الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

مظاهرات العراق قد تشتعل مرة أخرى

مظاهرات العراق قد تشتعل مرة أخرى

 تناولت الصحف العالمية عدة مواضيع، كان أبرزها: الاحتجاجات قد تشتعل مرة أخرى، وحول الهجوم التركي على سوريا وتأثيره على أكراد العراق، ومعاناة الاقتصاد العراقي بعد قطع الإنترنت، وأيضا تناولت حول منع طهران انتقال العنف من جنوب العراق إلى إيران، وعن العقوبات الأمريكية ضد أنقرة.

ديلي ميل: احتجاجات العراق قد تشتعل

نقلت صحيفة ديلي ميل عن خبراء قولهم إنه قد يكون الهدوء عاد إلى العراق بعد قمع الاحتجاجات بعنف، لكن لا يزال هناك خطر يتمثل في مزيد من الاضطرابات، وسط رفض علني للسياسيين وفشل حتى الآن في الاستجابة لنداءات الإصلاح.

“قُتل أكثر من 100 عراقي، من المتظاهرين بالذخيرة الحية التي أطلقت على المحتجين

وأضافت أنه في ستة أيام من المظاهرات التي اندلعت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، قُتل أكثر من 100 عراقي، من المتظاهرين بالذخيرة الحية التي أطلقت على المحتجين. ولم يتم القبض على الجناة، أو حتى التعرف عليهم.

ونقلت أن محمد الكعبي، 28 عامًا خريج وعاطل عن العمل، قال لوكالة فرانس برس إنه مستعد للعودة إلى الشوارع في أي وقت، مضيفا “لقد قمنا بالاحتجاج وسنحتج مرة اخرى على شجب الفقر والبطالة والفساد التي تدمر حياتنا، وإن الاجتماعات غير المنتجة في البرلمان التي عقدت منذ ذلك الحين لم تقنعه بغير ذلك”.

وقال المحلل السياسي العراقي عصام الفيلي لوكالة فرانس برس: “في بلد تتناقص فيه نسبة المشاركة في الانتخابات، حسب استطلاعات الرأي، التي يشوبها التزوير بشكل منتظم، فإن فشل النظام السياسي هو السبب الرئيسي لهذه الحركة”.

العراق يقطع الإنترنت والاقتصاد يعاني

قالت صحيفة ديلي ميل إنه عندما انطلقت المظاهرات المناهضة لحكومة العراق، قطعت السلطات الإنترنت لعزل المتظاهرين وتحديد نشر الصور الدموية، وتشير التقديرات إلى أنها كلفت الاقتصاد ما يقرب من مليار دولار، وفي اليوم الثاني من المظاهرات، كان الإنترنت مقيدًا إلا أنه في اليوم التالي أمرت السلطات بقطعه تمامًا.

وبعد مرور أسبوعين، وعودة الهدوء إلى الشوارع، لا تزال مواقع التواصل الاجتماعي محجوبة. والطريقة الوحيدة للتغلب على التقييد هي استخدام تطبيق شبكة افتراضية خاصة  (VPN)، يتصل بشبكات خارج الدولة، أو عبر اتصالات ساتلية باهظة الثمن، لكن بالنسبة للمؤسسات التي تنجز أعمالها عبر الإنترنت، فإن هذه الحلول لم تمنع حدوث خسائر فادحة.

“إحدى شركات السفر في بغداد، أخبر موظف وكالة فرانس برس أنهم يخسرون 15،000 دولار في العمولات اليومية”

وأضافت الصحيفة أن منظمة نت بلوكس، وهي منظمة غير حكومية للأمن السيبراني، قدرت إجمالي الخسائر التي لحقت بالاقتصاد العراقي بمبلغ 951 مليون دولار (864 مليون يورو). لكن هذه التقديرات أخذت في الاعتبار السبعة أيام من التعتيم الكلي فقط، بينما القيود، التي استمرت لـ 12 يومًا على شبكة 3G للهاتف المحمول ومنصات الوسائط الاجتماعية، كلفت الاقتصاد ما يقدر بنحو 10 ملايين دولار يوميًا.

وذكرت الصحيفة أن أحد المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات على دراية بالاقتصاد الرقمي في العراق، قال إن لدى العراق أكثر من 15000 واجهة رقمية على Facebook و Instagram.. وعادة، قد تحقق كل صفحة من هذه الصفحات “من 10 إلى 15 حالة بيع يوميًا بمعدل 40 دولارًا لكل عمليات شراء”، مقدّرًا الخسائر أنها قد تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات.

وفي إحدى شركات السفر في بغداد، أخبر موظف وكالة فرانس برس أنهم يخسرون 15،000 دولار في العمولات اليومية نتيجة لقطع وتقييد الوصول إلى الإنترنت.

الهجوم التركي يضعف أكراد العراق

قالت صحيفة ديلي ميل إن الهجوم التركي على الحدود ضد المجاميع الكردية السورية سيزيد من إضعاف جيرانهم الأكراد العراقيين المنقسمين ويشجع المنافسين الإقليميين الذين لديهم شيء واحد مشترك، أنهم لا يريدون دولة كردية.

وأضافت أن الهجوم التركي، في أعقاب انسحاب القوات الأمريكية والذي عد ضوء أخر من الولايات المتحدة لتركيا، قد أقلق سكان المنطقة الكردية العراقية، فقد أنهى الهجوم، الحكم الكردي السوري “روجافا”، الاسم الخاص بشمال شرق سوريا، وترك كردستان العراق كأرض الأكراد الوحيدة المتمتعة بالحكم الذاتي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه مع تقدم تركيا نحو المقاتلين الأكراد، تستعيد حكومة النظام السوري المناطق الكردية ومعها الميليشيات المتحالفة مع إيران لتأمين خطوط الإمداد الإقليمية، ووفقا للمسؤولين والمحللين الأكراد فسوف يزداد اعتماد الأكراد العراقيين على القوى الإقليمية، وفي هكذا بيئة، فإن الحكومة الإقليمية الكردية ليست في وضع يمكنها من الإسراع بمساعدة الأكراد السوريين، ولن ترغب في ذلك، خوفًا من تقويض العلاقات الإقليمية مع إيران وتركيا.

طهران تخشى مظاهرات العراق

“الفساد الهائل الذي حرم الشعب العراقي من التوظيف والسكن والكهرباء والمياه النظيفة والبيئة الآمنة لم يغيب عن الشباب العراقي”

قالت صحيفة واشنطن تايمز إنه في الأسبوع الماضي، انتفض الشباب العراقي ضد مضطهديهم، وقد صعّدت الأوامر الحكومية بإطلاق النار على الحشود واعتقال المتظاهرين، من حدة الموقف. وقد تم إحراق 51 مكتبا عاما وثمانية مقر للأحزاب السياسية.

وأضافت أن الفساد الهائل الذي حرم الشعب العراقي من التوظيف والسكن والكهرباء والمياه النظيفة والبيئة الآمنة لم يغيب عن الشباب العراقي، كما أن الهيمنة الإيرانية المستمرة على الحكومة العراقية كانت حاضرة أيضا.

وأوضحت الصحيفة أن طهران تحاول إعادة توجيه غضب المحتجين بعيداً عن الفساد والسيطرة الإيرانية على الحكومة العراقية، كما يظهر اليأس المتزايد لإيران في ادعائها الأخير بأن الحكومتين الأمريكية والصهيونية تقف وراء المظاهرات والعنف المتزايد.

وفي إشارة لمزيد من اليأس، دعا الحليف المقرب من خامنئي ورئيس صحيفة كيهان المتشددة، حسين شريعت مداري، الشباب العراقي إلى اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، بحسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن إيران قامت بإغلاق معبرين حدوديين مع العراق مع بداية المظاهرات، لمنع الحركة من العبور إلى إيران، ومن أجل السيطرة على المظاهرات، مشرة إلى أن إيران تجبر الحكومة العراقية على استبدال الجيش بوحدات الحشد الشعبي وهو ما سيؤدي إلى مزيد من العنف، كما أن الميليشيات التي ترتدي الزي العسكري الرسمي العراقي، لن تردد في إطلاق النار ضد المتظاهرين.

وأوضحت الصحيفة أن ما يعد مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة هو أن أعضاء الميليشيات من الممكن أن يظهروا بملابس مدنية ويدعون أنهم طلاب عراقيون، ويحققون رغبة طهران في اقتحام السفارة الامريكية في بغداد.

ذا تايمز: ترمب يتعهد بعقوبات كبيرة على أنقرة

قالت صحيفة ذا تايمز أن الرئيس ترمب طالب أمس بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا مع تهديد بفرض عقوبات شديدة خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس أردوغان.

“العقوبات ستضرب “أولئك الذين قد يشاركون في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، أو عرقلة وقف إطلاق النار، ومنع النازحين من العودة”

كما قام ترمب بمضاعفة التعريفة الجمركية على الصلب وانهاء المحادثات التجارية بين الطرفين، في حين حذر من فرض عقوبات على السفر الشخصي والعقوبات الاقتصادية على المسؤولين عن “عرقلة أو تعطيل أو منع وقف إطلاق النار في شمال سوريا”.

وأوضحت الصحيفة أن ترمب قال في تغريدة، إن العقوبات ستضرب “أولئك الذين قد يشاركون في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، أو عرقلة وقف إطلاق النار، ومنع النازحين من العودة إلى ديارهم، أو إعادة اللاجئين قسراً، أو تهديد السلام أو الأمن أو الاستقرار في سوريا”.

وأضاف قائلا: “أي شخص يريد مساعدة سوريا في حماية الأكراد هو جيد بالنسبة لي، سواء كانت روسيا أو الصين أو نابليون بونابرت. آمل أن يكونوا جميعهم رائعين، فنحن على بعد 7000 ميل”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات