الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

الأمن الحكومي يستخدم العنف مجددا في احتجاجات العراق

الأمن الحكومي يستخدم العنف مجددا في احتجاجات العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا مواضيع مختلفة، كان أبرزها: العراق ينفي استئناف العمليات المشتركة مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وكذلك قوات الأمن الحكومية تقتل متظاهرًا وتجرح 25 آخرين، وأيضا تناولن أن الجيش في العراق لن ينجو من شد الحبل بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك تعرض دونالد ترمب للإهانة بعد اعتراف قادة الجيش بإصابة 11 جنديًا أمريكيًا، وأخيرا البنتاغون يستأنف عملية تقديم العطاءات لغذاء جنوده في العراق.

 

 الأمن الحكومي يقتل متظاهرًا ويصيب آخرين

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر أمنية وطبية قالت لرويترز إن قوات الأمن في العراق قتلت متظاهرا واحدا على الأقل وأصابت 25 آخرين، بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق حشد كان يحاول اختراق جسر السنك وسط العاصمة بغداد.

وأشارت إلى أن الجسر يقع بالقرب من ساحة التحرير بوسط العاصمة حيث يخيم الآلاف منذ شهور، وأكدت المصادر الطبية إن المتظاهر توفي بعد إطلاق قنبلة الغاز المسيل للدموع مباشرة على رقبته.

وأضافت الصحيفة أن متحدث باسم رئيس الوزراء قال: “المخربون هاجموا الحواجز في منطقة جسر السنك وقوات الأمن استخدمت، لساعات، أساليب غير فتاكة لمنعهم من العبور”، بحسب تعبيره.

 

هل استأنف التحالف الدولي عملياته في العراق؟

قالت صحيفة ديلي ميل إن المتحدث باسم الحكومة العراقية نفى التقارير التي تفيد بأن العمليات المشتركة قد استؤنفت بين القوات المحلية والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

“التحالف الدولي أوقف العمليات في العراق ومهام التدريب”

وأشارت إلى أن التحالف الدولي أوقف العمليات في العراق ومهام التدريب بسبب المخاوف الأمنية بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على قواعد توجد فيها قوات أمريكية وقوات دولية أخرى.

وأوضحت الصحيفة، أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت نقلاً عن مسؤولين عسكريين أمريكيين يوم الخميس أن الولايات المتحدة – التي تشكل الجزء الأكبر من التحالف – استأنفت العمليات، بينما قال الناطق باسم رئيس الوزراء للشؤون العسكرية عبد الكريم خلف لوكالة فرانس برس: “العمليات المشتركة لم تستأنف ولم نعط تفويضنا”.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولاً دفاعياً أمريكياً بارزاً أخبر المراسلين الأسبوع الماضي أن توقف العمليات كان قرارًا للتحالف الدولي، وأن استئنافها سيكون أيضًا لهم.

كما نقلت عن المسؤول قوله إن التحالف واصل تسيير طائرات استطلاع بدون طيار فوق العراق رغم شكاوى بغداد، وأضاف: “نحتاج لرؤية البيئة، لذلك سنستمر في الطيران طالما نحتاج إلى الحماية”.

كما قال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الإثنين الماضي إن الزعماء العراقيين أبلغوه سرا بأنهم يدعمون وجود القوات الأمريكية، رغم النداءات العلنية لهم بالمغادرة.

 

الجيش الأمريكي يعترف بإصابة 11 جنديا في العراق

ذكرت صحيفة اكسبريس إنه تم نقل بعض المصابين جواً إلى قواعد في ألمانيا والكويت لتلقي العلاج، وقال مسؤولون في البداية إنه لم تقع إصابات في الغارة الجوية التي شنت رداً على غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في بغداد أسفرت عن مقتل قاسم سليماني، قائد قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقال دونالد ترمب والجيش الأمريكي إنه لم تقع إصابات بعد الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق ومنشأة في المنطقة الكردية الشمالية.

“وسيعودون إلى الخدمة في العراق بعد أن يتعافوا”

وأوضحت الصحيفة أنه في بيان صدر يوم الجمعة، قال الكابتن بيل أوربان، الناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية: “بينما لم يُقتل أي من أفراد الخدمة الأمريكية في الهجوم الإيراني على قاعدة الأسد الجوية في 8 يناير/كانون ثاني، عولج عدد منهم من أعراض الارتجاج الناتج عن الانفجار ولايزالون تحت المتابعة”، واضاف قائلا: “وسيعودون إلى الخدمة في العراق بعد أن يتعافوا”.

 

الجيش في العراق لن ينجو من الصراع بين واشنطن وطهران

قالت مجلة فورن بولسي إنه بعد قصف طائرة أمريكية بدون طيار أسفر عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في مطار بغداد الدولي في وقت سابق من هذا الشهر، وردت إيران في المقابل بضربات على قواعد عراقية تضم جنودًا أمريكيين، فإن مستقبل الجيش في العراق أصبح موضع نقاش، فإذا تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة، فسيتم تكليف الجيش بضمان الاستقرار العراقي والتفاوض بين القوتين الرئيستين اللتين لهما مصلحة في عملياته.

وأضافت المجلة أن القوات المسلحة في العراق تعوقها بنية تحتية معقدة مصممة للحفاظ على توازن الجيش عرقيًا، وذلك أدى إلى مشاكل في المستويات العليا للقوات المسلحة وبين الرتب. لافتة إلى أن العديد من المناصب العسكرية العليا يتم تخصيصها حسب الطائفة أو المجموعة العرقية.

وأشارت إلى أن هناك خطر آخر من هذا النظام، وهو أنه بقدر ما ينقسم الدعم العراقي للولايات المتحدة وإيران على أسس عرقية، يمكن للجيش أن يكرر مثل هذه الانقسامات، مع عواقب وخيمة على التماسك الاستراتيجي.

وترى المجلة، أن نظام الحصص الخاص به، رغم أنه قد يكون ضروريًا في ضوء الهشاشة السياسية الحالية في العراق ، فهو يجعله بطيئًا بشكل خاص في الاستجابة لأي تغيرات في البيئة ويضر بالكفاءة المهنية.

وأضافت أنه ضمن الحرب بالوكالة، تضغط كل من الولايات المتحدة وإيران على الجيش في العراق لاختيار طرف، لكن كلما حاولوا أكثر زاد احتمال سقوط الجيش العراقي أمام مواجهة الطرفين. والعراق الذي يخسر قوة عسكرية محترفة، يثق بها مواطنوه، شيء لا تستطيع إيران ولا الولايات المتحدة تحمله.

 

البنتاغون يستأنف عملية تجهيز جنوده في العراق

قالت صحيفة واشنطن بوست إن البنتاغون أستأنف عملية تقديم العطاءات للحصول على عقد لتوفير الغذاء والماء لآلاف القوات الأمريكية المنتشرة في العراق بعد أن طُرد موردها الرئيسي من مستودع مهم تستخدمه الشركة لتخزين المواد الغذائية.

وأوضحت أن شركة الكويتية الموردة والتي تدعىKGL ، تواجه ضغوطًا سياسية وقانونية بسبب فضيحة اختلاس أودت باثنين من مسؤوليها التنفيذيين السابقين إلى السجن، وقال ممثل الشركة إن الوضع الأمني ​​في العراق زاد الأمور تعقيدًا، حيث اضطرت الشركة إلى نقل الإمدادات جواً إلى البلاد لتجنب حدوث أعمال شغب خطيرة على الأرض.

“الوضع الأمني ​​المتقلب بشكل متصاعد في العراق”

وأكدت الصحيفة وجود تحديات مستمرة تواجه برنامج التجهيز، والتي يطلق عليها “بائع الاعاشة”، منها مكافحة الجيش الأمريكي للعثور على شركاء مناسبين على الأرض بعد ما يقرب من عقدين من الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما يشير إلى الوضع الأمني ​​المتقلب بشكل متصاعد في العراق، والذي كان مسرحًا لصراع طويل الأمد وعدائي بشكل متزايد بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة قد رفضت قرارًا من البرلمان العراقي بمغادرة البلاد وقللت من شأن أي اقتراح بسحب القوات، وهذا يعني أن شركة (KGL) تواجه تحديا متمثلا في الحفاظ على توصيل الغذاء لآلاف من القوات الأمريكية في جميع أنحاء العراق على الرغم من الظروف غير المتوقعة بشكل متزايد.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات