الثلاثاء 07 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ازمات بعد الاحتلال »

واشنطن تحث "الزرفي" على حماية قوات التحالف في العراق

واشنطن تحث “الزرفي” على حماية قوات التحالف في العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: الولايات المتحدة تحث الزرفي على الدفاع عن السيادة وحماية قوات التحالف، وكذلك تشعر “بخيبة أمل كبيرة” بسبب فشل العراق في حماية قوات التحالف، والفيروس الجديد وانخفاض أسعار النفط يهددان العراق، وكذلك شيعة العراق يتحدّون حظر التجول لإحياء ذكرى وفاة الإمام، وأيضا دروس من الغزو الأمريكي للعراق، وأخيرا قوات التحالف تنسحب من قاعدة في غرب العراق.

الولايات واشنطن تشعر “بخيبة أمل” لفشل بغداد بحماية التحالف

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية، قوله يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة “أصيبت بخيبة أمل كبيرة”، من أداء الحكومة العراقية في الوفاء بالتزامها بحماية قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة داخل البلاد.

وأضافت الصحيفة، أن الحكومة العراقية أبلغت الولايات المتحدة أن بغداد ستجري تحقيقا شاملا وستقدم إلى العدالة المسؤولين عن الهجوم الصاروخي الذي وقع الأسبوع الماضي والذي أودى بحياة بريطاني وأمريكيين.

صوت أمريكا: واشنطن تحث “الزرفي” على حماية قوات التحالف

“الولايات المتحدة “أصيبت بخيبة أمل كبيرة”، من أداء الحكومة العراقية في الوفاء بالتزامها بحماية قوات التحالف”

ذكر موقع صوت أمريكا أن الولايات المتحدة قالت إن رئيس الوزراء العراقي الجديد “عدنان الزورفي” سيحظى بدعم واشنطن والمجتمع الدولي إذا دافع عن سيادة العراق وقام بحماية قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، والاستجابة “للمطالب المشروعة” التي ينادي بها المحتجين العراقيين.

ويأتي تكليف الزورفي وسط الهجمات الصاروخية الأخيرة على القواعد العراقية التي تضم القوات الأمريكية وقوات التحالف. وقد حملت الولايات المتحدة، وكلاء إيرانيين في العراق مسؤولية هذه الهجمات.

ونقل الموقع عن مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر قوله للصحفيين يوم الجمعة في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، “إن الحكومة العراقية في مرحلة القرار. وإذا لم تتخذ خطوات لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات والدفاع عن قوات التحالف الموجودة بدعوة من الحكومة العراقية، فسوف تضطر الولايات المتحدة إلى حماية قواتها بشكل استباقي”.

وأضاف شينكر “إذا نجح رئيس الوزراء المكلف الجديد، عدنان الزرفي، في تشكيل الحكومة،  فستكون لديه فرصة التصدي للعديد من التحديات التي تواجه العراق، كما أن الحكومة التي تعطي الأولوية للعراق وتراعي المطالب المشروعة التي يطالب بها العراقيون من أجل دولة حرة وذات سيادة ستتلقى الدعم الأمريكي والدولي”.

ديلي ميل: شيعة العراق يتحدّون حظر التجول لإحياء مناسبة دينية

قالت صحيفة ديلي ميل إن عشرات الآلاف من الشيعة العراقيين خرجوا يوم السبت لإحياء ذكرى وفاة الإمام الكاظم، متحدين حظر التجول المفروض لوقف انتشار الفيروس التاجي.

وساروا على الأقدام إلى ضريح الإمام ذي القبة الذهبية في بغداد، حيث أبقت السلطات البوابة الخارجية مفتوحة للسماح للزوار بالدخول إلى الفناء المحيط.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “عدد الزوار أقل بكثير من السنوات السابقة، للمرة الأولى، لا يوجد زوار أجانب – الجميع يأتون من المحافظات العراقية”.

ودعا رجل الدين “مقتدى الصدر” أتباعه إلى المشاركة في زيارة مسجد الإمام الكاظم على الرغم من أن السلطة المركزية تحث على خلاف ذلك.

وقد وثقت وزارة الصحة العراقية 208 حالات إصابة بـ COVID-19 و 17 حالة وفاة، لكن الكثيرين يتوقعون أن العدد الحقيقي أعلى بكثير حيث تم فحص حوالي 2000 شخص فقط في بلد يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة.

الفيروس وانخفاض أسعار النفط يهددان العراق

قالت صحيفة واشنطن بوست إن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الفيروس التاجي إلى جانب الانخفاض المفاجئ في أسعار النفط تهددان في دفع العراق إلى أزمة غير مسبوقة.

حيث تكافح الدولة المصدرة للنفط لتمويل إجراءات لاحتواء الوباء وسط فراغ القيادة في الحكومة الفيدرالية، كما أن حرب أسعار النفط في العالم تزيد من تفاقم النقص في الميزانية مع تزايد الخسائر اليومية في التجارة والسياحة ووسائل النقل.

“سريان حظر التجول في العاصمة بغداد قد بدأ مساء الثلاثاء، مما زاد من تعقيد الخسائر الاقتصادية

وقال ثامر غريب، صاحب فندق في كربلاء: “هذا الوباء يضرب اقتصادنا أكثر مما يضر بصحتنا”. إن المدينة جنوبي العراق التي كانت مليئة بالزوار طوال العام أصبحت الآن هادئة بشكل شبحي.

وقال مضر صالح المستشار المالي لرئيس الوزراء “إذا حسبنا الأضرار مع هبوط أسعار النفط فلن تقل عن 120-130 مليون دولار يوميا.” وأضاف: “من الضروري تشريع ميزانية الطوارئ على المدى القصير التي توفر الاستدامة المالية في هذه المرحلة لتلبية الاحتياجات الضرورية”.

وأوضحت الصحيفة أن سريان حظر التجول في العاصمة بغداد قد بدأ مساء الثلاثاء، مما زاد من تعقيد الخسائر الاقتصادية. حيث أن أوامر الحكومة لاحتواء الفيروس ستؤثر على قدرة البرلمان على تمرير التشريعات. وبهذا السياق، قال النائب الكردي سركوت شمس الدين: “الجلسات مستحيلة حيث تم إلغاء جميع الرحلات الداخلية ولا يُسمح بالتجمعات العامة”.

انسحاب قوات التحالف من قاعدة غربي العراق

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مسؤولين عراقيين ومسؤولون في التحالف، قالوا إن القوات التابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انسحبت من قاعدة القائم غربي العراق يوم الخميس، كجزء من الانسحاب المخطط له، في حين تم تعليق أنشطة التدريب التي يقوم بها التحالف وسط مخاوف بشأن الفيروس التاجي.

وبهذا السياق، قال العميد تحسين الخفاجي، الذي كان في حفل الانسحاب، “تم الاتفاق على الانسحاب بين الحكومة العراقية وقوات التحالف”.. وقال مسؤول عسكري عراقي كبير آخر، إنه يتوقع أن يغادر التحالف قاعدتين شمالي العراق في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك القيارة جنوب الموصل و K1 في محافظة التأميم.

وهناك نحو 7،500 جندي من قوات التحالف في العراق يساعدون ويوفرون التدريب لنظرائهم الأمنيين العراقيين لمحاربة تنظيم الدولة “داعش”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الانسحاب يأتي وسط زيادة في الهجمات الصاروخية التي تستهدف القواعد العسكرية العراقية التي تستضيف القوات الأمريكية.

“قرار تقليص قوات التحالف في العراق قد صدر في ديسمبر/ كانون الأول، قبل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والعراق في أعقاب الضربة”

وقال مسؤول عسكري كبير في التحالف في مؤتمر صحفي، “توقف العراقيون عن نشاط التدريب كما هو متوقع في الظروف الحالية لأنه لايسمح بتجمع الناس سويا”. وقال المسؤول إن التدريب توقف بسبب “المخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الفيروس التاجي“.

وقال المسؤول في التحالف إن قرار تقليص قوات التحالف في العراق قد صدر في ديسمبر/ كانون الأول، قبل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والعراق في أعقاب الضربة التي وجهتها واشنطن في 3 يناير/ كانون الثاني والتي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني خارج مطار بغداد ودفعت النواب إلى التصويت على قرار غير ملزم يطلب مغادرة القوات الأمريكية للبلاد.

 وأضاف المسؤول: “خلاصة القول هي أننا سنركز جهودنا على دعم قوات الأمن العراقية وجهودها ضد التنظيم من قواعد أقل مع عدد أقل من الافراد”.

ناشيونال إنترست:  دروس من حرب العراق

قالت مجلة  ناشيونال إنترست، إن حرب العراق، التي حدثت قبل سبعة عشر عامًا في مثل هذا الشهر، يجب أن تكون كجوهرة معرفة وبصيرة في دوائر السياسة الخارجية الأمريكية. وأن الأشياء يمكن أن تكون دائمًا أسوأ. وكيف كان العراق في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مرعبًا أكثر مما كان عليه تحت حكم صدام.

كما أنه إذا لم يكن لدى المرء خطة شاملة لزرع نظام جديد وأفضل، فلا يجب أن يتعرّض للنظام الموجود أصلا. فالنظام يأتي قبل الحرية لأنه بدون أي سلطة مركزية لا توجد حرية لأحد.

وأضافت المجلة لقد فشلت الولايات المتحدة في العراق لأن صانعي السياسة الكبار لم يعرفوا الأشياء التي يعرفها الصحفيون عن المكان. فالعراق شهد تفاقم الانقسامات الطائفية، التي أتت بعد الضعف الدراماتيكي للمجتمع العراقي في التسعينيات في ظل نظام العقوبات، مما جعل العراق عرضة بشكل خاص للتخريب الإيراني.

“فشلت الولايات المتحدة في العراق لأن صانعي السياسة الكبار لم يعرفوا الأشياء التي يعرفها الصحفيون عن المكان”

ونوهت على أنه يستوجب أن تؤدي المعرفة الدقيقة إلى التواضع حول ما يمكن تحقيقه وما لا يمكن تحقيقه في مكان ما. كما ان المناظر البشرية العنيفة فقط تتطلب التدخل في المقام الأول، فالغزو هو الحكم، والحوكمة تتطلب التخطيط المسبق الشامل.

وأشارت إلى ضرورة عدم المبالغة في دور الجيش، فيجب على الولايات المتحدة أن تكون حذرة من الإفراط في عسكرة صراعها مع الصين، ويمكن لمثل هذا الإجراء أن ينفر مع مرور الوقت المؤسسات الليبرالية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

وتتابع: على الرغم من أن قرار غزو العراق كان قيد التنفيذ لعدة أشهر، إلا أن محفزه – حدث في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول مباشرة، عندما كان الناس والقيادة متحدين لعدة أسابيع ويتحركون عمليا للثأر.

وبيّنت أن صناع القرار لم يقدروا بشكل كاف أن مثل هذه الوحدة والحماسة لا يمكن أن تستمر وأن الأفكار التي تم التوصل إليها في خضم مزاج عام واحد سيتم الحكم عليها من خلال معايير حالة مختلفة تمامًا.

واعتبرت أن المصلحة القومية الأمريكية بإزالة صدام حسين، أثبتت أنها غير مقنعة بمجرد عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات