الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

إدانة دولية لاستخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين العراقيين

إدانة دولية لاستخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين العراقيين

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: مبعوث الأمم المتحدة يدين استخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين العراقيين وتعذيب أحد المحتجين العراقيين حتى تمنى الموت، وأيضا القوات الدنماركية تعود إلى قاعدة الأسد الجوية في العراق قريبا، وكذلك اليزيديون يدفعون مشروع قانون التعويض في البرلمان، وبومبيو ينبه إلى ضرورة محاسبة إيران على هجمات بغداد، وأيضا رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يحذر من أنه سيغادر موقعه إذا لم تتم المصادقة على حكومة علاوي، وأخيرا مظاهرات العراق أسقطت المحرمات ولم تسقط النظام السياسي.

 

القوات الدنماركية تعود إلى قاعدة الأسد الجوية

ذكرت صحيفة ديلي ميل أن الدنمارك أعلنت إنها سترسل أفرادها العسكريين إلى قاعدة الأسد العراقية في الأول من مارس/ اذار؛ لاستئناف تدريب قوات الأمن العراقية.

حيث قامت البلدة الأوربية الشمالية والعضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسحب معظم الأفراد العسكريين الـ 130، الشهر الماضي، الذين كان تمركزهم في قاعدة الأسد بسبب المخاوف الأمنية في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني على القاعدة الجوية في 8 يناير/ كانون ثاني.

“من المهم أن نستأنف تدريب أفراد الأمن العراقيين حتى يتمكنوا، على المدى الطويل، من الاهتمام بالأمن في العراق بأنفسهم”

وأوضحت الصحيفة أن قوات الدنمارك في القاعدة هي جزء من التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة “داعش” في العراق وسوريا.

وقال وزير الدفاع ترين برامسن في بيان “من المهم أن نستأنف تدريب أفراد الأمن العراقيين حتى يتمكنوا، على المدى الطويل، من الاهتمام بالأمن في العراق بأنفسهم”.

الأمم المتحدة تدين استخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين

قالت صحيفة ديلي ميل أن كبير مبعوثي الأمم المتحدة في العراق أدان، يوم الاثنين، استخدام بنادق صيد طيور ضد المتظاهرين المسالمين في بغداد وحث الحكومة على ضمان عدم إيذاء المتظاهرين.

وقد قالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق إنها تلقت مزاعم موثوقة عن استهداف المتظاهرين ببنادق الصيد والحجارة والقنابل النارية في ليالي 14-16 فبراير/ شباط، مما أدى إلى 50 إصابة على الأقل.

كما ذكرت الصحيفة أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق قالت في بيان إن 150 شخصًا على الأقل أصيبوا في مدينة كربلاء المقدسة خلال يناير/ كانون الثاني وحده بسبب أساليب مماثلة.

وقالت جانين هينيس بلاسخارت، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، “إن النمط المستمر لاستخدام القوة المفرطة، مع وجود جماعات مسلحة غامضة الهوية ذات ولاءات غير واضحة، يمثل مصدر قلق أمني خطير يجب معالجته بشكل عاجل وحاسم، ويجب حماية المحتجين السلميين في جميع الأوقات”.

ديلي ميل: العراقيون أرادوا الإطاحة بالنظام

قالت صحيفة ديلي ميل إنه حتى لو فشل المتظاهرون الشباب في العراق في الإطاحة بالسياسيين المتجذرين، إلا أنهم تمكنوا من تحطيم المحرمات التي استمرت عقودا، وما لم يتمكنوا حتى الآن من الفوز به سياسيا، استبدلوه بالتغيير الاجتماعي.

ومثل ساحات الاحتجاج الأخرى جنوبي العراق ، أصبحت ساحة التحرير تجربة اجتماعية، وهي ساحة حرة تم فيها إسقاط القواعد المحافظة.

وأضافت الصحيفة أن شعارات مثل “انسوا التقاليد القديمة” و “نهاية الكلاسيكية” و “لا مزيد من الاختلافات” قد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق.

وقال المحتج أحمد حداد (32 عاما) “كان الجيل الشاب في غيبوبة لسنوات عديدة، لكن الاستقرار فتح أعينهم على الحقيقة: هناك ما هو أكثر في الحياة من مجرد البقاء على قيد الحياة”.

“انتقد المتظاهرون “المحاصصة”، نظام تقاسم السلطة الطائفي الذي يحكم العراق بعد صدام”

وقالت هيام شايع، مدرسة تبلغ من العمر 50 عامًا في محافظة القادسية التي ضربها الاحتجاج، “كانت هناك بعض التغييرات الضخمة والمدهشة في الكثير من الشؤون الاجتماعية.”

لكن ذلك كان بتكلفة كبيرة، فقد قُتل نحو 550 شخصًا وجُرح 30 ألفًا بأعمال عنف مرتبطة بالاحتجاج، وأضافت هيام “كان كل ذلك من أجل وطن – وطن متحضر ومدني، وليس متخلفا وعفا عليه الزمن”.

وأوضحت الصحيفة أن البعض يقاوم التغييرات، واصفين التجمعات بأنها بؤر الاختلاط والكحول والمخدرات، التي يغذيها الغرب.

كما انتقد المتظاهرون “المحاصصة“، نظام تقاسم السلطة الطائفي الذي يحكم العراق بعد صدام.

وقال المحتج محمد عجيل، رجل أعمال يعيش بين العراق والإمارات العربية المتحدة: “ما يحدث كبير، لكنه جديد بالنسبة لنا. لا يمكننا أن نتوقع حدوث كل شيء بين عشية وضحاها، “قد تحتاج سنوات”.

تعذيب أحد المحتجين العراقيين

ذكرت صحيفة الغارديان أن حيدر، وهو طبيب عسكري سابق في بغداد، كان يعالج جروح المتظاهرين المصابين في ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات الرئيسي، وقد قرر حيدر الذهاب إلى منزله في أحد أحياء الطبقة العاملة شرقي بغداد للتحقق من زوجته الحامل ووالدته.

كان جالسًا على الرصيف خارج منزله في ليلة 14 ديسمبر/ كانون الأول، حيث كان استقبال الإنترنت أفضل، وقد اختطف من هناك بسيارة تضم ثلاثة ملثمين. و بعد ساعة أو نحو ذلك، سار الرجال في صمت إلى غرفة كبيرة خاوية وأغلقوا الباب. في وقت مبكر من اليوم التالي، دخل الغرفة رجلان ملثمان يرتديان الزي الرسمي الأسود ويحملان العصي والكابلات السميكة. وبدون طرح أي أسئلة، بدأوا في ضربه حتى فقد الوعي.

وعندما استيقظ، علقوه من الخطاف في السقف، وقاموا بتوصيل الأسلاك بأصابعه وأصابع قدميه وأعضائه التناسلية وأرسلوا صدمات كهربائية من خلاله. وقال حيدر: ” بحلول نهاية الأسبوع الأول، كنت أتشوق للموت، أردت منهم أن يقتلوني، أردت فقط أن أموت وأن يتوقف التعذيب “.

“إن عمليات الاختطاف هذه ليست عشوائية”

وقالت الصحيفة إن مسؤول كبير في لجنة حقوق الإنسان العراقية، تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، قائلا: “إن عمليات الاختطاف هذه ليست عشوائية”، “يتم احتسابها وتخطيطها وتصميمها لترويع المظاهرات“، حيث تم تشكيل غرفة عمليات”، وكان عبد المهدي هناك القائد الأعلى لجميع القوات المسلحة، من حوله جلس قادة الجيش والشرطة الفيدرالية وقادة الحشد وكذلك الإيرانيين.

لقد رأوا جميعهم المظاهرات جزءًا من مؤامرة أكبر، واتخذوا قرارًا بقمعها بعنف، وهذا ما دفع جميع الوحدات إلى إطلاق النار، ورفض مكتب عبد المهدي التعليق على المزاعم عندما اتصلت به صحيفة الجارديان.

وأضافت الصحيفة أنه في اليوم الرابع عشر من اختطاف حيدر، أخرجوه من الزنزانة وهو معصوب العينين. وقال “كنت أعلم أنهم كانوا يأخذونني إلى الإعدام، وكنت سعيدًا؛ لقد أردت أن أموت”. ثم قادوه إلى سيارة سارت بهم لبعض الوقت ثم تركوه في مكب نفايات.

وقال مسؤول في الحشد الشعبي: “إن الهدف البسيط المتمثل في عمليات الاختطاف مثل حالة حيدر، هو إثارة الخوف، “حتى يشعر النشطاء الآخرون بالخوف ويهربون”.

وقال مسؤول حقوق الإنسان البارز، إن “معظم الذين تم إطلاق سراحهم يهاجرون ويغادرون، يرفضون التحدث أو تقديم شكوى، والكثير منهم لا يذكرون من قام باختطافهم”.

بومبيو: ضرورة محاسبة إيران على هجمات بغداد

نقلت صحيفة بلومبرغ عن وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو قوله إن إيران يجب أن تتحمل مسؤولية هجمات وكلاءها على القوات الأمريكية في بغداد، محذراً من أن مثل هذا العنف لا يمكن أن يصبح روتينياً.

وقال بومبيو للصحفيين على متن طائرته وهو يستعد للسفر من أديس أبابا إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم الأربعاء: “لا يمكن أن يصبح الأمر طبيعيًا، إن الإيرانيين، من خلال قواتهم بالوكالة في العراق، يعرضون حياة الأمريكيين للخطر”، ويجب أن تكون هناك مساءلة مرتبطة بتلك الهجمات الخطيرة للغاية.”

“إن حملة “الضغط الأقصى” الأمريكية على طهران ستستمر إلى أن يلتزم قادة البلاد بتنفيذ مجموعة من المطالب الأمريكية”

وأوضحت الصحيفة أن بومبيو كان يقصد حادثة وقعت في 16 فبراير/ شباط حيث سقطت عدة صواريخ داخل مجمع السفارة الأمريكية في بغداد، مما تسبب في أضرار طفيفة ون دون وقوع إصابات.

وقال إن حملة “الضغط الأقصى” الأمريكية على طهران ستستمر إلى أن يلتزم قادة البلاد بتنفيذ مجموعة من المطالب الأمريكية تتضمن الحد من البرنامج النووي الإيراني، ووقف برنامج الصواريخ البالستية، ووقف ما تقول الإدارة إنه نشاط خبيث في المنطقة، وأضاف بومبيو: “لسنا قلقين، ولن نتسرع”، وستستمر حملة الضغط.”

وأكد بومبيو على أن الولايات المتحدة تطالب الحكومة العراقية ببذل المزيد من الجهد للتأكد من أن القوات الأمريكية والسفارة في بغداد في مأمن من هذه الهجمات.

وقال: “تقع عليهم مسؤولية الحفاظ على سفارتنا ومنشآتنا العسكرية من أي خطر، ولم يتمكنوا مرارًا من تحقيق ذلك”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات