التسوية تمت لإغلاق القضية مع هيئة الأوراق المالية والبورصات، وأضاف أن الشركة كشفت لأول مرة عن اتفاقها مع هيئة الأوراق المالية في يونيو/ حزيران.

إيران تفرج عن الناقلة المحتجزة

ونشرت صحيفة ذا تايمز عن إعلان السلطات البريطانية يوم الاثنين أنه تم إطلاق الناقلة التي تحمل العلم البريطاني والتي استولى عليها الحرس الثوري الإيراني في الخليج قبل شهرين، مضيفة أن هذا الإجراء جاء في الوقت الذي يتجه فيه بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المتوقع أن يلتقي هناك ايضا بالرئيس الإيراني روحاني.

وقد نقلت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة قوله “إن الاجراءات القانونية الخاصة بالناقلة قد انتهت، ويمكن للناقلة أن تغادر، حيث تشير القرارات إلى نهاية اجراءات الاحتجاز”.

إيران تخطط لمناورات في الخليج مع روسيا والصين

كما ذكرت صحيفة ذا تايمز أن إيران أعلنت أنها تخطط لتدريبات بحرية مشتركة في خليج عُمان مع الصين وروسيا، حيث ينمو تحالف من القوى المعادية للولايات المتحدة للاستفادة من السياسات المرتبكة للرئيس ترمب في الشرق الأوسط.

“إيران أعلنت أنها تخطط لتدريبات بحرية مشتركة في خليج عُمان مع الصين”

في الوقت نفسه، ذكرت وكالات الأنباء الإيرانية أن الصين وروسيا، اللتين ظهرتا كشريكين استراتيجيين رئيسيين، قد دعيا للانضمام إلى التدريبات البحرية خارج مضيق هرمز، وقال العميد غدير نظامي، وهو مسؤول كبير، إن “التدريبات لها أغراض عسكرية وسياسية”.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس ترمب طلب يوم الجمعة إرسال مزيد من القوات إلى الخليج، ليصل العدد بذلك إلى 2000 جندي تم ارسالهم كتعزيزات منذ يونيو/ حزيران، وقال أمس إنه لم يعد “يعتزم” مقابلة الرئيس روحاني في زيارته، لكنه رفض استبعادها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات