الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

ارتفاع ضحايا مظاهرات العراق والأمن يستمر بضرب المحتجين

ارتفاع ضحايا مظاهرات العراق والأمن يستمر بضرب المحتجين

تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا قضايا مختلفة كان أبرزها: القوات العراقية تطلق النار على المتظاهرين في بغداد بعد تعهد رئيس الوزراء بإصلاحات غامضة، وحول ارتفاع عدد قتلى المظاهرات إلى 44 شخصا، كما تناول تصريح مسؤول عراقي قوله إن علاج الفساد ليس بالتمني، وكذلك مكافحة الحكومة العراقية لاحتواء موجة من الاحتجاجات الفوضوية، وأيضا تناولت حث عبد المهدي المتظاهرين للعودة إلى منازلهم، وأخيرا موضوع تعليق مقتدى الصدر أنشطة كتلته البرلمانية.

ذا تايمز: الأمن يطلق النار على المحتجين

قالت صحيفة ذا تايمز إن قوات الأمن العراقية أطلقت النار على المتظاهرين لليوم الثالث على التوالي مع انتشار الاحتجاجات ضد الفساد الحكومي وعدم الكفاءة في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت أن عدد القتلى وصل إلى أكثر من 33 بينما يحاول عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء، ترويض ما بدأ كاحتجاجات صغيرة يوم الأح، بالإضافة إلى ذلك، أفادت مصادر أن الناشط المدني حسين عادل قُتل بالرصاص مع زوجته سارة، على أيدي مسلحين ملثمين اقتحموا منزلهم في مدينة البصرة، وكان الاثنان من المشاركين في الاحتجاجات، ولم يتم الإعلان عن الجهة المسؤولة ولكن الهجوم يحمل السمة المميزة للميليشيات، إلى حد كبير والتي زادت من سيطرتها في البلاد منذ مشاركتها في الحرب مع تنظيم الدولة (داعش).

وأوضحت الصحيفة أن إطلاق النار بدأ بالأمس عندما حاولت قوات الأمن تطهير ميدان التحرير في بغداد تحت حظر التجول في الساعة الخامسة صباحًا الذي دعا إليه السيد عبد المهدي، وكانت المظاهرات الأكبر في مدن الناصرية الجنوبية والبصرة والنجف، وفي وقت مبكر يوم أمس، سمع دوي انفجار كبير في منطقة بغداد “الخضراء”، موطن الوزارات الرئيسية والسفارات.

عدد قتلى مظاهرات العراق يرتفع إلى 44 شخصا

“الاحتجاجات، التي أصيب فيها مئات الأشخاص أيضًا، بدأت بسبب البطالة وضعف الخدمات”

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الشرطة ومصادر طبية صرحت لوكالة رويترز يوم الجمعة أن عدد القتلى خلال ثلاثة أيام من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق ارتفع إلى 44 شخصا، وقالوا إن أكبر عدد من الضحايا وقع في مدينة الناصرية الجنوبية، حيث قتل 18 شخصًا، تلتها العاصمة بغداد حيث بلغ عدد القتلى 16.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات، التي أصيب فيها مئات الأشخاص أيضًا، بدأت بسبب البطالة وضعف الخدمات لكنها تصاعدت إلى دعوات لتغيير الحكومة وتشكل أحد أكبر التحديات الأمنية في البلاد منذ سنوات.

الصدر يعلق أنشطة كتلته البرلمانية

كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن رجل الدين ذو النفوذ مقتدى الصدر، قال إنه علق المشاركة في أنشطة البرلمان حتى تقدم الحكومة برنامجًا يخدم تطلعات العراقيين، حيث طلب الصدر من أعضاء كتلته البرلمانية، مقاطعة الجلسات حتى تصدر الحكومة برنامجاً مقبولاً للشعب.

وأشارت الصحيفة إلى أن قائمة “سائرون” الانتخابية، المدعومة من الصدر، قد فازت بأكبر كتلة من المقاعد في انتخابات البرلمان العام الماضي، وحصدت 54 مقعدا في البرلمان المكون من 329 عضوا.

مسؤول: الفساد لن يعالج بالتمنيات

وقالت صحيفة الغارديان أن كبير المستشارين لرئيس الوزراء عادل عد المهدي، حذر من أن المواجهة المباشرة مع الفساد المؤسساتي المستشري بين السياسيين العراقيين هي الطريقة الوحيدة لمعالجة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد.

“المواجهة المباشرة مع الفساد المؤسساتي المستشري بين السياسيين العراقيين هي الطريقة الوحيدة لمعالجة الاحتجاجات”

واعترف السيد ليث كبة اعترف بأن عبد مهدي قد لا يكون لديه رأس مال سياسي كافي لمحاربة الفساد، حيث قال: “لدينا مشاكل مع تلك الجماعات السياسية التي تسيطر على المال والبنوك والسلطة، وهي متجذرة في الفساد”، مضيفا “أراهن أنه مع المجموعات السياسية الحالية، لا يمكن للعراق أن يخرج نفسه من هذا المستنقع”، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الغارديان أن كبة قال أيضا، في ندوة في مركز جاثام هاوس للتفكير حول مستقبل العراق، “الفساد مؤسسي في العراق لدرجة أنه يتطلب أكثر من التغييرات التجميلية مثل إنشاء اللجان”. لافتا إلى أنه يتطلب مواجهة مباشرة، وستأتي بتكلفة سياسية باهظة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات