الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

واشنطن تعطي الضوء الأخضر لاستهداف الميليشيات في العراق

واشنطن تعطي الضوء الأخضر لاستهداف الميليشيات في العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: العراق يخشى التصعيد بعد هجوم صاروخي قاتل وغارة جوية، وأيضا مقتل أمريكان وبريطاني بهجوم صاروخي على قاعدة التاجي، وكذلك مقتل 26 مقاتلا عراقيا في ضربة انتقامية قرب الحدود السورية، والولايات المتحدة تدرس كل الخيارات للرد على ضربة العراق، وأيضا الأخير سيحقق بهجوم على قاعدة قتل فيها جنود أمريكيون وجنرال أمريكي يرجح تحميل ميليشيات شيعية مسؤولية الهجوم.

مقتل وإصابة جنود أمريكيين بهجوم صاروخي

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن مسؤولين أميركيين صرحوا، يوم الأربعاء، أن ثلاثة من أفراد القوات قتلوا، من بينهم أميركيان، وأصيب العشرات بجروح عندما أطلق وابل من الصواريخ على قاعدة عسكرية في العراق.

وقال أحد المسؤولين إن خمسة من أفراد الخدمة أصيبوا بجروح خطيرة وتم إجلاؤهم من قاعدة معسكر التاجي ولا يزال سبعة آخرون قيد التقييم. وقد اشتعلت النيران في عدة مباني داخل القاعدة.

وأكد الكولونيل في الجيش مايلز كاجينز، المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق، مقتل ثلاثة أفراد من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وإصابة حوالي 12، لكنه لم يقدم تفاصيل عن البلد الذي ينتمون إليه. وقال الجيش الأمريكي إنه سيتم نشر أسماء القتلى بعد تلقي إشعارات عائلية.

“رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكد على مقتل جندي بريطاني في الهجوم على قاعدة التاجي”

وقال كاجينز في بيان، إن نحو 18 صاروخ كاتيوشا عيار 107 ملم أصابت القاعدة، وأن قوات الأمن العراقية عثرت على شاحنة مزودة بصواريخ على بعد أميال قليلة من معسكر التاجي. وقد استخدمت المليشيات المدعومة من إيران في العراق مثل هذه الصواريخ الروسية سابقا.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكد على مقتل جندي بريطاني في الهجوم على قاعدة التاجي. وقالت وزارة الدفاع إن الجندي ، الذي لم يصرح باسمه، كان من فيلق الجيش الملكي الطبي.

ولم يذكر المسؤولون اسم الجماعة التي يعتقدون أنها شنت الهجوم الصاروخي، ولكن من المحتمل أن تكون ميليشيا كتائب حزب الله أو جماعة شيعية أخرى تدعمها إيران.

العراق سيحقق بالهجوم ضد القوات الأمريكية

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الجيش العراقي  قوله، يوم الخميس، إنه فتح تحقيقا في هجوم صاروخي وقع قبل ساعات قتل ثلاثة جنود بينهم أمريكيان في قاعدة عراقية تضم قوات التحالف.

وأصيب ما لا يقل عن 12 من أفراد قوات التحالف في وقت متأخر من يوم الأربعاء، جراء وابل من الصواريخ التي استهدفت قاعدة معسكر التاجي، الواقعة على بعد 27 كيلومترا (17 ميلا) شمال بغداد، وفقا لبيان التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقال بيان عسكري لقيادة العمليات المشتركة العراقية إن رئيس الوزراء المؤقت عادل عبد المهدي أمر بالتحقيق في ما وصفه بأنه “تحد أمني خطير وعمل عدائي”.

وأضافت الصحيفة أن الأمم المتحدة قد نددت بالهجوم قائلة إنه أبعد “الانتباه السياسي” عن التحديات الداخلية العراقية المستمرة التي تهدد بخلق فراغ في السلطة في مقر الحكومة العراقية. وقال البيان “آخر شيء يحتاجه العراق هو أن يكون ساحة للثأر والمعارك الخارجية”.

ترجيحات بتحميل الميليشيات مسؤولية قتل الأمريكان في العراق

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن جنرال أمريكي كبير صرّح، يوم الخميس، إنه من المرجح أن تكون الميليشيات الشيعية في العراق مسؤولة عن الهجوم الذي وقع، يوم الأربعاء، وأسفر عن مقتل جندي بريطاني وأمريكيين في قاعدة شمالي بغداد، في تصريحات تركت الباب مفتوحا أمام تصعيد محتمل مع طهران.

ولم يشير قائد البحرية الأمريكية كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية للجيش، إلى أي ميليشيا محددة، لكنه قال إن ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران فقط هي المعروفة بشن مثل هذا الهجوم في الماضي.

“من المرجح أن تكون الميليشيات الشيعية في العراق مسؤولة عن الهجوم الذي وقع”

وقال ماكينزي في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي: “بينما ما زلنا نحقق في الهجوم، نلاحظ أن مجموعة الوكيل الإيراني ميليشيا كتائب حزب الله هي المجموعة الوحيدة المعروفة التي قامت من قبل بهجوم مسلح غير مباشر بهذا الحجم على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق”.

وأضافت الصحيفة أن مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن ما مجموعه 30 صاروخًا أطلقت من شاحنة قريبة سقط منها 18 فقط على قاعدة التاجي العراقية.

وفي علامة على القلق من أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تتجه نحو صراع مفتوح، أصدر مجلس النواب الأمريكي بقيادة الديمقراطيين تشريعًا، يوم الأربعاء، للحد من قدرة الرئيس دونالد ترمب على شن حرب ضد إيران.

مقتل 26 عنصرا من الميليشيات بضربة انتقامية

ذكرت صحيفة تيلغراف أن ما لا يقل عن 26 من أفراد المليشيات العراقية قُتلوا بغارة جوية يشتبه انها أمريكية في سوريا، رداً على هجوم صاروخي يوم الأربعاء أودى بحياة جندي بريطاني وأمريكيين في قاعدة عسكرية في العراق.

حيث يعتقد أن مقاتلي الميليشيات العراقية المدعومة من إيران أطلقوا وابلًا الصواريخ على قاعدة التاجي الجوية شمالي بغداد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 12 في أكثر الهجمات دموية على القوات الغربية منذ سنوات.

“مقاتلو الميليشيات العراقية المدعومة من إيران أطلقوا وابلًا الصواريخ على قاعدة التاجي الجوية شمالي بغداد”

وأوضحت الصحيفة، أن الهجوم الصاروخي يبدو أنه جاء متزامنا مع عيد ميلاد قاسم سليماني، الجنرال الإيراني الذي اغتالته الولايات المتحدة في يناير/ كانون ثاني، وقد يكون الهجوم جزءًا من حملة مستمرة للانتقام الإيراني.

كما يعتقد أن الولايات المتحدة ردت في غضون ساعات من الهجوم، بغارة جوية على مقر لقوات الحشد الشعبي فوق خط الحدود في سوريا. وقتلت الغارة 26 من عناصر الميليشيات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووردت أنباء عن عشرة انفجارات.

ولم يعلق التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على الضربة، وقد يكون هناك المزيد من الخطط لضربات انتقامية أخرى، مما يثير المخاوف من جولة جديدة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

العراق يخشى التصعيد بعد هجوم صاروخي وغارة جوية

قالت صحيفة ديلي ميل، إن مسؤولين عراقيين ومسؤولين من الأمم المتحدة سعوا، يوم الخميس، لاحتواء تداعيات هجوم صاروخي غير مسبوق أسفر عن مقتل ثلاثة من أعضاء التحالف بقيادة الولايات المتحدة وهدد بتصعيد آخر للتوترات الإيرانية الأمريكية.

ففي غضون ساعات من الهجوم على قاعدة التاجي الجوية شمالي بغداد، ويعد الأكثر دموية منذ سنوات على قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية في العراق، أسفرت غارة جوية عن مقتل أكثر من عشرين مقاتلا موالياً لإيران في سوريا المجاورة.

وأوضحت الصحيفة أنه خوفا من اندلاع مواجهة أكثر دموية هذه المرة، سارع المسؤولون العراقيون والأمم المتحدة إلى إدانة الهجوم. وقالت القيادة العسكرية العراقية إنه “تحد أمني خطير” وتعهدت بفتح تحقيق. وأدان الرئيس برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي “الهجوم الإرهابي” الذي استهدف “العراق وأمنه”.

الهجمات المستمرة تشكل تهديدا واضحا وكبيرا للبلاد، وخطر وقوع أعمال مارقة من قبل الجماعات المسلحة لا يزال مصدر قلق دائم”

ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى “أقصى درجات ضبط النفس من جميع الأطراف”.

وقالت “إن هذه الهجمات المستمرة تشكل تهديدا واضحا وكبيرا للبلاد، وخطر وقوع أعمال مارقة من قبل الجماعات المسلحة لا يزال مصدر قلق دائم”.

وأضاف البيان، أن “آخر شيء يحتاجه العراق هو أن يكون ساحة للثأر والمعارك الخارجية”.

ترمب يسمح للجيش الأمريكي بالرد على هجوم الميليشيات

ذكرت صحيفة ديلي ميل، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قالت، يوم الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أذن للجيش الأمريكي بالرد على الهجوم الصاروخي الذي شنته، يوم الأربعاء، ميليشيا مدعومة من إيران في العراق أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وجندي بريطاني.

ولم يلق وزير الدفاع مارك إسبر وجنرال الجيش مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، باللوم على ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران أو تسمية أي ميليشيا محددة. لكنهم كانوا واضحين في أن إيران دعمت المقاتلين الذين نفذوا الهجوم، وحذروا من أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

وأضافت الصحيفة أن إسبر قال للصحفيين في البنتاغون “لقد تحدثت مع الرئيس. لقد أعطاني السلطة لفعل ما يتعين علينا القيام به، وبما يتفق مع توجيهاته. وعندما سئل عما إذا كان رد الولايات المتحدة يمكن أن يشمل ضربات داخل إيران، ألمح إسبر إلى أن الضربات ضد الميليشيات لها الأولوية.

وقال: “لن الغي أي خيار من على الطاولة الآن، لكننا نركز على المجموعات  التي نعتقد أنها ارتكبت هذا في العراق، باعتباره (التركيز) الفوري”.

وقد أبلغ ترمب الصحفيين في البيت الأبيض أنه “لم يثبت تمامًا أنها إيران”، ورفض ذكر ما قد تفعله الولايات المتحدة، وقال “سنرى ما هو الرد”.

واشنطن تدرس كل الخيارات للرد على ضربة العراق

نقلت صحيفة بلومبرغ عن وزير الدفاع الامريكي، مارك إسبر، قوله إن الولايات المتحدة ستدرس مجموعة كاملة من الردود المحتملة على هجوم صاروخي على قاعدة في العراق هذا الأسبوع أودى بحياة أفراد من التحالف.

وقال إسبر للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبنتاجون، يوم الخميس، “كل الخيارات مطروحة على الطاولة بينما نعمل مع شركائنا لتقديم الجناة إلى العدالة والحفاظ على الردع”، “كما أظهرنا في الأشهر الأخيرة، سنتخذ أي إجراءات ضرورية لحماية قواتنا في العراق والمنطق”.

وأضافت الصحيفة أنه وفقا لبيان أمريكي فإن وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو ناقش مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الهجوم، في مكالمة كرروا فيها “تضامن الولايات المتحدة وبريطانيا في هذه المسألة”، وأدانوا “جميع الهجمات ضد أفراد التحالف الذين يدعمون جهود الحكومة العراقية لهزيمة تنظيم الدولة “داعش”. وأضاف البيان الأمريكي، إنه “يجب محاسبة المسؤولين عن الهجمات.”

وقال الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يوم الخميس في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ “إن وكلاء إيران ميليشيا كتائب حزب الله هي المجموعة الوحيدة المعروف قيامها سابقا بهجوم ناري غير مباشر بهذا الحجم على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق”.

وأضاف ماكنزي، إن هذا يشير إلى رغبة إيران في مواصلة الأنشطة الخبيثة على الرغم من فترات انخفاض التوتر مع الولايات المتحدة”.

الولايات المتحدة ترد في العراق وتستهدف الميليشيات

 قال موقع صوت أمريكا إن الطائرات الحربية الأمريكية التي تحلق في سماء العراق ضربت سلسلة من المواقع التابعة لميليشيا مدعومة من إيران، انتقاما من هجوم قاتل على القوات الأمريكية وقوات التحالف قبل 24 ساعة فقط.

“استهدفت الغارات الجوية في وقت متأخر من مساء الخميس وصباح الجمعة خمسة مرافق لتخزين الأسلحة تابعة لميليشيا كتائب حزب الله”

وقد استهدفت الغارات الجوية في وقت متأخر من مساء الخميس وصباح الجمعة خمسة مرافق لتخزين الأسلحة تابعة لميليشيا كتائب حزب الله، المسؤولة عن هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية شمالي بغداد في وقت متأخر من الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وجندي بريطاني، وجرح 14 آخرين.

وأضاف الموقع أن وزارة الدفاع الأمريكية وصفت في بيان الضربات بأنها “دفاعية ونسبية واستجابة مباشرة للتهديد” ، مضيفة أن بعض مستودعات الأسلحة استخدمت لتخزين صواريخ الكاتيوشا المستخدمة في الهجوم على معسكر التاجي.

وقال البيان الأمريكي أيضا إن الضربات ضد كتائب حزب الله تهدف إلى “تحقيق تراجع كبير في قدرتها على شن هجمات في المستقبل ضد قوات التحالف”.

غارة جوية تضرب مطارًا قيد الإنشاء في كربلاء

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول بالمطار قوله يوم الجمعة إن غارة جوية أصابت مطارا عراقيا قيد الانشاء في مدينة كربلاء، وإن مبنى المطار أصيب بالقصف، وأظهرت صور الضرر المزعوم.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة قالت في وقت سابق إنها شنت سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة يوم الخميس ضد ميليشيا مدعومة من إيران في العراق حملتها مسؤولية هجوم صاروخي كبير يوم الأربعاء أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وجندي بريطاني عمره 26 عاما.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات