الثلاثاء 18 فبراير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

احتجاجات العراق تتصاعد.. سقوط قتلى وجرحى بقمع المحتجين

احتجاجات العراق تتصاعد.. سقوط قتلى وجرحى بقمع المحتجين

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: اشتباكات في بغداد وقتل 2 وجرح العشرات، وكذلك شركات الطيران الخليجية تطير فوق العراق وإيران بعد أعمال عسكرية، وأيضا احتجاجات العراق  تتصاعد مع غضب الشباب من بطء الإصلاح، والمزيد من الدول تدعم المهمة البحرية بقيادة أوروبية في هرمز، وأخيرا إيران تعلن انتهاء خطوات تخفيض التزامها بالاتفاق النووي.

واشنطن بوست: عشرات الجرحى بين صفوف المتظاهرين العراقيين

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن نشطاء ومسؤولين قالوا إن قوات الأمن العراقية أصابت العشرات من المحتجين يوم الأحد في الوقت الذي اجتاحت فيه مظاهرات معادية للحكومة العاصمة وجنوب العراق.

ومع انحسار الأزمة الإقليمية، أعطى النشطاء العراقيون الحكومة مهلة أسبوع للتصرف بناءً على مطالبهم بإجراء إصلاحات سياسية شاملة أو إنهم سيصعدون من خلال مظاهرات جديدة.

“الاحتجاجات الموازية التي خطط لها أنصار “الصدر” يوم الجمعة قد تؤدي إلى تخطي حركتهم السلمية المناهضة للحكومة”

وأضافت الصحيفة، أن المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في وسط بغداد أسفرت عن إصابة 27 شخصًا على الأقل يوم الأحد. وقال ناشط ومسؤولان طبيان إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود في ساحة الطيران وجسر السنك القريب، مما أسفر عن إصابة 23 شخصًا.

كما نظّمت احتجاجات في المحافظات الجنوبية، أبرزها النجف وذي قار وكربلاء والبصرة.

وأوضحت الصحيفة، أن النشطاء أعربوا عن مخاوفهم من أن الاحتجاجات الموازية التي خطط لها أنصار “الصدر” يوم الجمعة قد تؤدي إلى تخطي حركتهم السلمية المناهضة للحكومة، وإن الاحتجاجات التي دعا إليها أنصار الصدر لإخراج القوات الأمريكية يمكن أن تضعف حركتهم.

مقتل وإصابة العشرات باشتباكات في بغداد

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين قولهم ان قوات الأمن العراقية أطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية خلال اشتباكات مع المحتجين المناهضين للحكومة خلال الليل و صباح يوم الاثنين في بغداد، مما أسفر عن مقتل اثنين وجرح العشرات من المتظاهرين.

ودفعت هذه الاشتباكات السلطات إلى إغلاق الشوارع والطرق الرئيسة المؤدية إلى مركز العاصمة العراقية.

وأوضحت الصحيفة أن القوات الحكومية أطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية في بغداد بالقرب من جسر السنك و ساحة الطيران أيضا، والتي كانت مسرحا للعنف في الأيام الأخيرة. وحسب مسؤولون طبيون فقد قتل أحد المتظاهرين نتيجة لطلق ناري، بينما توفي الثاني بعد أن أصيب في رأسه بعبوة غاز مسيل للدموع.

كما ذكرت الصحيفة أن المتظاهرين أغلقوا الطريق السريع الرابط بين الناصرية ومدينة البصرة الغنية بالنفط، في محافظة ذي قار. وقال مسؤول طبي إن ستة متظاهرين على الأقل أصيبوا بجروح عندما أطلق عليهم مسلحون مجهولون النار من سيارة مسرعة.

ديلي ميل: شركات الطيران الخليجية تطير فوق العراق وإيران

قالت صحيفة ديلي ميل، إن الخطوط الجوية القطرية والإمارات والعديد من شركات الطيران الخليجية مازالت تطير في الأجواء العراقية والإيرانية وإلى المدن في كلا البلدين، حتى بعد قيام شركات الطيران الدولية الأخرى بإعادة توجيه الطائرات منذ تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية.

“الخطوط الجوية القطرية والإمارات والعديد من شركات الطيران الخليجية مازالت تطير في الأجواء العراقية والإيرانية”

حيث قال مسؤولون تنفيذيون ومحللون إن شركات النقل في الخليج، وهي محطة عبور رئيسة بين الوجهات الأوروبية والآسيوية، ليس لديها سوى طرق بديلة قليلة للاختيار من بينها في منطقة يتم فيها إخلاء جزء كبير من المجال الجوي من الطائرات المدنية للاستخدام العسكري.

وأضافت الصحيفة، أن بعض المسؤولين التنفيذيين قالوا إن إعادة تسيير الرحلات الجوية يضر بالأرباح رغم أنهم يصرون أيضا على أنهم يتخذون كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الركاب. وقال عادل الغيث، نائب رئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية، الخليج والشرق الأوسط وإيران: “المجال الجوي الإيراني مهم لجميع شركات النقل في هذه المنطقة”.

وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية على هامش معرض جوي كويتي “سنواصل السفر إلى إيران لأن إيران بلد مهم لنا وهي جارتنا ونريد خدمة الشعب الإيراني”.

وقال وليد عبد الحميد العلوي نائب الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج لرويترز، “نريد أن نتخذ الخيار الأكثر أمانا حتى لو كان ذلك يكلفنا أكثر قليلا لفترة من الوقت. يمكننا التعايش مع ذلك.”

احتجاجات العراق  تتصاعد غضبًا من بطء الإصلاح

قالت صحيفة ديلي ميل، إن الاحتجاجات تصاعدت في جميع أنحاء جنوب العراق وعاصمتها بغداد يوم الأحد حيث أغلق المتظاهرون الشوارع بإطارات محترقة في غضب من بطء وتيرة الإصلاح في الحكومة. حيث تراجعت التجمعات في الأسابيع الأخيرة وسط العاصفة الجيوسياسية من التوترات الإيرانية الأمريكية المتزايدة.

وقد اشتعلت الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة يوم الأحد حيث انطلق مئات الشباب الغاضبين في معسكر الاحتجاج الرئيس بساحة التحرير في بغداد وساحة الطيران القريبة.

وأضافت الصحيفة، أن بعض المحتجين قاموا بحرق الإطارات لإغلاق الطرق السريعة والجسور، وإعادة السيارات وإيقاف المرور بجميع أنحاء المدينة.

وقال متظاهر يرتدي وشاحًا حول وجهه لوكالة فرانس برس: “هذا ليس سوى التصعيد الأول”.

وأضاف، “نريد أن نرسل رسالة إلى الحكومة: توقفوا عن التسويف. الناس يعرفون ما تفعلونه”.

وقد استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لمحاولة طرد المحتجين الذين ردوا بإلقاء الحجارة. وأعلن مصدر طبي لوكالة فرانس برس أن عشرة أشخاص على الاقل من بينهم ضباط شرطة أصيبوا بجروح في المناوشات بين الطرفين.

“ارتدى الشباب أوشحة سوداء وبيضاء مربعة وحملوا الأعلام العراقية وحرقوا إطارات السيارات وبدأوا اعتصاما على طريق رئيس يؤدي إلى العاصمة”

وذكرت الصحيفة أنه في مدينة النجف المقدسة، ارتدى الشباب أوشحة سوداء وبيضاء مربعة وحملوا الأعلام العراقية وحرقوا إطارات السيارات وبدأوا اعتصاما على طريق رئيس يؤدي إلى العاصمة.

كما توسعت التجمعات في مدن الديوانية والكوت والعمارة والناصرية، حيث تم إغلاق معظم المكاتب الحكومية والمدارس والجامعات منذ شهور. وقال حيدر كاظم وهو متظاهر من الناصرية “بدأنا في التصعيد اليوم لأن الحكومة لم تستجب لمطالبنا خاصة تشكيل حكومة مستقلة يمكنها أن تنقذ العراق.”

نيويورك تايمز: المزيد من الدعم للمهمة الأوروبية في هرمز

قالت الحكومة الفرنسية يوم الاثنين، إن مهمة القوات البحرية بقيادة أوروبا في مضيق هرمز، الذي يعد مسار شحن عالمي حيوي والذي قد تأثر بالتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، قد حصلت على المزيد من الدعم السياسي من بلدان أخرى.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الفرنسية قالت إن البعثة تحظى الآن بالدعم السياسي من ألمانيا وبلجيكا والدانمارك واليونان وإيطاليا وهولندا والبرتغال، إلى جانب فرنسا نفسها.

وكانت هولندا والدانمارك واليونان وفرنسا قد أعربوا سابقا عن تأييدهم للبعثة البحرية التي تقودها أوروبا.

ظريف: انتهاء خطوات تخفيض التزامنا بالاتفاق النووي

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” قوله يوم الاثنين، إن خطوات الحد من الالتزامات بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 قد انتهت ، وفقا لموقع أخبار البرلمان (اي سي ا ان ا) ICANA .

وقال ظريف: إن خطوات تخفيض الالتزامات قد انتهت، ولكن إذا واصل الأوروبيون سلوكهم غير السليم أو أرسلوا ملف إيران إلى مجلس الأمن، فإننا سننسحب من معاهدة عدم الانتشار”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات