صحافة دولية

قائد فيلق القدس الإيراني يجري زيارة سرية إلى العراق

تناولت الصحف الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: قائد فيلق القدس الإيراني يجري زيارة سرية إلى العراق واعتراض صاروخين أطلقا على القوات الأمريكية في العراق، وكذلك تصدعات بين الميليشيات العراقية تتسبب في تراجع سياسي، وأيضا إيران تحذر الولايات المتحدة بعد نشر باتريوت في العراق، وأخيرا مقتدى الصدر يحاول استعادة ثقله السياسي.

ديلي ميل: إيران تحذر أمريكا بعد نشر باتريوت في العراق

 قالت صحيفة ديلي ميل إن إيران حذرت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، من أنها تقود منطقة الشرق الأوسط إلى كارثة في خضم وباء الفيروس التاجي بعد أن نشرت صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق.

وتجري واشنطن محادثات مع بغداد بشأن النشر المقترح منذ يناير كانون الثاني لكن لم يتضح على الفور ما إذا كانت حصلت على موافقتها أم لا. وقالت إيران التي تتمتع بنفوذ كبير في جارتها الغربية إنها لم تفعل ذلك.

“إحدى بطاريات باتريوت سلمت إلى قاعدة عين الأسد غربي العراق الأسبوع الماضي”

وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإيرانية قالت في بيان، إن “نشر القوات الأمريكية يتعارض مع الموقف الرسمي للحكومة العراقية والبرلمان والشعب”، ودعت إلى وقف “إثارة الحروب أثناء تفشي الفيروس التاجي”، وحذرت من أن الأنشطة العسكرية الأمريكية في المنطقة قد تؤدي بها إلى “عدم الاستقرار والكوارث”.

كما قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية ومصدر عسكري عراقي، إن إحدى بطاريات باتريوت سلمت إلى قاعدة عين الأسد غربي العراق الأسبوع الماضي وهي الآن قيد التجميع. وتم نشر بطارية ثانية في قاعدة في أربيل.

وقال المسؤول الأمريكي إن اثنين آخرين ما زالا في الكويت حيث توجد لدى واشنطن قواعد خلفية لعملياتها في العراق.

ميدل ايست مونيتور: قائد فيلق القدس الإيراني يجري بزيارة سرية للعراق

نقلت صحيفة ميدل ايست مونيتور عن قناة “روسيا اليوم”، الناطقة بالعربية، قولها إن قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل غاني قام بزيارة سرية للعراق يوم الثلاثاء، ونقلت قناة  “روسيا اليوم” (RT) عن مسؤول من بغداد تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن غاني عقد اجتماعات مع القادة العراقيين لمناقشة تشكيل حكومة جديدة في بغداد.

وبحسب التقرير، كشف القائد الإيراني عن موقف طهران من الأزمة، وغاني هو خليفة قاسم سليماني الذي قتل في غارة جوية أمريكية في وقت سابق من يناير/ كانون ثاني في العاصمة العراقية بغداد.

اعتراض صاروخين أطلقا على القوات الأمريكية في العراق

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة ميدل ايست مونيتور أن مصدر بالجيش العراقي، قال يوم الثلاثاء، إن بطاريات الدفاع الصاروخي اعترضت هجومًا صاروخيًا على قاعدة عين الأسد، التي تستضيف القوات الأمريكية، غربي العراق.

وقال الضابط العراقي الذي تحدث إلى وكالة الأناضول شريطة عدم الكشف عن هويته أن صواريخ باتريوت اعترضت صاروخين أُطلقا باتجاه قاعدة عين الأسد غرب مدينة الرمادي.

“نشرت واشنطن بطاريات باتريوت للدفاع الصاروخي في قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق، قاعدة عين الأسد وقاعدة حرير في أربيل”

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن نشرت، يوم الاثنين، بطاريات باتريوت للدفاع الصاروخي في قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق، قاعدة عين الأسد وقاعدة حرير في أربيل.

وقد تعرض الجنود الأمريكيون في العراق، في الآونة الأخيرة،  لهجمات صاروخية ألقت واشنطن باللوم فيها على ميليشيات مدعومة من إيران في البلاد، ولم تعلق بغداد حتى الآن على نشر بطاريات الدفاع باتريوت.

نيويورك تايمز: تصدعات بين الميليشيات تتسبب بتراجع سياسي

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن بعض فصائل الحشد الشعبي، رفضت الاعتراف بعبد العزيز المحمداوي خليفة لأبو مهدي المهندس كزعيم شامل للجماعات شبه العسكرية العراقية. وبحسب مطلعين على شؤون الميليشيات، فإنه حتى داخل مجموعته الخاصة، ميليشيا حزب الله، يعارضه البعض في تسلم هذه المسؤولية.

“الانقسامات تعني أن الجماعات بدأت في شن هجمات بمفردها من دون استشارة بعضها البعض”

تسرّع الانقسامات من التراجع على الساحة السياسية، حيث يختبئ قادة الميليشيات الذين كانوا يسيطرون على الوظائف الحكومية ومقاعد البرلمان خوفًا من الاغتيال من قبل الولايات المتحدة ويواجهون المعارضة المعادية لإيران في الشوارع، ويواجهون تنصيب رئيس وزراء متحالف مع الولايات المتحدة أشار إلى أنه سيوقف هيمنة وكلاء إيران.

وأضافت الصحيفة أن مصدر كبير ومسؤولان آخران في الميليشيات وصفوا تحولا في التحالفات، بما في ذلك داخل مجموعتين مؤيدتين لإيران. وقالوا إن الانقسامات كانت بسبب خلافة المهندس وأين يجب أن تذهب الأموال الإيرانية – إلى العمل العسكري أو التأثير السياسي.

وقالت مصادر الميليشيات إن الانقسامات تعني أن الجماعات بدأت في شن هجمات بمفردها من دون استشارة بعضها البعض.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدة فصائل قريبة إلى السيستاني، الذين يعارضون هيمنة إيران على قوات الحشد الشعبي، رفضت علنا تولي المحمدي للقيادة في فبراير/ شباط في عرض نادر لتحدي المعسكر المؤيد لإيران.

وقال نائب من أكبر كتلة برلمانية في العراق، رفض الكشف عن اسمه: “في السابق، كانت الجماعات والسياسيين المدعومين من إيران قادرين على اختيار رئيس الوزراء”.

وأضاف، “الآن، لا يمكنهم حتى الاتفاق فيما بينهم على من يريدون للمنصب”، منوها على أن الكثيرين فضلوا الزرفي لهذا المنصب.

جنرال إيراني يزور بغداد لخلق وحدة سياسية

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عراقيين قولهم إن إسماعيل غاني رئيس قوة القدس الإيرانية وصل إلى بغداد في وقت متأخر من، يوم الاثنين، في أول زيارة علنية للعراق منذ أن خلف الجنرال القتيل قاسم سليماني، جاء وصوله إلى مطار بغداد وسط حظر تجول لوقف انتشار الفيروس التاجي الذي أوقف الرحلات الداخلية والخارجية.

“العديد من المسؤولين اعتبروا أن زيارة غاني هي اختبار لقدرته على تحقيق توافق بين الأطراف المتنافسة مثل سلفه”

وقال أحد المسؤولين العراقيين الذين تحدثوا إلى وكالة أسوشييتد برس إن غاني أشار في الاجتماعات إلى أن إيران والحرس الثوري لا يريدون أن يكون الزرفي رئيس الوزراء المقبل.

وأضافت الصحيفة أن العديد من المسؤولين اعتبروا أن زيارة غاني هي اختبار لقدرته على تحقيق توافق بين الأطراف المتنافسة مثل سلفه. وقد شكك بعضهم في نجاحه نظرًا للغته العربية الضعيفة وعدم وجود علاقات شخصية مع الشخصيات الرئيسية.

وقال مسؤول سياسي شيعي كبير طلب عدم الكشف عن هويته للتعليق بحرّية على الزيارة التي لم يعلن عنها، “هذا أول اختبار له لمعرفة ما إذا كان سينجح في توحيد الموقف الشيعي مثلما كان يفعل سليماني”.

بلومبرغ: الصدر يحاول استعادة ثقله السياسي

قالت صحيفة بلومبرغ إن بيان الصدر في صيف 2016، عندما دعا  إلى إنهاء العنف ضد مجتمع المثليين في العراق، فاجأ جماعات حقوق الإنسان وأبهجها. حيث كانوا أمام متعصب ديني سابق يتطور إلى رجل دولة علماني!. وبعد أن سيطرت الأحزاب الشيعية المدعومة من إيران على سياسات بغداد، أعاد مقتدى اكتشاف نفسه باعتباره وسيطًا، ووضع نفسه على مسافة متساوية من إيران والولايات المتحدة، حيث لعب أوراق اعتماده كوطني عراقي. وأعاد إحياء جيش المهدي البائد وإعادة تشكيله باسم سرايا السلام، لمحاربة تنظيم الدولة “داعش”.

وبعد اندلاع احتجاجات اكتوبر/ تشرين الأول، تمكن الصدر من استخدام الغضب في الشوارع كسلاح سياسي ضد الدمى الإيرانية في بغداد. عندما أجبرت الاحتجاجات على استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تمكن الصدر من منع إيران من مرونة اختيار البديل. و بدا أن القومي العراقي لديه ميزة طفيفة على الموالين الإيرانيين.

“نفوذ الصدر في البرلمان قد تراجع كثيرا، لقد فشل في دفع ترشيح “محمد توفيق علاوي” لرئاسة الوزراء”

وأضافت الصحيفة، أن غارة الطائرات بدون طيار الأمريكية التي قتلت سليماني ومهندس، في 3 يناير/ كانون ثاني،  كانت بمثابة ضربة لهادي العامري، المنافس الأبرز للصدر، الذي قام قبل بضعة أيام فقط بتدبير اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد. لكن الصدر لم يتمكن من الاستفادة من ضعف منافسه السياسي.

وبدلاً من ذلك، انشق عن ثورة أكتوبر/ تشرين الأول والتفت نحو طهران، وأمر أنصاره بالتخلي عن الحركة، وبدأت سرايا السلام التابعة له، التي خلعت قبعاتها الزرقاء، في التخلص من المربعات التي كانت تتمحور حولها الاحتجاجات.

بدون دعم الشارع، فإن نفوذ الصدر في البرلمان قد تراجع كثيرا، لقد فشل في دفع ترشيح “محمد توفيق علاوي” لرئاسة الوزراء بعد حق النقض من الفصيل المدعوم من إيران. ويقال إن الصدر الآن يدعم عدنان الزرفي، الذي أدار ظهره لطهران أيضا.

وأخيرا ترى الصحيفة، أنه بعد أن تخلى عن قسم كبير من داعميه  مع عدم وجود قدرة على كسب دعم جديد في طهران أو بغداد، فإن الصدر يسعى جاهدا لاستعادة ثقله السياسي، وتصريحه الأخير حول ترهيب المثلية هو مظهر من مظاهر هذا اليأس.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق