تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: الولايات المتحدة والعراق يجريان محادثات بشأن مستقبل القوات، ورئيس الوزراء المكلف يشكل الحكومة قبل الموعد النهائي، وكذلك العراقيون يتجمعون لمساعدة العائلات المحتاجة مع انتشار الفيروس وتعثر الاقتصاد، وأيضا ثلاثة صواريخ تستهدف شركة نفط أمريكية في الجنوب، والغضبان يقول إن اتفاق النفط الجديد يحتاج إلى دعم منتجي النفط الرئيسيين خارج )أوبك( +، وأخيرا السعودية وروسيا يواصلان المحادثات بشأن اتفاق لإنهاء حرب أسعار النفط.

رئيس الوزراء المكلف يشكل الحكومة قبل الموعد النهائي

قالت صحيفة ميدل ايست مونيتور إن رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي أعلن يوم السبت أنه شكل حكومته قبل الموعد النهائي الدستوري وهو 17 أبريل/ نيسان، كما قدم برنامجه الحكومي المقترح للبرلمان العراقي.

“أصدرت ثمانية فصائل في قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران بيانًا مشتركًا أعلنت فيه رفضها لما وصفته بـ “مرشح المخابرات الأمريكية””

وبحسب الزرفي، فإن حكومته مؤلفة من “مثقفين من داخل العراق”، مضيفًا أنه ينتظر الآن موعد البرلمان لتحديد موعد لمناقشة اختياره لزملائه في الحكومة.

في غضون ذلك، أصدرت ثمانية فصائل في قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران بيانًا مشتركًا أعلنت فيه رفضها لما وصفته بـ “مرشح المخابرات الأمريكية” لرئاسة الوزراء، في إشارة واضحة إلى الزرفي.

وذكرت الصحيفة أنه تم وصف بيان الفصائل الموالية لإيران بأنه “تصعيد خطير”، وقد صدر البيان بعد أيام فقط من زيارة قام بها القائد الجديد في فيلق القدس، إسماعيل غاني إلى العراق.

وزار غاني بغداد، يوم الاثنين، الماضي في محاولة لتوحيد القادة السياسيين في العراق بشأن رئيس الوزراء المكلف، وتخشى إيران من أن يؤدي النزاع الشيعي – الشيعي حول الموقف إلى تعيين مرشح من خارج دائرة نفوذها.

ديلي ميل: العراقيون يتكاتفون لمساعدة المتضررين مع الفيروس

قالت صحيفة ديلي ميل، على رصيف مهجور في بغداد، وهي مدينة تخضع لحظر تجول حكومي صارم لاحتواء الفيروس التاجي الجديد، يقوم عدد قليل من المتطوعين الذين يرتدون أقنعة وقفازات بتجهيز أكياس غذائية للأسر المحتاجة.

ونقلت الصحيفة عن أبو هاشم، رجل أعمال عراقي في الخمسينيات من عمره “ما نقوم به هو واجب إنساني تجاه المجتمع، وعلى أي شخص يستطيع تحمله أن يفعل الشيء نفسه”.

في محاولة لوقف انتشار جائحة الفيروس التاجي الجديد، فرضت السلطات إغلاقًا على مستوى الدولة، وأمرت بإغلاق المدارس ومعظم المتاجر.

وتضيف الصحيفة، أنه باستخدام التبرعات لشراء الضروريات، مثل العدس والفاصوليا والأرز والسكر، يقومون بتعبئة الإمدادات في أكياس بلاستيكية، ويوزعونها في جميع أنحاء المدينة.

“احتياطيات العراق البالغة 60 مليار دولار ستغطي واردات المواد الغذائية لأكثر من عام”

وأوضحت الصحيفة أن مسؤول حكومي صرح لوكالة فرانس برس، إن ما يقرب من نصف السكان قد يعانون من نقص في الغذاء بحلول مايو/ أيار، مضيفا أن السلطات تدرس خيارات الدعم.

ويقول مسؤولون إن احتياطيات العراق البالغة 60 مليار دولار ستغطي واردات المواد الغذائية لأكثر من عام، لكن عدنان الزرفي رئيس الوزراء المكلف أعرب، يوم السبت، عن قلقه من أن الحكومة قد تضطر إلى خفض أجور القطاع العام.

وزير النفط العراقي: اتفاق النفط الجديد يحتاج لدعم منتجي النفط خارج أوبك +

ذكرت صحيفة ديلي ميل أن وزارة النفط العراقية قالت في بيان، يوم الأحد، إن وزير النفط العراقي متفائل بشأن التوصل إلى اتفاق جديد بين المنتجين لخفض إنتاج النفط بعد مكالمات هاتفية مع بعض نظرائه في (أوبك+) .

وقال وزير النفط ثامر الغضبان إن أي صفقة جديدة تحتاج إلى دعم المنتجين الرئيسيين من خارج تحالف (أوبك+)  مثل الولايات المتحدة وكندا والنرويج.

وأوضحت الصحيفة أن أوبك وروسيا أجلا اجتماعا لمناقشة تخفيضات إنتاج النفط حتى 9 أبريل/ نيسان، مع تصاعد الخلاف بين موسكو والمملكة العربية السعودية حول من يتحمل مسؤولية انخفاض أسعار الخام.

أمريكا والعراق يجريان محادثات بشأن مستقبل القوات

قالت صحيفة ديلي ميل إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أعلن، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستجري محادثات مع العراق في حزيران/ يونيو حول مستقبل وجود قواتها في البلاد التي صوت برلمانها على طردهم، وقد رفض الرئيس دونالد ترمب سحب 5200 جندي أمريكي، بل وهدد في وقت سابق بفرض عقوبات على بغداد إذا أصرت على قرار إخراج القوات الأمريكية.

“بومبيو، قال إن الوجود العسكري سيكون على الطاولة في “حوار استراتيجي” مقرر في منتصف يونيو/ حزيران”

لكن بومبيو، قال إن الوجود العسكري سيكون على الطاولة في “حوار استراتيجي” مقرر في منتصف يونيو/ حزيران، من دون أن يشير إلى قرار حول مستويات وجود القوات الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن بومبيو قوله للصحفيين  “مع اندلاع وباء COVID-19 العالمي وتهديد عائدات النفط التي تهدد بانهيار الاقتصادي العراقي، من المهم أن تعمل حكومتا البلدين معًا لوقف أي انعكاس للمكاسب التي حققناها في جهودنا لهزيمة تنظيم الدولة، وتحقيق الاستقرار في البلاد”.

وأضاف بومبيو “جميع القضايا الاستراتيجية بين بلدينا ستكون على جدول الأعمال بما في ذلك الوجود المستقبلي لقوات الولايات المتحدة في ذلك البلد وأفضل السبل لدعم عراق مستقل وذو سيادة”, وسيمثل الولايات المتحدة ديفيد هيل، دبلوماسي كبير محترف في وزارة الخارجية.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة ستدعم أي زعيم عراقي يبتعد “عن النموذج الطائفي القديم الذي انتهى به المطاف إلى الإرهاب والفساد”.

نيويورك تايمز: صواريخ تستهدف شركة نفط أمريكية جنوبي العراق

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الجيش العراقي قوله إن ثلاثة صواريخ على الأقل سقطت بالقرب من موقع شركة أمريكية لخدمات حقول النفط جنوبي العراق في وقت مبكر من يوم الاثنين، وهو أول هجوم منذ الصيف الماضي يستهدف شركات نفط أمريكية تعمل في الجنوب الغني بالنفط.

وقال البيان العسكري إن الصواريخ استهدفت موقع هاليبرتون في منطقة برجسية بمحافظة البصرة الغنية بالنفط، حيث أكد مسؤولون في شركة نفط البصرة الحكومية، بشرط عدم الكشف عن أسمائهم، على أن خمسة صواريخ سقطت على المنطقة.

وبحسب البيان فقد تم العثور بعد ذلك على قاذفة صواريخ على طريق الزبير – الشعيبة من قبل قوات الأمن ، مع 11 صاروخا غير مستخدم تم إبطال مفعولها فيما بعد.

وأضافت الصحيفة أنه لم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها على الفور عن إطلاق الصواريخ، من جانبه قال الجيش إنه لم تقع أضرار كبيرة، مضيفا أن قوات الأمن العراقية في البصرة تبحث عن منفذي الهجوم.

يشار إلى أن صاروخا قد أصاب موقعا للتنقيب عن النفط في البصرة في يونيو حزيران الماضي، وسقط داخل مجمع عملاق يضم بنايات تابعة لشركات الطاقة إكسون موبيل وشل وإيني، وأصيب ثلاثة عمال محليين في ذلك الهجوم، وقد تم إجلاء العمال الأمريكيين من الموقع بعد هجوم العام الماضي.

السعودية وروسيا يواصلان المحادثات بشأن اتفاق لإنهاء حرب أسعار النفط

قالت صحيفة بوست أون غلوب إن السعودية وروسيا وغيرها من الدول المنتجة للنفط تتسابق من أجل التفاوض على اتفاق لوقف انهيار الأسعار التاريخي حيث قال دبلوماسيون إنه تم إحراز بعض التقدم يوم الأحد.

لا تزال المحادثات تواجه عقبات كبيرة: حيث تم تأجيل عقد اجتماع للمنتجين من ( أوبك +) إلى يوم الخميس، تريد روسيا والمملكة العربية السعودية أن تنضم الولايات المتحدة، لكن الرئيس ترمب أبدى إرادة ضعيفة للقيام بذلك.

“الهدف من المحادثات، التي كشف عنها ترمب الأسبوع الماضي، هو خفض إنتاج النفط بنحو 10 بالمائة”

وأضافت الصحيفة أن الهدف من المحادثات، التي كشف عنها ترمب الأسبوع الماضي، هو خفض إنتاج النفط بنحو 10 بالمائة – وهو أكبر انخفاض منسق على الإطلاق، وقد ارتفع النفط بسبب تعليقات ترمب الأسبوع الماضي، لكنه قلص بعد ذلك تلك المكاسب عندما أصبحت التعقيدات الدبلوماسية أكثر وضوحًا.

وقال فيودور لوكيانوف، رئيس مجلس إدارة مجلس السياسة الخارجية والدفاعية، وهي مجموعة بحثية تقدم المشورة للكرملين، “إذا لم يشارك الأمريكيون، فإن المشكلة التي كانت موجودة من قبل بالنسبة للروس والسعوديين ستبقى – حيث أنهم يخفضون الإنتاج بينما الولايات المتحدة ترفعه، وهذا يجعل الأمر برمته مستحيلاً”.

لكن في علامة أخرى على التقدم، أشارت النرويج، التي لم تنضم إلى أي تخفيضات في الإنتاج منذ عام 2002، خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أنها مستعدة لخفض إنتاجها من جانب واحد إذا فعل الآخرون ذلك، وقال مسؤول بارز من مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط إنه سيشارك في اجتماع النفط هذا الأسبوع، وقال وزير النفط العراقي إنه متفائل.