الخميس 23 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

صواريخ إيران الباليستية تضرب القواعد الأمريكية داخل العراق

صواريخ إيران الباليستية تضرب القواعد الأمريكية داخل العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: أكثر من عشرة صواريخ تضرب القواعد الأمريكية في العراق، والعراق يتلقى رسالة من الولايات المتحدة بشأن انسحاب قواتها، ووزير الدفاع الأمريكي يقول: لم نتخذ أي قرار بمغادرة العراق، وكذلك خبير أمني يحذر من مخاطر سحب القوات الأمريكية والبريطانية من العراق، وأيضا الإدارة الأمريكية تبدأ بصياغة عقوبات محتملة ضد العراق، وتناولت صحيفة موضوع استعداد إيران لأخذ مدنيين بريطانيين كرهائن ودروع بشرية في العراق.

 

أكثر من 10 صواريخ تضرب القواعد الأمريكية

قالت صحيفة واشنطن بوست إن البنتاجون أعلن أن القوات الإيرانية أطلقت أكثر من عشرة صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين في العراق، وهو ما يمثل الهجوم الإيراني الأكثر أهمية في الصراع المتزايد مع الولايات المتحدة، وقد أصيبت قاعدة الأسد الجوية في غرب العراق، التي تضم بعض القوات الأمريكية، بستة صواريخ على الأقل، وفقًا لمسؤول دفاعي أمريكي مطلع على الوضع.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس ترمب قال في تغريدة: “كل شيء على ما يرام” وتعهد بمخاطبة العالم حول الوضع صباح الأربعاء، ولم ترد أي تقارير أمريكية عن وقوع إصابات، لكن الحرس الثوري الإيراني زعم مقتل العشرات من الجنود الأمريكيين.

“القوات الإيرانية أطلقت أكثر من عشرة صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين في العراق”

وقد كثف القادة الإيرانيون دعواتهم يوم الثلاثاء للانتقام من الولايات المتحدة فيما تستعد السلطات الإيرانية لدفن سليماني في مسقط رأسه في مدينة كرمان، جنوب شرق البلاد. وفي وقت مبكر من يوم الثلاثاء، أجبرت السلطات على تعليق إجراءات الدفن بعد تدافع أدى إلى قتل العشرات من المشيعين.

 

العراق يتلقى رسالة من واشنطن بشأن انسحاب قواتها

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي صرح يوم الثلاثاء بأن قيادة العمليات العسكرية العراقية تلقت رسالة من الجيش الأمريكي بشأن احتمال سحب قواتها من البلاد. وقال عبد المهدي في اجتماع وزاري بثه التلفزيون إن نسخ الرسالة باللغتين الانكليزية والعربية لم تكن متطابقة لذا طلب العراق توضيحات من واشنطن.

وأضافت الصحيفة أن قائد الجيش الأمريكي مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قال يوم الاثنين، إن خطابًا تم تسريبه من الجيش الأمريكي إلى العراق أدى إلى ظهور انطباعات بانسحاب أمريكي وشيك كان، بينما هو مسودة وثيقة سيئة الصياغة كان هدفها التأكيد على زيادة حركة القوات، وإن الصياغة الضعيفة اوضحت وجود انسحاب. لكن هذا ليس ما يحدث”.

كما قال وزير الدفاع مارك إسبير يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لسحب قواتها من العراق بعد تقارير لرويترز ووسائل إعلام أخرى عن رسالة عسكرية أمريكية تبلغ المسؤولين العراقيين حول إعادة تموضع القوات استعدادًا لمغادرة البلاد.

 

إسبير: واشنطن لم تتخذ أي قرار بمغادرة العراق

قالت صحيفة واشنطن بوست إن وزير الدفاع الأمريكي مارك ت. إسبير قال إن الولايات المتحدة لم تتخذ أي قرار بمغادرة العراق، بعد فترة وجيزة من تصريح الجيش الأمريكي في رسالة إلى المسؤولين العراقيين بأن القوات الأمريكية ستغير مواقعها ” للاستعداد للحركة القادمة “.

وقد وافق النواب في العراق يوم الأحد على قرار غير ملزم يدعو القوات الأجنبية إلى الانسحاب.

وأوضحت الصحيفة انه في الرسالة، التي نشرت يوم الاثنين، فإن قائد فيلق مشاة البحرية الجنرال وليام هـ. سيلي الثالث، قال: إن القوات الأمريكية “تحترم قراركم السيادي بخصوص مغادرتنا”. وقد أكد مسؤول عسكري أمريكي صحة الخطاب.

“يقول بعض الخبراء: إنه سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تنفيذ العقوبات ضد العراق”

إلا أنه في نفس اليوم قال إسبير إنه لا يستطيع تأكيد صحة الرسالة لأنه لم يرها إلا بعد تسريبها، مضيفًا أنها “لا تتفق مع ما نحن فيه الآن”.

وقال الجنرال مارك أ. ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن الرسالة تشير بشكل غير صحيح إلى الانسحاب و “كانت مسودة، كانت خطأ، لم يتم توقيعها، ولم يكن يجب إطلاقها”.

 

الإدارة الأمريكية تبدأ بصياغة عقوبات ضد العراق

قالت صحيفة واشنطن بوست إن كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية بدأوا في صياغة عقوبات ضد العراق بعد أن هدد الرئيس ترمب علنا ​​بالعقوبات الاقتصادية إذا شرع العراق في طرد القوات الأمريكية، وفقا لثلاثة أشخاص أطلعوا على التخطيط.

وقال المسؤولون إن وزارة الخزانة والبيت الأبيض ربما سيضطلعان بدور قيادي في حالة تطبيق العقوبات. وهكذا خطوة سوف تمثل خطوة غير عادية للغاية ضد حليف أجنبي كلف الولايات المتحدة ما يقرب من عقدين من الزمن ومئات المليارات من الدولارات لدعمه.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أكدوا أن المحادثات كانت أولية وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن فرض العقوبات.

وقال أحد المسؤولين -بحسب الصحيفة- إن خطة قرار العقوبات هي في وضع الانتظار “لفترة قصيرة على الأقل” لمعرفة ما إذا كان المسؤولون العراقيون سيتابعون تهديدهم بدفع القوات الأمريكية إلى خارج البلاد.

وتشير الصحيفة إلى رأي بعض الخبراء قولهم: إنه سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تنفيذ العقوبات العقابية ضد العراق دون الإضرار بالمصالح الأمريكية عن غير قصد، بالنظر إلى الروابط الواسعة بين البلدين التي نشأت خلال 17 سنة من الحرب.

 

تحذيرات من مخاطر سحب القوات الأمريكية والبريطانية

قالت صحيفة اكسبريس إن خبير الأمن ويل جيديس أوضح، في حديثه لبرنامج (توك راديو) أنه من غير المرجح ان يتم طرد القوات الأمريكية. وقال: ” إذا تم طرد القوات الأمريكية، فسيتم إخراج القوات البريطانية بالوكالة وكل فرد آخر من فرقة العمل المدمجة، والمشكلة إذا قمت بإخراجها، فسوف تفقد الكثير من الدعم في مواجهة تنظيم الدولة داعش، والذي لا يزال يمثل مشكلة في المنطقة”.

وأضافت الصحيفة أن السفير الأمريكي ريان كروكر قال في حديثه إلى برنامج بي بي سي راديو (اس 4): ” نتذكرانه في عام 2014 عندما حكم تنظيم الدولة داعش الجزء الأكبر من شمال وغرب العراق، ادى ذلك إلى نداء فوري للولايات المتحدة لإرسال قوات إلى جانب أعضاء التحالف الآخرين، وهو ما فعلناه”.

“القادة العالميين بدأوا بتقييم حجم الوضع مع وجود مخاوف كثيرة من وقوع الحرب العالمية الثالثة”

وأضاف كروكر: “قد يكون تنظيم الدولة داعش انتهى، بمعنى أنهم لم يعدوا أهدافًا فوق الأرض، لكنهم ما زالوا في الساحة وسيستفيدون من أي انفتاح يمكنهم أن يجدوه أو نقص في الانتباه لإعادة تأكيد أنفسهم، وأعتقد أنه طالما تم إيقاف العمليات مؤقتًا، وطالما كانت مدافعنا موجهة في مكان آخر، فسيحاولون الاستفادة من ذلك”.

 

اكسبريس: إيران ستأخذ بريطانيين كرهائن في العراق

نقلت صحيفة اكسبريس عن مايكل كلارك من مركز الأبحاث العسكرية (ار يو س اي)، تحذيره، من أن عدد الرهائن البريطانيين في العراق قد يتضاعف في أعقاب اغتيال قاسم سليماني. وأوضح أن النظام الإيراني لديه الكثير الذي يمكنه القيام به للرد.

وأضاف كلارك: “إن أشخاص مزدوجي الجنسية مثل نازانين زاجاري-راتكليف المحتجزون في السجون الإيرانية، هم رهائن سياسيون بالتأكيد، وإنه جزءًا من وحشية النظام الإيراني، فهم يأخذون رهائن سياسيين، وإذا لم يتم حل هذا قريبًا، فربما يأخذون المزيد. لديهم عقلية دفاعية يتابعونها من خلال أعمال عدوانية للغاية ويعد أخذ سياسيين كرهائن أحد هذه الاعمال”.

وأضافت الصحيفة أن القادة العالميين بدأوا بتقييم حجم الوضع مع وجود مخاوف كثيرة من وقوع الحرب العالمية الثالثة وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أنه على الرغم من القلق المتزايد من زعماء العالم، جادل دونالد ترمب بأن الهجوم على الجنرال من المرجح أن يكون قد حال دون الحرب العالمية الثالثة أكثر مما قد يتسبب فيها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات