الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

أكثر من 100 عربة عسكرية أمريكية تدخل العراق

أكثر من 100 عربة عسكرية أمريكية تدخل العراق

 تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا عدة مواضيع، كان أبرزها: القوات الأمريكية تعبر إلى العراق من سوريا، والزوار العراقيون يحتجون على الفساد خلال مسيرة الأربعينية، وكذلك تمديد الولايات المتحدة إعفاء العراق لاستيراد الكهرباء الإيرانية 120 يوما، كما تناولت موضوع قوة وكلاء إيران، وعزم تركيا التواجد في شمال شرق سوريا.

 

قوة أمريكية تعبر إلى العراق من سوريا

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن شهود عيان قالوا لرويترز يوم الاثنين، إن قوات الولايات المتحدة عبرت الحدود من سوريا عبر معبر الساحل في محافظة دهوك، وأظهرت مقاطع فيديو عربات عسكرية مصفحة تحمل قوات، متجهة إلى العراق في إطار الانسحاب الأمريكي من سوريا، وقد شاهد مصور رويترز عبور أكثر من 100 مركبة.

“من المتوقع أن تنتقل جميع القوات الأمريكية من شمال سوريا والتي يبلغ عددها حوالي 1000 جندي إلى غرب العراق”

وأضافت الصحيفة أن مصدر أمني كردي عراقي قال إن القوات الأمريكية عبرت الحدود إلى كردستان العراق، وأضاف أنه تم عبور حوالي 30 مقطورة وهامر محملة بمعدات ثقيلة مع مرور عربات تحمل جنود، كما قال مصدر أمني ثاني في الموصل أيضا إن القوات الأمريكية عبرت الحدود إلى العراق من معبر الساحل.

وأوضحت أن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير قال إنه من المتوقع أن تنتقل جميع القوات التي انسحبت من شمال سوريا والتي يبلغ عددها حوالي 1000 جندي إلى غرب العراق لمواصلة الحملة ضد مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) و “للمساعدة في الدفاع عن العراق”.

ويشار إلى أن تركيا وافقت يوم الخميس في محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس على التوقف لمدة خمسة أيام في الهجوم على شمال شرق سوريا لإتاحة الوقت للمقاتلين الأكراد للانسحاب من “منطقة آمنة” تهدف أنقرة إلى إقامتها بالقرب من حدودها مع سوريا.

كما تهدف الهدنة إلى تخفيف الأزمة التي أثارها قرار الرئيس دونالد ترمب المفاجئ هذا الشهر بسحب جميع القوات الأمريكية البالغ عددها ألف جندي من شمال سوريا، وهي خطوة تم انتقادها في واشنطن وأماكن أخرى باعتبارها خيانة للحلفاء الأكراد الموالين الذين حاربوا لسنوات إلى جانب القوات الأمريكية ضد تنظيم الدولة (داعش).

 

 احتجاجات على الفساد خلال مسيرة الأربعينية

قالت صحيفة ديلي ميل إن الآلاف من العراقيين هتفوا بشعارات مناهضة للفساد خلال زيارة الأربعينية إلى مدينة كربلاء المقدسة، وسط حشود الزوار الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء للحداد على وفاة الإمام الحسين في القرن السابع، هتف المحتجون، الذين ارتدوا ملابس بيضاء، قائلين “لا للفساد” و “نعم، للإصلاح”.

” إدانة الفساد موضوعا رئيسيا لحركة الاحتجاج التي هزت العراق في بداية الشهر”

وأضافت الصحيفة أنه كان إدانة الفساد موضوعا رئيسيا لحركة الاحتجاج التي هزت العراق في بداية الشهر، إلى جانب مطالب الوظائف والخدمات الوظيفية.

وأوضحت أنه في أسبوع واحد من الاحتجاجات، قُتل 110 أشخاص وأصيب ستة آلاف آخرين، وفقا للأرقام الرسمية، وقد صدرت دعوات للقيام بمسيرات جديدة في 25 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو تاريخ مرور سنة على تشكيل الحكومة التي هي محور الغضب الشعبي.

 

واشنطن تمدد استثناء العراق لاستيراد الكهرباء الإيرانية

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزارة الخارجية الأمريكية قولها إنها مددت استثناء العراق من العقوبات الايرانية مدة 120 يوما، ليتمكن من استيراد الغاز والكهرباء من إيران، بينما تحاول الولايات المتحدة دفع بغداد لجعل البلاد أكثر استقلالية في مجال الطاقة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: “يضمن هذا الاعفاء قدرة العراق على تلبية احتياجاته من الطاقة على المدى القصير بينما يتخذ خطوات لتقليل اعتماده على واردات الطاقة الإيرانية“، وأضاف البيان “نشارك بانتظام مع الحكومة العراقية لدعم الإجراءات التي تعمل على تحسين استقلال العراق في مجال الطاقة.”

وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت الذي تدفع فيه الإدارة الأمريكية العراق لإيجاد مصادر بديلة للطاقة، تستمر بتنفيذ حملة الضغط القصوى على إيران، وقالت حكومة العراق إن البلد سيعاني لتوليد ما يكفي من الكهرباء ما لم يواصل شراء الغاز الإيراني لمدة ثلاث إلى أربع سنوات.

 

كيف تدعم إيران وكلاءها؟

قالت مجلة فورن بولسي إنه من المستحيل إنكار أن حملة الضغط القصوى قد أضرت بإيران، وتباطأ اقتصاد البلاد بشكل كبير، وهبطت عائداته النفطية، وترى إدارة ترمب أن لدى إيران الآن موارد أقل لتكريسها لجدول أعمالها الإقليمي.

” قدرة الحكومة العراقية على سداد الديون مقيدة بعدد من التحديات، مثل ضعف المؤسسات وسوء الادارة”

وأوضحت أنه كلما قلت الاموال التي تسيطر عليها إيران، كلما قلت الخسائر التي يمكن أن يحققها هذا النظام أو وكلائه في المنطقة.

وأضافت المجلة أنه وفقا للسفير ناثان سيلز، الذي يتولى حقيبة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، لا تزال إيران تزود حزب الله اللبناني وحده بمبلغ 700 مليون دولار سنويا، العلامة الوحيدة على أن حزب الله قد شعر بآثار العقوبات على إيران، هو أن الحزب قد وضع العديد من صناديق التبرع في جميع أنحاء بيروت وأجزاء أخرى من لبنان.

وترى المجلة، أنه يجب على إدارة ترمب صياغة مقاربة أكثر شمولية تقوض قدرة إيران على تجنيد وتدريب ونشر عملاء، وأن المكان المناسب لبدء الولايات المتحدة بذلك هو وقف انسحابها المفاجئ من سوريا، الأمر الذي قد يفيد إيران وشركائها.

وأضافت أن استراتيجية مواجهة حزب الله يجب أن تخنق النشاطات الإجرامية العالمية الضخمة للمجموعة، في حين أن الطريقة الأكثر فعالية لمواجهة الحوثيين تنطوي على الأرجح على التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن.

 

ذا ناشيونال: تسديد ديون العراق “مقيد” بسبب سوء الإدارة

ذكر موقع ذا ناشيونال، أنه وفقا لتقرير جديد صادر عن وكالة (موديز) لخدمة المستثمرين، فإن قدرة الحكومة العراقية على سداد الديون مقيدة بعدد من التحديات، مثل ضعف المؤسسات وسوء الادارة.

وأضاف في تقرير أن هذه التحديات تؤثر على قدرة الحكومة “على الاستجابة للصدمات الخارجية والمحلية” وكذلك “تثقل كاهل القدرة التنافسية للاقتصاد”، وقال ألكساندر بيرجيسي، نائب رئيس وكالة موديز ومحلل كبير: “لقد أحرز العراق تقدما بطيئا في أجندة الإصلاح الهيكلي، والتي تشمل سن القوانين وتطوير المؤسسات لدعم الإدارة المالية العامة”.

وأشار الموقع أن وكالة (موديز) منحت تصنيف ائتماني بدرجة ( Caa1 ) على الديون السيادية للعراق، وتوقعات مستقرة، وعادة ما يتم اعتبار تصنيف أقل من ( Baa3) بدرجة الاستثمار الفرعي أو غير المرغوب فيه. موضحا أن تصنيف ( Caa ) يعني أن التزامات الديون “تُعد في وضعية ضعيفة وتخضع لمخاطر ائتمانية عالية للغاية”، وفقا لتعريف الوكالة ومقرها نيويورك.

وقالت الوكالة إن العراق شهد تحسنا في وضعه المالي العام الماضي، لكن ذلك كان “بالكامل تقريبا بسبب ارتفاع أسعار النفط”. ومع ذلك، يواجه العراق حاليا مستويات عالية جدا من المخاطر السياسية ولم تكن محاولاته لتنويع الاقتصاد جريئة بما يكفي.

وأضاف موقع ذا ناشيونال أن السيد بيرجيسي قال أيضا إن العقبات التي تعترض نمو الصناعات الخاصة غير النفطية تشمل البنية التحتية السيئة والنظام المصرفي غير الفعال وإمدادات الكهرباء غير المستقرة ونقص العمالة الماهرة وضعف السيطرة على الفساد.

 

تركيا تعتزم التواجد في شمال شرق سوريا

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال للصحفيين بعد صلاة الجمعة في اسطنبول “اعتبارا من الآن، فإن فترة 120 ساعة دخلت حيز التنفيذ، في فترة 120 ساعة، ستغادر المنظمة الإرهابية، وحدات حماية الشعب، المنطقة التي حددناها كمنطقة آمنة”، وقال إن عمق المنطقة الآمنة سيصل إلى 32 كيلومترا وستمتد لمسافة “440 كيلومترا من أقصى الغرب إلى الشرق”.

“تقول تركيا إن “المنطقة الآمنة” ستفسح المجال لإعادة توطين ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري”

وأضاف أردوغان، إن تركيا تعتزم إنشاء 12 مركز مراقبة في شمال شرق سوريا، وأظهرت خريطة المنطقة، المواقع المخطط لها والممتدة من الحدود العراقية في الشرق إلى نهر الفرات على بعد 300 ميل إلى الغرب.

وأضافت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، قال إن الاتفاق يشمل منطقة أصغر حيث تقاتل القوات التركية وحلفاؤها السوريون، بين مدينتي رأس العين وتل أبيض الواقعتين على بعد 120 كم فقط.

وأوضحت الصحيفة أن الهدنة، التي أعلنها نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس بعد محادثات في أنقرة مع أردوغان، حددت وقف إطلاق النار مدته خمسة أيام للسماح لميليشيا القوات الديمقراطية السورية التي يقودها الأكراد بالانسحاب من “المنطقة الآمنة” التركية، وقال بنس إن العقوبات الأمريكية المفروضة يوم الثلاثاء سترفع بمجرد أن يصبح وقف إطلاق النار دائما.

وتقول تركيا إن “المنطقة الآمنة” ستفسح المجال لإعادة توطين ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري -أي ما يقرب من نصف العدد الذي تستضيفه حاليا- وستدفع ميليشيا وحدات حماية الشعب بعيدا عن الحدود.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات