الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

تصاعد مستمر لمظاهرات العراق والأحزاب تتشبث بالمناصب

تصاعد مستمر لمظاهرات العراق والأحزاب تتشبث بالمناصب

 تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا مواضيع مختلفة كان أبرزها: مقتل محتجين عراقيين في شارع الرشيد، وكذلك نائب الرئيس الأمريكي يقوم بزيارة مفاجئة للعراق، وأيضا مقتل متظاهر وجرح اخرين في اشتباكات يوم السبت ونفق بغداد يصبح متحفًا لحركة الاحتجاج في العراق، كما تناولت متحف نفق التحرير، كما تناولت مقتل 13 متظاهرا جنوبي العراق.

استمرار سقوط ضحايا في مظاهرات بغداد

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر الشرطة قولها إن قوات الأمن فتحت النار وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين على جسر الأحرار بوسط بغداد مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين.

“المصادمات أتت بعد ساعات من بعض أكثر المواجهات عنفا بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن في الأيام الأخيرة”

وقالت المصادر إن أحد الوفيات كان بسبب الرصاص الحي والآخر بسبب قنبلة غاز مسيل للدموع أطلقت مباشرة على رأسه.

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر أمنية ومستشفيات قولهم إن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا في شارع الرشيد ببغداد وأصيب 25 آخرون وسط اشتباكات مستمرة مع قوات الأمن. وقد توفي اثنان من المتظاهرين بسبب الغاز المسيل للدموع، وتوفي متظاهر آخر بسبب طلقات حية أطلقتها قوات الأمن.

وأوضحت الصحيفة أن المصادمات أتت بعد ساعات من بعض أكثر المواجهات عنفا بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن في الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أن المتظاهرين يسيطرون على عدة ساحات في بغداد وأجزاء من ثلاثة جسور في مواجهة مع قوات الأمن. حيث تؤدي الجسور إلى المنطقة الخضراء.

نفق التحرير.. متحف الاحتجاج في العراق

قالت صحيفة واشنطن بوست إن نفق السعدون أصبح متحفًا مخصصًا لحركة الاحتجاج الضخمة المناهضة للحكومة في العراق، فعلى طول جدرانه، يرسم الفنانون الشباب الجداريات والصور واللوحات الجدارية التي توضح ماضي البلاد المعذب والعراق الذي يتطلعون إليه.

وقال حيدر محمد للصحيفة إنه ومجموعة من طلاب الطب الآخرين كانوا مسؤولين جزئياً عن الجداريات، وقال إنهم التقوا في التحرير ورأوا أن جدران الأنفاق كانت وسيلة مثالية لإرسال رسالة إلى أولئك الذين يشككون في المتظاهرين.

وأضاف محمد: “نحن صانعو الحياة وليسوا صانعي الموت، لقد قررنا رسم لوحات بسيطة لدعم إخواننا المحتجين والتعبير عن رسالتنا، وهي رسالة سلام”.

وذكرت الصحيفة أن العديد من الجداريات تحمل دعوات ضد الطائفية والسلام وعراق حر. في إحدى اللوحات، تبكي فتاة صغيرة، معلنةً “لقد قتلوا حلمي”، في إشارة إلى مجموعة من الرجال وراءها، بعضهم يرتدون ملابس دينية.

وتابعت الصحيفة أن لوحة أخرى تظهر متظاهرًا عراقيًا يرتدي خوذة ضد الغاز المسيل للدموع مع كلمات: “في القلب شيء لا يمكن قتله بالسلاح، وهو الأمة”، “كل ما أريده هو الحياة “.

مقتل 13 متظاهرا جنوبي العراق

قال موقع صوت أمريكا إن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في جنوب العراق يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات.

“في البصرة قُتل سبعة أشخاص فيما وصفه مسؤول أمني بأنه “أحد أسوأ أيام حركة الاحتجاج””

وفي البصرة قُتل سبعة أشخاص فيما وصفه مسؤول أمني بأنه “أحد أسوأ أيام حركة الاحتجاج”. وقالت وكالة الأنباء الحكومية إن أربعة آخرين قتلوا في محافظة ذي قار وقتل شخص واحد في مظاهرات النجف والديوانية.

وأضاف الموقع أن الاحتجاجات أصبحت عنيفة بشكل متزايد، حيث قام المتظاهرون بحرق وتدمير الممتلكات، بينما قامت قوات الأمن باستخدام نيران حية وغازات مسيلة للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الاحتجاجات.

وفي الأسبوع الماضي، حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المسؤولين العراقيين من أن واشنطن ستفكر في فرض عقوبات على المسؤولين عن العنف أو الفساد، وقال بومبيو “ستستخدم الولايات المتحدة سلطتها القانونية لفرض عقوبات على الأفراد الفاسدين الذين يسرقون ثروات العراقيين والذين يقتلون ويصيبون المتظاهرين المسالمين”.

4 قتلى في بغداد وتنديدات حقوقية

قالت صحيفة ديل ميل إن أربعة من المتظاهرين المناهضين للحكومة قُتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن في العاصمة العراقية في الوقت الذي نددت فيها منظمات حقوقية من استمرار القمع.

وأضافت أن جماعات حقوقية انتقدت قوات الأمن لإطلاقها قنابل الغاز بشكل مباشر على المحتجين بطريقة يمكن أن تكون قاتلة، بدلاً من إطلاقها في الهواء.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين قد غضبوا بسبب أعمال العنف، التي استمرت على الرغم من دعوات المرجعية في البلاد للتعامل مع الاحتجاجات بسلام.

وقال أحمد محمد للصحيفة، وهو محتج يبلغ من العمر 58 عامًا في ساحة التحرير: “حظرت مرجعية إطلاق النار (على المتظاهرين)، لكنه لايزال مستمر وما زال الناس يموتون”.

اشتباكات عنيفة في بغداد لليوم الثالث

نقلت صحيفة ديلي ميل عن مسؤولين إن قوات الأمن أطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق حشود المحتجين في اليوم الثالث من اشتباكات عنيفة في وسط بغداد.وقد توفي متظاهران بالرصاص المطاطي وأصيب أكثر من 20 آخرين في اشتباكات في شارع الرشيد.

وأوضحت الصحيفة أن 16 شخصًا لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 100 في الاشتباكات الجديدة، التي بدأت عندما حاول المتظاهرون تفكيك حاجز أمني في شارع الرشيد حيث تركزت الاشتباكات هناك، والذي يؤدي إلى جسر أحرار، الذي يمتد فوق نهر دجلة والذي كان نقطة اشتعال متكررة. وردت قوات الأمن بقذائف من الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.

“16 شخصًا لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 100 في الاشتباكات الجديدة”

وأضافت أن العنف اندلع مرة أخرى بعد ظهر يوم الجمعة. وقد أطلقت قوات الأمن أعيرة نارية وقنابل الغاز المسيل للدموع من وراء حاجز خرساني في شارع الرشيد.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي ذلك فيما عمل مايك بينس على طمأنة الحلفاء الأكراد في رحلة غير معلنة إلى العراق يوم السبت، وهو اعلى مسؤول يقوم بهذه الرحلة منذ أن أمر دونالد ترمب بسحب القوات الأمريكية في سوريا قبل شهرين.

وزير الدفاع العراقي متهم بالاحتيال في السويد

قالت صحيفة ذا تايمز إن الحكومة العراقية هددت برفع دعاوى ضد مزاعم بأن وزير الدفاع يحمل جنسية مزدوجة وطالب عن طريق الاحتيال بالمساعدات كمقيم في السويد بينما هو يقيم ويعمل في بغداد.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع انتقدت “المحاولات الرخيصة” لتشويه سمعة نجاح الشمري وقالت إنها قد وكلت محامي سويدي، وقد رفضت الوزارة الرد على الادعاءات بشكل مباشر، باستثناء وصفها بأنها “أخبار كاذبة”.

ويشار إلى أن وسائل إعلام سويدية وعربية أفادت أنه إلى جانب جنسيته العراقية، يحمل السيد الشمري، 52 عامًا، جواز سفر سويديًا يحمل اسم نجاح العادلي، مسجل في عنوان في ضاحية فاربي في ستوكهولم.

الأحزاب تتشبث بالمناصب

قالت صحيفة ديلي ميل إنه في الوقت الذي تندلع فيه الاحتجاجات الصاخبة في شوارع العراق، فإن الزعماء السياسيين في الغرف الخلفية للسلطة يتسللون بهدوء إلى طرق للحفاظ على مناصبهم والمكافآت المالية الضخمة.

“في الوقت الذي تندلع فيه الاحتجاجات الصاخبة في شوارع العراق، فإن الزعماء السياسيين في الغرف الخلفية للسلطة يتسللون بهدوء إلى طرق للحفاظ على مناصبهم”

وأضافت الصحيفة أنه في حين أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن حملة واسعة للتوظيف وتعديل وزاري لاسترضاء المتظاهرين، يقول المطلعون إن هذه الخطوات هي بمثابة دخان للمساومات المعتادة بين الأحزاب.

وقال مصدر حكومي كبير لوكالة فرانس برس “ما زالوا يقسمون الفطيرة كالمعتاد”.

وأوضحت الصحيفة أن قائمة، تم تسريبها، للتعيينات في مجلس الوزراء ومدراء عامين في الوزارات، كشفت عن وجود العديد من أقارب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وهادي العامري.

وقال مسؤول عراقي بارز للصحيفة إنه في ظل التعديل الوزاري المتوقع، يجري بالفعل “شراء” المواقع. وقال المسؤول واصفا صفقة واحدة كانت قيمتها 20 مليون دولار “يحصل حزب سياسي على وزارة معينة ثم يبيع هذا المنصب الوزاري لأعلى مزايد.”ويقول المراقبون إن النظام راسخ إلى درجة أنه لا يوجد ما يمكن لعبد المهدي فعله لوقفه.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات