صحافة دولية

وباء العنف المنزلي يضرب العراق

تناولت الصحف العالمية مواضيع مختلفة، كان أبرزها: اقتصادات الشرق الأوسط تتعرض لضربة هائلة مع انهيار أسعار النفط، والولايات المتحدة تجدد استثناء العراق لاستيراد الكهرباء، وكذلك لا أحد يستطيع مساعدة العراق بعد الآن، والمكلف مصطفى الكاظمي في مشكلة سياسية، وأيضا وباء العنف المنزلي يضرب العراق، وأخيرا شركة “لوك أويل” الروسية تواجه مشكلات في التوظيف.

 أمريكا تجدد استثناء العراق لاستيراد الكهرباء الإيرانية

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قوله، يوم الأحد، إن الولايات المتحدة جددت استثناء العراق لمواصلة استيراد الكهرباء الإيرانية، ولكن هذه المرة لفترة قصيرة مدتها 30 يوما فقط، مضيفا أن واشنطن ستعيد تقييم ما إذا كانت ستجدد الاستثناء مرة أخرى متى ما شُكلت “حكومة ذات مصداقية” في العراق.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية: “إن الوزير مايك بومبيو منح هذا التمديد القصير لإتاحة الوقت لتشكيل حكومة ذات مصداقية”، وأضاف أن الاستثناء سينتهي في 26 مايو/ أيار.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة أصرت على أن العراق الغني بالنفط، وثاني أكبر منتج في أوبك، يجب أن يتحرك نحو الاكتفاء الذاتي من الطاقة كشرط لمنحه الاستثناء من العقوبات لاستيراد الطاقة الإيرانية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية “بمجرد أن يتم تشكيل الحكومة العراقية، سيعيد الوزير تقييم ما إذا كان سيجدد الإعفاء ومدته.” وأضاف المسؤول أن الإعفاء الذي منحه بومبيو ينطبق على الكهرباء فقط.

ديلي ميل: اقتصادات الشرق الأوسط تتعرض لضربة هائلة

يخطط العراق لإجراء تخفيضات مؤلمة في الإعانات الاجتماعية التي يعتمد عليها ملايين العاملين في الحكومة.  ومن المتوقع أن تتقلص اقتصادات جميع الدول المصدرة للنفط في الخليج العربي هذا العام، وتصل إلى نسبة 5٪ في العراق، وفقاً لصندوق النقد الدولي.

وفي حين أن بعض دول الخليج يمكن أن تعتمد على وسادة من احتياطيات العملات الأجنبية، إلا أن الظروف الأكثر خطورة في المنطقة هي في العراق، حيث تمول مبيعات النفط 90٪ من ميزانية الدولة.

وأضافت الصحيفة أن التخفيضات في الإنفاق ستزيد من الألم الذي يعانيه السكان الذين يكافحون من أجل البقاء تحت قيود الفيروس التاجي. وفي ساحة التحرير بالعاصمة، لا يزال المتظاهرون يخيمون، عازمين على عدم ترك حركتهم تموت.

من جانبه قال المحلل العراقي، سجاد جياد، “مع حلول فصل الصيف، تتطور الظروف لعاصفة مثالية للحكومة”.

في مشروع ميزانية العراق لعام 2020، كان العراق يعتمد على عائدات أسعار النفط عند 56 دولارًا للبرميل لتمويل مشاريع التنمية التي تشتد الحاجة إليها والقطاع العام المتضخم، ويحتاج العراق ما يقرب من 45 مليار دولار من التعويضات والرواتب. علما أن عائداته من صادرات النفط الخام قد انخفضت بنسبة 50٪ حسب وزير النفط ثامر غضبان.

“يناقش المسؤولون تخفيضات المرتبات، ووفقاً لثلاثة مسؤولين عراقيين، فإن إحدى الأفكار المقترحة هي تأجيل دفع جزء من الإعانات الاجتماعية”

وأكدت الصحيفة على أن الآن يناقش المسؤولون تخفيضات المرتبات، ووفقاً لثلاثة مسؤولين عراقيين، فإن إحدى الأفكار المقترحة هي تأجيل دفع جزء من الإعانات الاجتماعية لعمال القطاع العام حتى يتحسن القطاع المالي. لكن يبقى السؤال هو كم ومن من سيقطع؟ إحدى التوصيات هي أن أصحاب الدخول العالية سيخضعون لتخفيض بنسبة 50٪.

ومع ذلك، قال الخبراء إن ذلك لن يكون كافيا إذا بقيت أسعار النفط بين 20-30 دولارا للبرميل.

وباء العنف المنزلي يضرب العراق

قالت صحيفة ديلي ميل، إن الإغلاق على مستوى البلاد منذ منتصف مارس/ آذار يهدف إلى إبقاء حالات الإصابة بالفيروس التاجي منخفضة في البلاد، لكنه أدى إلى ارتفاع في إحصائية أخرى حزينة: وهي العنف المنزلي.

وصرح مسؤول في الشرطة العراقية، العميد غالب عطية، لوكالة فرانس برس بأن معدل لحالات العنف الأسري قد ارتفع إلى 30 بالمائة، منذ دخول حظر التجول حيز التنفيذ – مع ارتفاع بعض المناطق بنسبة 50 بالمائة.

الإغلاق على مستوى البلاد منذ منتصف مارس/ آذار، أدى إلى ارتفاع في إحصائية أخرى حزينة: وهي العنف المنزلي.

ففي محافظة واسط الجنوبية، قتل طبيب يبلغ من العمر 58 عامًا زوجته بعد أن رفضت السماح له ببيع الأراضي التي تملكها، بحسب محامي حقوق الإنسان سجاد حسين.

إلى الشمال في سامراء، ظهرت لقطات لفتاة تبلغ من العمر 10 سنوات وهي تبكي، ويبدو أن ذراعيها مكسوران.

وأضافت الصحيفة، إلا أن قضية ملاك الزبيدي هي التي أحدثت ردود فعل قوية، حيث قالت والدة ملاك لـ (هيومن رايتس ووتش) تزوجت الشابة،  قبل ثمانية أشهر، في مدينة النجف من شرطي اعتدى عليها جسديا ومنعها من رؤية أسرتها، وأضافت والدتها أنه في 8 أبريل/ نيسان، قام الزوج بضرب ملاك بشدة، ومن ثم أغرقت ملاك نفسها بالبنزين وأضرمت النار فيها، واحترقت لعدة دقائق قبل أن يطفئ اللهب والد زوجها.

دفع النشطاء منذ فترة طويلة البرلمان العراقي إلى تبني قانون أقوى للعنف الأسري من شأنه أن يحمي الضحايا بشكل أفضل ويردع المعتدين.

وقالت المدافعة أفراح القيسي: “في كل مرة، يطرح النواب دور الدين أو يدعون أنهم قلقون من أن مثل هذه القضايا قد تغرق المحاكم، مضيفة “أنها طريق مسدود تماما”.

رويترز: لوك أويل الروسية تواجه مشكلات بالتوظيف في العراق

نقلت وكالة رويترز عن وكالة انترفاكس للأنباء، أن فاجيت اليكبيروف الرئيس التنفيذي لشركة النفط الروسية لوكيل اويل قال إن ثاني أكبر منتج في روسيا يواجه صعوبات في تشغيل أصوله في العراق؛ بسبب الفيروس التاجي الجديد والقيود المرتبطة به.

وأضافت الوكالة أن شركة لوك أويل تدير حقل غرب القرنة 2، على بعد 65 كم (40 ميلاً) شمال غرب البصرة. وبحسب لوك أويل، يعد هذا الحقل أحد أكبر الحقول في العالم، حيث يبلغ احتياطيه حوالي 14 مليار برميل.

ونقل عن ألكبيروف قوله في التلفزيون الحكومي “لدينا مشكلة في العراق في استبدال عمال المناوبات”، “نحن نتفاوض مع الناس لإبقائهم في نوبات عمل لمدة 60 يومًا أو أكثر.”

فورن بولسي: لا أحد يستطيع مساعدة العراق بعد الآن

قالت مجلة فورن بولسي، يبدو أن كل من كان يهتم بالعراق في واشنطن يدفع الآن الولايات المتحدة للتوجه إلى المخارج، ومن الواضح أن هذه هي سياسة إدارة ترمب، ولكن عاجلاً أم آجلاً من المحتم أن يضطر البيت الأبيض لمواجهة جميع تداعيات انهيار العراق.

“يمكن للسياسي أن يكون ذا عقلية عالية، لكنه يعمل في نظام ذو مؤسسات معاكسة تجعل من الصعب التغلب على الأمراض السياسية”

يمكن للسياسي أن يكون ذا عقلية عالية، لكنه يعمل في نظام ذو مؤسسات معاكسة تجعل من الصعب التغلب على الأمراض السياسية المخزنة في النظام السياسي، ويبدو أن هذا الأخير هو مأزق الكاظمي، ولكن يبدو من شبه المؤكد أن المؤسسات السياسية العراقية ستقوض قدرة الكاظمي على الحكم.

وأوضحت المجلة أن إدارة ترمب توصلت بوضوح إلى استنتاج مفاده أن الانخراط في السياسة العراقية مضيعة للجهد، وبناءً على ذلك، أصبح موقف الولايات المتحدة من اختيار رئيس الوزراء العراقي ممارسة في الحد الأدنى – فالشخص مقبول طالما أنه “عراقي”، وهذا يعني أن الشخص ليس على جدول الرواتب الإيراني.

وترى الصحيفة أن الكاظمي اجتاز الاختبار، لكن هذا لا يقلل من المسار الحالي لسياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، والذي يضع العبء على العراقيين لتحديد مصيرهم بأنفسهم. هذا سيزعج بعضهم، وخاصة السنة الذين يريدون أن يكونوا حلفاء للولايات المتحدة، لكن ليس لديهم خيار سوى قبول واقعهم الجديد.

إنه وضع رهيب بالنسبة للعراقيين، ولكن هناك القليل جدًا في الولايات المتحدة الذين يرغبون في استثمار الوقت والموارد في العراق، خاصة الآن مع فيروس COVID-19 المدمر لصحة الأمريكيين وإنفاق الكونجرس تريليونات الدولارات لمجرد الحفاظ على الاقتصاد طافيا، قد يكون الكاظمي كفؤاً كما هو معلن، لكنه لن ينقذ العراق، النظام السياسي فاسد للغاية، والأمريكيون مشتتون للغاية، وإيران تحب العراق كما هو.

ذا ناشيونال: رئيس وزراء العراق المكلف “الكاظمي” في مشكلة سياسية

ذكرموقع ذا ناشيونال، أن شيروان ميرزا​​، عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، قال لوكالة الأنباء العراقية الرسمية في وقت متأخر من يوم الأحد، إن الكاظمي، رئيس المخابرات الذي تدعمه واشنطن، قد يفشل مثل سلفيه.

“الكاظمي، رئيس المخابرات الذي تدعمه واشنطن، قد يفشل مثل سلفيه”

وقال السيد ميرزا “إن محادثات مجلس الوزراء مستمرة لكنها لم تصل إلى نتيجة حتى الآن”، “كان من المفترض أن يقدم الكاظمي حكومته قبل رمضان لكن بعض الجماعات السياسية سحبت دعمها له”.

وأوضح الموقع أن عضو البرلمان الكردي كان يشير إلى أطراف شيعية مؤيدة لإيران، على صلة بالميليشيات، الذين يسيطرون على البرلمان والذين أشاروا في البداية إلى أنهم سيسمحون للكاظمي بتشكيل حكومته.

كما ذكرت قناة السومرية التلفزيونية، يوم الاثنين، أن الكاظمي قد يسحب ترشيحه “في الأيام المقبلة”، لكن خصومه الشيعة منقسمون للغاية بحيث لا يمكنهم الاتفاق على مرشح بديل، علما في الأسبوعين الماضيين، قام وسطاء القوة الشيعية بإسكات معظم الأصوات الشيعية في البرلمان لصالح السيد الكاظمي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق