الأحد 08 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

دور العراق في الصراع الأمريكي الإيراني

دور العراق في الصراع الأمريكي الإيراني

ممكن ان يكون ذلك ليس بجديد ،فمنذ الصراع الانتخابي دخلت الولايات المتحدة الامريكية على خط الانتخابات وازتها ايران بنفس الموقف، لا بل انتصرت عليها في بعض الجولات ، حتى صار يردد في الاوساط الساسية والشعبية (2_1) اي ايران تقدمت بدفع اثنين من مواليها الى سدة الحكم في الرئاسات الثلاث.

صحفية العرب اللندنية اوردت ما نصة في احد مقالاتها ” حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة في تصريحات معلنة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي من مغبة مواصلة التواطؤ مع الميليشيات المدعومة من إيران عبر تستر الحكومة على قتلة المتظاهرين ومطاردتها للصحافيين بعد أن افتضح أمرها، فيما دأبت الحكومة العراقية منذ توسع دائرة الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد على اتهام أطراف ”مجهولة” بالوقوف وراء استهداف المحتجين واستدعاء نظريات المؤامرة”.

وبعد عودة جزئية للانترنت ساعد بعض النشطاء في نقل فيديوهات صادمة لقوات الامن العراقية وهي تتعامل بوحشية مع معتقلين متظاهرين بدو صغاراً جدا ، وهي تنهال عليهم بالضرب المباشر على الراس والظهر تركل في المناطق الحساسة.

ويظهر فيديو آخر تجمع عدد من المواطنين في مستشفى الكندى وهم ينادون ” هذه جريح اخر لقد والعدد الى اكثر من الف ! ماذا يحدث ! هؤلاء ايرانيون ليسو عراقيون!.

الملفت في الموقف الامريكي ان اول اتصال من وزير الخارجية الامريكي “مايك بومبيو”مع رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي كان طبيعيا جدا عبر بومبيو عن ثقته بالحكومة العراقية وتعامل القوات الامنية مع المتظاهرين ، ليعود بعد يوم ليعبر عن اسفه لما قامت به قوات الامن العراقي من المتظاهرين السلميين .

هنا ساعدت الفيدوهات التي انشرت لفترة قصيرة او تم رافع اعداد قليلة منها مع اعادة الحكومة فتح الحظر عن الانترنت لتعود بعدها بقطعه وحجب مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كامل عن العراق عدا ،اقليم كردستان .

وأوردت السفارة الأميركية في بغداد في بيانها عن مكالمة مايك بومبيو وعبدالمهدي إشارة وزير الخارجية الأميركي إلى “التزام الولايات المتحدة الدائم بعراق قوي وذي سيادة ومزدهر على النحو المبين في اتفاق الإطار الاستراتيجي الثنائي”.

واعتبر مراقبون أن هذه الإشارة تمثل عرضا أميركيا بحماية حكومة عبدالمهدي لقاء الابتعاد عن المحور الإيراني في المنطقة.

السفير البريطاني في العراق جون ويلكس طالب هو ايضا إخضاع جميع مرتكبي جرائم. العنف على كافة الأصعدة للعدالة.

تعليقات