الأربعاء 29 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تصفية الصحفيين »

اتساع الاحتجاجات في بغداد والجنوب رغم ارتفاع عدد القتلى

اتساع الاحتجاجات في بغداد والجنوب رغم ارتفاع عدد القتلى

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: الاحتجاجات تستمر رغم ارتفاع القتلى، وقوات الأمن والمليشيات تقيم نقاط تفتيش بعد مجزرة الخلاني، وكذلك سقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية بالقرب من مطار بغداد، وأيضا مظاهرات في كربلاء بعد مقتل ناشط مدني، وتناولت سيطرة الاحتجاجات على العاصمة العراقية والجنوب، وأيضا بروز العشائر العربية من جديد في العراق، وكيف أعادت المظاهرات الثقة للعراقيين.

 

الاحتجاجات تسيطر على العاصمة والجنوب

قالت صحيفة ديلي ميل إن آلاف المحتجين العراقيين تدفقوا إلى الشوارع والساحات العامة في العاصمة والجنوب المضطرب قائلين إنه لن يردعهم العنف الدموي الذي يهدف إلى “تخويفهم”. وفي بغداد تجمعت حشود من المتظاهرين المناهضين للحكومة في ساحة التحرير، مركز حركتهم.

” المتظاهرون في العراق يشعرون بأهمية أكبر ويفخرون بكونهم عراقيين أكثر من ذي قبل”

وقال مسعفون لوكالة فرانس برس إن مسلحين مجهولين هاجموا مساء الجمعة ساحة لوقوف السيارات بالقرب من التحرير حيث يقيم المتظاهرون هناك منذ أسابيع، مما أسفر عن مقتل 20 محتجا وأربعة ضباط شرطة.

وأوضحت الصحيفة أن المتظاهرين خشوا من أن ذلك سيكون إشارة لخروج الاحتجاجات عن مسارها، لكن بعد ذلك كانت أعداد المتظاهرين الواقفين تحت الشمس في ساحة التحرير مذهلة. وقالت عائشة، وهي محتجة تبلغ من العمر 23 عامًا: “إنهم يحاولون تخويفنا بأي طريقة ممكنة، لكننا سنبقى في الشوارع”.

وفي الناصرية، نقطة الاحتجاج التي قتل فيها العشرات في موجة من العنف الشهر الماضي، تجمع المتظاهرون في وسط المدينة مع شيوخ العشائر القوية، وقال الطالب المتظاهر علي رحيم: “سنواصل الاحتجاج حتى ينهار النظام”.

 

استهداف معسكر يتردد إليه قادة التحالف

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمنيين عراقيين قولهم إن أربعة صواريخ كاتيوشا أصابت قاعدة عسكرية بالقرب من مطار بغداد الدولي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين مما أسفر عن إصابة ستة جنود على الأقل، وقال بيان رسمي إن قوات الأمن اكتشفت قاذفة صواريخ وبعض الصواريخ التي فتحت في مكان قريب بعد تفتيش المنطقة في أعقاب الهجوم.

وأوضحت الصحيفة أنه وفقًا لمسؤولي الأمن الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، فإن المنطقة المستهدفة بالصواريخ يتردد عليها مستشارون عسكريون من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم.

وأشارت إلى أنه في يوم الثلاثاء الماضي، سقطت خمسة صواريخ داخل قاعدة عين الأسد الجوية، وهي مجمع مترامي الأطراف في صحراء الأنبار الغربية التي تستضيف القوات الأمريكية، دون التسبب في أي إصابات أو أضرار طفيفة.

 

الاحتجاجات غيرت ثقة العراقيين بأنفسهم

قالت صحيفة واشنطن بوست إن بيانات الاستطلاع الجديدة تُظهر أن المتظاهرين يشعرون بأهمية أكبر ويفخرون بكونهم عراقيين أكثر من ذي قبل، وفي محاولة لفهم ديناميكية هذه الاحتجاجات بشكل أفضل وكيفية معالجة مظالم المتظاهرين، أجرت مجموعة بحث (المستقلة) استطلاعًا مباشرًا لـ 1250 مقابلة مع محتجين في بغداد وجميع المدن الرئيسية في جنوب العراق من 24 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 1 كانون الأول (ديسمبر).

وأضافت أن حوالي 94 في المائة من المحتجين قالوا: “هذه المظاهرات جعلتهم يشعرون بأنهم أشخاص مهمين”، مشيرة إلى أن المشاركة في هذه الاحتجاجات جعلتهم يشعرون كما لو أن لهم صوت في مستقبل العراق، وذكر 97 في المئة من المحتجين أن “الذهاب للاحتجاجات جعلهم يشعرون بالفخر كونهم عراقيون”.

“مع انهيار المؤسسات الحديثة، تعود مرة أخرى قوة عمرها قرون، انها القبائل العراقية”

وأشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب رؤية طريق للخروج من الاحتجاجات الدموية الحالية، تجدر الإشارة إلى أن 70 في المائة من المحتجين وافقوا على إجراء انتخابات مبكرة موثوقة تحت إشراف الأمم المتحدة.

 

العراقيون يتظاهرون ضد الحكومة بعد مقتل ناشط

قالت صحيفة ديلي ميل، خرج العراقيون يوم الاثنين حدادا على ناشط بارز قتل بالرصاص في الليلة السابقة، في أحدث حلقة عنف في المظاهرات المناهضة للحكومة التي قتل فيها أكثر من 450 شخصًا.

وأوضحت أن أحد الناشطين البارزين في المجتمع المدني، فاهم الطائي، قُتل في إطلاق نار من سيارة متحركة في مدينة كربلاء مساء الأحد أثناء عودته إلى البيت من الاحتجاجات، وقد التحق المئات بموكب جنازته يوم الاثنين في شوارع المدينة، وكتب على إحدى اللافتات التي حملها محتجون باكيون “لن ننسى شهدائنا”.

وأوضحت الصحيفة أن السفراء البريطانيين والفرنسيين والألمان في العراق قد أدانوا الهجوم في اجتماع مع رئيس الوزراء المؤقت عادل عبد المهدي، المستقيل في 1 ديسمبر/كانون الثاني. وقال المبعوثون في بيان “يجب ألا تكون أي جماعة مسلحة قادرة على العمل خارج سيطرة الدولة.” وحثوا الحكومة على “اجراء تحقيق عاجل”.

 

العشائر العراقية تعود إلى الواجهة

قالت صحيفة ديلي ميل، إن مع انهيار المؤسسات الحديثة، تعود مرة أخرى قوة عمرها قرون، انها القبائل العراقية.

وأوضحت أنه بفضل التسلسل الهرمي الخاص بها، والقواعد الأخلاقية والعدالة، ناهيك عن مخابئ الأسلحة الضخمة، أصبحت القبائل أو العشائر مرة أخرى من بين أقوى العناصر الفاعلة في الجنوب الريفي والغني بالنفط في العراق.

وقال فيليب سميث من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إنها كانت العاصفة المثالية التي يمكن أن تعيد فيها القبائل العراقية تأكيد قيادتها.

وأضاف لوكالة فرانس برس: “لكن السبب وراء امتلاك القبائل المزيد من القوة الان هو وجود حكومة مركزية ضعيفة للغاية وقوة خارجية (الإيرانيون) تعتبر متواطئة مع هذه الحكومة”.

وأضافت الصحيفة، لقد أرسلت السلطات القائد جميل الشمري في أواخر الشهر الماضي لاخماد الاحتجاجات الواسعة في مدينة الناصرية جنوب العراق، لكن المقاتلين القبليين خرجوا مسلحين، وقطعوا الطرق لمنع القوات من الوصول إلى الناصرية.

ونقلت الصحيفة عن قيصر الحسيني، وهو قيادي في قبيلة الحسينات الناصرية قوله: “كانت القبائل هي التي وجدت حلاً للأزمة في حين لم يفعل السياسيون شيئًا”.

“الولايات المتحدة تفكر في نشر ما بين 4000 و 7000 جندي إضافي في الشرق الأوسط”

وأشارت الصحيفة إلى الهياكل العشائرية تدخلت ذات النفوذ حتى الآن لإنهاء إراقة الدماء، لكن إذا اختاروا حمل السلاح، فإن الكثير في الجنوب يتوقعون صراعا شاملا.

 

واشنطن تعتقد أن إيران في العراق

قالت شبكة السي إن إن بأن الحكومة الأمريكية تعتقد أن إيران تقف وراء سلسلة من الهجمات الصاروخية المتزايدة التعقيد على منشآت عسكرية أمريكية عراقية مشتركة في العراق، حسبما قال العديد من المسؤولين الأميركيين لشبكة CNN.

وأضافت أيضا أن الجيش الأمريكي يعتقد بقوة أن الجماعات المدعومة من إيران داخل العراق هي المسؤولة وفقًا لمسؤول أمريكي لديه معرفة مباشرة بالأحداث الأخيرة. حيث كانت هناك تسع هجمات صاروخية على أو بالقرب من المنشآت العراقية التي تستضيف القوات الأمريكية في الأسابيع الخمسة الماضية وآخرها يوم الاثنين.

وأشارت الشبكة إلى أن الولايات المتحدة تفكر في نشر ما بين 4000 و 7000 جندي إضافي في الشرق الأوسط في مواجهة التهديد المتزايد من إيران.

 

إلغاء احتفالات رأس السنة في العراق

قالت صحيفة كريستيانيتي توداي، إن العراقي آرا بادليان قام بتوزيع الطعام على المتظاهرين مع 40 من زملائه أعضاء الكنيسة تحت جسر السومرية بالقرب من ميدان التحرير في بغداد.

” الهيكل الحكومي الحالي تسبب في استمرار الفساد واليأس”

وأضافت أن “هذه الحركة غمرت واحتلت قلوب الشباب والفقراء، من دون أي تمييز ديني” حيث ذكرت أن قس الكنيسة المعمدانية الوطنية لـCT: “لقد انهار كل الجدران التي قسمت العراقيين”.

وأوضحت الصحيفة أن معظم أعمال العنف وقعت على الجسور تبعد حوالي عشرة أمداد من نهر دجلة الذي ينقسم بالعاصمة العراقية، حيث أسفرت حركة الاحتجاج التي بدأت في أكتوبر / تشرين الأول عن مقتل أكثر من 400 شخص، وأصيب أكثر من 17000 شخص، ورداً على ذلك قررت الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الأسبوع الماضي الامتناع عن إقامة احتفالات عامة بعيد الميلاد وتجارة زينة الأشجار وحفلات الاستقبال لقضاء صلاة الشفاعة.

وأشارت إلى أن الهيكل الحكومي الحالي تسبب في استمرار الفساد واليأس، حيث قال بشار وردة رئيس أساقفة أربيل الكلداني في مجلس الأمن الأسبوع الماضي: “بدلاً من جلب الأمل والازدهار”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات