الخميس 12 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

كيف أصبح العراق ساحة معركة بالوكالة؟

كيف أصبح العراق ساحة معركة بالوكالة؟

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: العراق يفتح المعبر الحدودي مع سوريا يوم الاثنين، ويتحول إلى ساحة معركة بالوكالة مرة أخرى، وأيضا يسعى إلى كبح الميليشيات في ظل توتر المنطقة، والسلطات البوسنية تعيد 50 مسافرا عراقيا، أما إيران فقد أطلقت سراح ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو وأقدمت على تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة.

البوسنة تعيد 50 مسافرا عراقيا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن شرطة الحدود في البوسنة أعادت 50 مواطناً عراقياً وصلوا إلى مطار سراييفو الدولي على متن رحلة جوية منتظمة من تركيا وحاولوا دخول البلاد بتأشيرات سياحية.

“شرطة الحدود في البوسنة أعادت 50 مواطناً عراقياً وصلوا إلى مطار سراييفو الدولي”

وأضافت الصحيفة أن السلطات قالت إن شرطة الحدود طلبت من الركاب الحصول على تفاصيل حول زياراتهم للبوسنة، وبناءً على الأسباب المعلنة اعتبر الضباط أن العراقيين يعتزمون الوصول إلى بلد غربي أوروبا عبر البوسنة. وقالت شرطة الحدود في بيان، يوم الخميس، إن المجموعة سيتم نقلها من سراييفو إلى اسطنبول، من حيث انطلقت رحلتهم.

واشنطن بوست: العراق يسعى إلى كبح الميليشيات

قالت صحيفة واشنطن بوست إن التطورات الأخيرة في العراق تشير إلى أن الحكومة في بغداد تحاول قص أجنحة الميليشيات القوية المتحالفة مع إيران، في الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى تكثيف الضغط على المصالح الأمريكية عبر وكلاءها وحلفائها في الشرق الأوسط.

بعد الهجوم المدمر الذي وقع قبل أسبوعين على المنشآت النفطية في شرق المملكة العربية السعودية من قبل مجموعة من الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، سرعان ما ألقي المسؤولون الأمريكيون باللوم على إيران في هذا الهجوم. وكان من الجدير بالملاحظة أن المسؤولين الأمريكيين والعراقيين قالوا إنهم واثقون نسبيًا من أن هذه المرة ليست من العراق. وقال نائب عراقي، لم يكشف عن هويته، “لاحظوا الثقة”، “لقد أصدر رئيس الوزراء العراقي على الفور بيانًا نفى فيه أن الهجوم جاء من الأراضي العراقية، على عكس الهجوم السابق، حيث كان محرجا، لقد كان متأكداً هذه المرة.”

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال رجال الميليشيات من الحشد الشعبي يعملون باستقلالية نسبية في معظم أنحاء العراق. وقد تم تمديد مهلة 31 تموز (يوليو) لإدماجهم الرسمي في الجيش العراقي، إلا أن النتائج غير واضحة، ويرى ريناد منصور، باحث في مركز جاتهام هاوس الفكري في لندن: إنها ليست مجرد منظمة عسكرية إنها أيضًا شبكة سياسية واجتماعية واقتصادية، ولا يمكن دمجها بسهولة”.

اندبندنت: العراق ساحة معركة بالوكالة مرة أخرى

قالت صحيفة اندبندنت إن الناس في بغداد يخشون من أن الحرب القادمة بين الولايات المتحدة وإيران ستقع في العراق، الذي شهد توا السلام بعد هزيمة تنظيم الدولة “داعش”. إن الهجمات الصهيونية الأخيرة بطائرات بدون طيار على قواعد “الحشد الشعبي”، الذي تتهمه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالعمل كوكيل لإيران، قد نبهت إلى أن العراق قد يجر إلى هذا الصراع.

العراق يعد مكانا يمكن فيه للولايات المتحدة وحلفائها أن يحاولوا الانتقام، ومن المرجح أن يكون هدفهم الرئيسي هو الحشد الشعبي”

وأضافت الصحيفة إن احتمال تورط الولايات المتحدة في العمل الصهيوني يمكن أن يثير أزمة سياسية في العراق. يقول أبو علاء الوالي زعيم كتائب سيد الشهداء، وهي حركة شيعية مسلحة شبه عسكرية لها صلات بإيران، لاندبندنت: إن “تقرير الحكومة العراقية غير المنشور عن الهجوم يكشف أن الطائرات الصهيونية بدون طيار انطلقت من قاعدة أمريكية تدعى “كساد” في شمال شرق سوريا الذي يسيطر عليه الأكراد”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان كتائب سيد الشهداء ستهاجم القوات الأمريكية، وإذا كانت هناك حرب بين الولايات المتحدة وإيران، فأجاب أبو علاء: “بالتأكيد، نعم”. وهو يعرب عن حماسه لحرب الطائرات بدون طيار، قائلاً إن الهجوم الناجح بطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية في 14 سبتمبر/ أيلول يجعل ساحات القتال أكثر مساواة لمجموعات مثل جماعته. وأضاف: “إننا نعمل ليلًا ونهارًا لتطوير طائرات بدون طيار يمكن تجميعها في غرفة المعيشة”.

وترى الصحيفة أن العراق يعد مكانا يمكن فيه للولايات المتحدة وحلفائها أن يحاولوا الانتقام، ومن المرجح أن يكون هدفهم الرئيسي هو الحشد الشعبي. وهو ما يمكن أن يثير هجمات على قواعد أمريكية تبدو ضعيفة في عصر الطائرة بدون طيار. ويخشى العراقيون فكرة نشوب صراع عسكري آخر، لكنهم يخشون أن يكون بجميع الأحوال متجه صوبهم.

ديلي ميل: العراق يفتح المعبر الحدودي مع سوريا يوم الاثنين

نقلت صحيفة ديلي ميل عن وكالة الأنباء الرسمية العراقية “إنا”، أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وافق على إعادة فتح معبر القائم مع سوريا، يوم الاثنين، في أحدث علامة على التطبيع بين بغداد وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وقد صرح رئيس هيئة المنافذ الحدودية لوكالة الأنباء أنه سيتم إعادة فتح المعبر للمسافرين والتجارة.

وأشارت الصحيفة أن مدينة القائم الواقعة غرب محافظة الأنبار، على بعد 300 كيلومتر (185 ميلاً) إلى الغرب من بغداد، قد تم استعادتها من تنظيم الدولة “داعش” في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 وكانت آخر معقل للمجموعة في العراق.

ويحدها بلدة ألبو كمال السورية، والتي كانت أيضًا معقلاً لتنظيم الدولة، وتقع البلداتان على طريق إمداد استراتيجي، وكان المعبر بينهما مفتوحًا فقط أمام الحكومة أو المرور العسكري.

وقد دعت الحكومة العراقية مؤخرًا إلى إعادة عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، والتي تم تعليقها عام 2011؛ بسبب قمعها للمتظاهرين في بداية الحرب الأهلية.

ذا تايمز: إطلاق سراح ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو

قالت صحيفة ذا تايمز إن ناقلة النفط التي ترفع العلم البريطاني غادرت صباح هذا اليوم ميناء بندر عباس الإيراني، حيث تم احتجازها منذ أن استولى عليها الحرس الثوري في يوليو/ حزيران. ووفقا لموقع تتبع الشحRefinitiv ، فإن السفينة اتخذت وجهة جديدة نحو ميناء راشد في دولة الإمارات العربية المتحدة، على بعد نحو 155 ميلا.

“ناقلة النفط التي ترفع العلم البريطاني غادرت صباح هذا اليوم ميناء بندر عباس الإيراني”

وأضافت الصحيفة أنه تم الاستيلاء على Stena Impero في ممر مضيق هرمز المائي بسبب انتهاكات بحرية مزعومة في 19 يوليو/ حزيران، بعد أسبوعين من استيلاء بريطانيا على ناقلة إيرانية، “غريس 1 “، قبالة جبل طارق حيث كانت تحمل نفط خام قيمته أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، حيث قالت الولايات المتحدة إنها كانت متجهة إلى سوريا لبيع الشحنة وهو ما يعد خرق لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقد تم إطلاق تلك السفينة لاحقا في أغسطس/ اب.

وقد صرحت شركة Stena Bulk بأنها لم تتفاوض مع إيران ولم تكن على علم بأي تهم رسمية موجهة ضد الطاقم أو الشركة، وكانت إيران قد أطلقت في وقت سابق سراح سبعة من طاقم السفينة البالغ عددهم 23.

بلومبرغ: إيران ترفع قدرتها النووية

ذكرت صحيفة بلومبرغ أن إيران قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في انتهاك لاتفاقها مع القوى العالمية لعام 2015، وتقوم أيضا بإعداد تدابير جديدة تسمح لها بإعادة انشاء مخزونها من اليورانيوم المخصب.

“إيران قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في انتهاك لاتفاقها مع القوى العالمية لعام 2015”

وأضافت الصحيفة أن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية عممو النتائج على الدول الأعضاء، يوم الخميس، في تقرير مقيد من صفحتين اطلعت عليه صحيفة بلومبرج. وتشير الوثيقة إلى تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني بخرق المزيد من حدود البحث والتطوير التي تفرضها الصفقة.

وبالإضافة إلى أجهزة الطرد المركزي المتقدمة الجديدة التي يتم تغذيتها باليورانيوم في منشأة اختبار في ناتانز، تعمل إيران أيضًا على إعادة تشكيل الآلات والبنية التحتية التي ستسمح لها بزيادة برنامجها إلى أبعد من ذلك في غضون أسابيع.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات