الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دور الحشد الإقليمي »

ميليشيات موالية لإيران متهمة بقتل المتظاهرين في بغداد

ميليشيات موالية لإيران متهمة بقتل المتظاهرين في بغداد

تناولت الصحف الصادر حديثا مواضيع مختلفة كان أبرزها: مقتل أعداد جديدة من المتظاهرين في العراق، وإطلاق نار القناصة على المتظاهرين يشعل اضطرابات العراق، وكذلك حول وعود الإصلاح التي أطلقتها الحكومة، وتناولت أيضا موضوع تحت عنوان قوات الأمن تقتل 100 متظاهر، وكذلك عن استلام الشرطة الملف الأمني محل الجيش في مدينة الصدر ببغداد، وتناولت أيضا موضوع اتهام الميليشيات الموالية لإيران بإطلاق النار على المتظاهرين.

اندبندنت: ميليشيات موالية لإيران ضربت المتظاهرين

قالت صحيفة اندبندنت، إنه يشتبه في انضمام الجماعات شبه العسكرية العراقية القريبة من إيران إلى الهجمات على المتظاهرين في بغداد وغيرها من المدن، وهو ما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح بين المتظاهرين، حيث قُتل حوالي 107 أشخاص وجرح أكثر من 6000 آخرين، على الرغم من أن أطباء المستشفى يقولون إن الحكومة تعلم العدد الحقيقي للقتلى.

“القوات شبه العسكرية هاجمت أيضا المتظاهرين الجرحى في المستشفى”

وقال مصدر، لا يريد نشر اسمه، لصحيفة “الإندبندنت”: إن الميليشيات الموالية لإيران استولت على مناطق من بغداد وهي مسؤولة عن أمنها”، وقال إن “القناصة الذين ينتمون إلى هذه الجماعات أطلقوا أعيرة نارية على المتظاهرين، وغالبًا ما كانوا يستهدفون الرأس أو القلب”. كما أكد شهود عيان أن عناصر الأجهزة الأمنية أيضا كانوا يطلقون النار مباشرة على حشود المتظاهرين، الذين كانوا يطالبون بإسقاط الحكومة والوظائف ووضع حد للفساد.

وأضافت الصحيفة أن القوات شبه العسكرية هاجمت أيضا المتظاهرين الجرحى في المستشفى، حيث قال طبيب يعمل في مجمع المدينة الطبية بوسط بغداد إن أعضاء ميليشيا عصائب أهل الحق، المعروفة بموالاتها لإيران، قد اقتحمت جناحًا في مستشفى مليء الجرحى المتظاهرين وبدأت في ضربهم، وعندما احتج الطبيب، قيل له “أن يهتم بعمله فقط” وتعرض للضرب بهراوة ايضا.

ويقول أحد المراقبين العراقيين: “الإيرانيون يريدون عسكرة الوضع حتى لا يكون حركة جماهيرية”، وهذا من شأنه أن يفسر إطلاق النار على الكثير من المتظاهرين، لكن الإفراط في رد فعل الحكومة والإيرانيين ربما سيثيرون الموقف الذي يريدون تجنبه.

واشنطن بوست: قتلى من متظاهري مدينة الصدر

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين عراقيين قولهم إن سبعة متظاهرين معارضين للحكومة قتلوا في احتجاجات مستمرة في العاصمة بغداد وأصيب 17 آخرون، وقال مسؤول طبي في مستشفى محلي ومسؤول أمني، شرط عدم الكشف عن هويتهم، إن السبعة قتلوا يوم الأحد في مدينة الصدر، حيث تجمع المئات في محاولة لاختراق طوق أمني للتوجه إلى وسط المدينة. وقد أغلقت قوات الأمن ساحة التحرير وانتشرت بكثافة على طول الطريق إلى مدينة الصدر، على بعد حوالي 4 كيلومترات (2.5 ميل) لإبعاد المحتجين.

“الإيرانيون يريدون عسكرة الوضع حتى لا يكون حركة جماهيرية”، وهذا من شأنه أن يفسر إطلاق النار على الكثير من المتظاهرين”

وأضافت الصحيفة أنه في وقت سابق، رأى مراسل أسوشيتيد برس في نفس المنطقة، الجنود وهم يطلقون النار في اتجاه المتظاهرين لردهم، وحدثت مشاجرات عندما حاول المتظاهرون اقتحام الطوق وحرقوا الإطارات.

الشرطة تحل محل الجيش شرقي بغداد

كما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن قيادة الجيش العراقي قولها إن رئيس الوزراء أمر بأن تحل الشرطة محل الجيش في مدينة الصدر المكتظة بالسكان في بغداد، حيث قتل وأصيب فيها العشرات في اشتباكات نهاية الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أسبوع من أعمال عنف تجتاح العراق خلفت أكثر من 100 قتيل وآلاف الجرحى.

وأضافت الصحيفة، أن الأمر الصادر يوم الاثنين بسحب الجيش من مدينة الصدر يبدو أنه يهدف إلى تهدئة التوترات في المدينة.

وتعد هذه الاضطرابات هي أخطر تحد يواجه العراق، بعد عامين من انتهاء الحرب مع تنظيم الدولة (داعش)، وقد تعهد مستشار الأمن القومي العراقي بمحاربة محاولات “إسقاط الدولة العراقية”، وقال فالح الفياض إن التحقيق الجاري سيثبت من يقف وراء العنف في بغداد والمحافظات الجنوبية، بحسب الصحيفة.

نار القناصة يشعل احتجاجات العراق

قالت صحيفة ذا تايمز إن العراق شهد الليالي الماضية مزيدا من العنف مع ظهور مقاطع فديو عن المحتجين الذين استهدفهم المسلحون بينما كانوا يتظاهرون ضد البطالة والفساد، حيث قُتل ما يقرب من 100 شخص وجرح 4000 آخرين في أسبوع من الاضطرابات.

“الاضطرابات هي أخطر تحد يواجه العراق، بعد عامين من انتهاء الحرب مع تنظيم الدولة (داعش)”

وأشارت إلى أن قوات الأمن قد أطلقت الغاز المسيل للدموع والقذائف الحية في بغداد والعديد من المحافظات الجنوبية، وقال مسؤولون إن خمسة أشخاص قتلوا في بغداد أمس بعدما فتحت قوات الأمن النار عليهم.

وأضافت الصحيفة أنه كان من المستحيل التحقق من عدد القتلى وسط توقف الإنترنت وفرض حظر تجول لمدة أربعة أيام من قبل الحكومة، لكن مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عودة قصيرة للإنترنت تُظهِر أن المحتجين كانوا يركضون اثناء صوت الرصاص في الاشتباكات السابقة، وأظهر أحد المقاطع مجموعة شبان يساعدون رجل يمشي بصعوبة وينزف، ومقطع آخر يظهر شابًا يرقد على الأرض بدون حركة، والدم ينزف من رأسه. وقد قامت قوات الامن بإطلاق النار على المتظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة عليهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن محاولة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للسيطرة على الاضطرابات الحالية بتقديم تعهدات تبدو غير فعالة في الوقت الراهن، كما انتهى اجتماع بين المتظاهرين ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بمهزلة بعد أن رفض دعواتهم بالاستقالة.

الشرطة تقتل 100 متظاهر في العراق

“العراق شهد الليالي الماضية مزيدا من العنف مع ظهور مقاطع فديو عن المحتجين الذين استهدفهم المسلحون بينما كانوا يتظاهرون ضد البطالة والفساد

قالت صحيفة ذا تايمز إن الحكومة العراقية أعلنت إصلاحات واسعة النطاق في جلسة “غير عادية” لمجلس الوزراء بعد موجة من الاحتجاجات التي قتل فيها أكثر من 100 شخص حتى الآن.

وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي قناصة الشرطة يطلقون النار على أشخاص يتظاهرون ضد البطالة والفساد، وفي أحد المقاطع، تم إطلاق النار على رجل وهو يخبر أحد الصحفيين لماذا انضم إلى الاحتجاج.

وذكرت الصحيفة أنه قُتل ثمانية محتجين على الأقل في اشتباكات جديدة أمس، وقد جرح أكثر من 6000 شخص وقتل أكثر من 100 منذ بدء الاحتجاجات يوم الثلاثاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن عادل عبد المهدي أعلن إصلاحات طارئة، وقد تضمنت وعوداً بإنشاء مجمعات سوقية كبيرة، وتعزيز المزايا للعاطلين عن العمل وتقديم إعانات للشباب العاطلين، ويبقى من غير الواضح ما إذا كانت هذه الإجراءات ستكون كافية لقمع الاضطرابات أو لا.

الغارديان: العراق يلقي اللوم على “أيادي خبيثة”

نقلت صحيفة الغارديان عن المتحدث بإسم وزارة الداخلية العراقية سعد معن قوله إن التحقيق جار لتحديد كيف قتل المتظاهرين بالرصاص خلال ستة أيام من الاضطرابات التي خلفت أكثر من 100 قتيل وإصابة الآلاف.

وأضافت أنه قُتل، يوم الأحد، 12 متظاهراً مناهضًا للحكومة في احتجاجات متواصلة في مناطق العاصمة بغداد، وقد ادعى المتحدث باسم الوزارة، أن قوات الأمن لم تواجه المتظاهرين، مضيفًا أن “الأيادي الخبيثة” كانت وراء استهداف المتظاهرين وأعضاء الأمن على حد سواء، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن المتظاهرين والصحفيين الذين كانوا في الموقع، قالوا إنهم شاهدوا قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين وقال البعض إن القناصة شاركوا أيضا، وقال معن إن معظم القتلى يوم الجمعة أصيبوا في الرأس والقلب.

وأضافت أن جنود الجيش أطلقوا يوم الأحد النار على نحو 300 متظاهر مناهض للحكومة تجمعوا في إحدى ضواحي العاصمة العراقية، وقد تناثر الشباب المتظاهرون، في الشوارع الجانبية بالقرب من مدينة الصدر، كما قامت القوات بإغلاق الطريق الرئيسي لمنعهم من التقدم وأطلقت النار باتجاههم.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات