صحافة دولية

العراقيون يرفضون “الكاظمي” ويعودون لساحة التحرير

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أهمها: بومبيو يطالب القادة العراقيين بإنهاء المحاصصة لتسريع تشكيل الحكومة، والمتظاهرون العراقيون يعودون إلى ساحة التحرير ويرفضون تكليف “الكاظمي”، وأيضا العراق يواجه مشاكل في خفض إنتاج الخام، وارتفاع أسعار النفط مع بدء تخفيضات الإنتاج، وكذلك الخطط الطموحة لرئيس الوزراء العراقي المكلف قد لا تكسبه الدعم، وأخيرا عائدات العراق تنخفض وتثير مخاوف من انهيار اقتصاديِ.

يجب على القادة العراقيين أن يضعوا جانبا نظام الحصص الطائفية وأن يقدموا تنازلات تؤدي إلى تشكيل الحكومة من أجل مصلحة الشعب ومن أجل الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق”.

 

بومبيو: على قادة العراق إنهاء المحاصصة الطائفية

نقلت صحيفة ديلي ميل عن وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” قوله، يوم الأربعاء، إن القادة العراقيين بحاجة إلى وضع نظام الحصص الطائفية جانبا وتقديم التنازلات للمساعدة في تشكيل الحكومة و تعزيز  العلاقة بين واشنطن وبغداد.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب محاولة الكاظمي، في اسبوعها الثالث، لتشكيل حكومته. وأضاف بومبيو قائلا: “يجب على القادة العراقيين أن يضعوا جانبا نظام الحصص الطائفية وأن يقدموا تنازلات تؤدي إلى تشكيل الحكومة من أجل مصلحة الشعب ومن أجل الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق”.

و”يجب على الحكومة العراقية أيضا أن تستجيب لدعوة العديد من عناصر المجتمع العراقي لوضع جميع الجماعات المسلحة تحت سيطرة الدولة، ونحن نرحب بالخطوات التي اتخذت في الأيام الماضية بهذا الاتجاه”.

وأوضحت الصحيفة أن ديفيد شينكر، كبير الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، قال في مارس/ آذار: “إن واشنطن أصيبت بخيبة أمل كبيرة إزاء أداء الحكومة العراقية في الوفاء بالتزاماتها بحماية قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وهي القضية التي لا تزال موضع خلاف”.

 

أن عدم الامتثال الكامل من قبل العراق يمكن أن يضر بجهود مجموعة (أوبك +) لتقليص الإمداد بما يصل إلى 9.7 مليون برميل في اليوم لدعم أسعار النفط التي انهارت مع انهيار الطلب على الوقود أثناء تفشي فيروس كورونا.

العراق يواجه مشاكل في خفض مليون برميل من إنتاج الخام

ذكرت صحيفة ديلي ميل، أن مصادر صناعية قالت إن العراق يصارع لخفض إنتاج الخام بمقدار قياسي يبلغ مليون برميل يوميًا أو 23٪  ابتدأ من مايو/ آيار بموجب اتفاق أوبك مع روسيا والمنتجين الآخرين، ولم تتفق بغداد بعد مع شركات النفط الكبرى بشأن مصدر التخفيضات.

تنتج شركات كبرى مثل BP و Exxon Mobil و Lukoil و Eni حصة الأسد من إنتاج العراق وقاومت حتى الآن دعوات التخفيضات، مما دفع المسؤولين العراقيين إلى مراجعة الخيارات مثل مطالبة الشركات بتقديم موعد الصيانة الميدانية.

وأوضحت الصحيفة أن عدم الامتثال الكامل من قبل العراق يمكن أن يضر بجهود مجموعة (أوبك +) لتقليص الإمداد بما يصل إلى 9.7 مليون برميل في اليوم لدعم أسعار النفط التي انهارت مع انهيار الطلب على الوقود أثناء تفشي فيروس كورونا.

وقال مسؤول بارز في شركة نفط البصرة الذي يشارك في المفاوضات “المحادثات مع الشركات الأجنبية لا تزال مستمرة ونحن نسعى للتوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج من دون أن تترتب على العراق أعباء مالية.” وامتنعت BP و Exxon Mobil و Lukoil و Eni عن التعليق.

وقال المسؤولون إن الجزء الأكبر من التخفيض المستهدف سيكون من حقول البصرة الجنوبية التي طورتها شركات أجنبية، بما في ذلك حقول الرميلة، التي تديرها شركة بي بي وتنتج حوالي 1.45 مليون برميل في اليوم، وحقل غرب القرنة 1، تديرها شركة إكسون موبايل وتنتج أكثر من 450 ألف برميل في اليوم.

 

رويترز: ارتفاع أسعار النفط مع بدء تخفيضات الإنتاج

قالت وكالة رويترز إن أسعار النفط ارتفعت يوم الجمعة، لتواصل مكاسب الجلسة السابقة، حيث بدأ المنتجون الرئيسيون تخفيضات الإنتاج لتعويض تراجع الطلب على الوقود الناجم عن جائحة الفيروس التاجي في حين أظهرت البيانات نمو مخزونات الخام الأمريكية أقل من المتوقع.

وقالت مصادر في الصناعة، مشددة على الصعوبات التي يواجهها بعض المنتجين، إن العراق سيكافح، من أجل تلبية حصته من خفض الإنتاج بما يقرب من الربع، مع شركات النفط الكبرى التي تضخ حصة الأسد من إنتاج البلاد والتي تقاوم حتى الآن دعوات التخفيضات.

وقد ارتفع خام برنت LCOc1 للتسليم في يوليو/ آب، والذي بدأ التداول يوم الجمعة، 22 سنتًا، أو 0.8٪، إلى 26.70 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0642 بتوقيت جرينتش. وارتفع برنت بنسبة 12٪ يوم الخميس وارتفع بنسبة 11٪ تقريبًا في أبريل/ نيسان، لكن المؤشر الدولي تراجع نحو 60٪ هذا العام بسبب تأثير الفيروس التاجي.

وأضافت الوكالة انه وفقا لشركة ريستاد للطاقة ، فان تخفيضات الإنتاج المتفق عليها بين أوبك والمنتجين الرئيسيين الآخرين مثل روسيا ، وهي مجموعة تعرف باسم أوبك +، من المقرر أن تخفّض ​​الخلل بين عرض النفط والطلب إلى 13.6 مليون برميل يوميًا في مايو/ ايار، ومن ثم ينخفض ​​أكثر إلى 6.1 مليون برميل يوميا في يونيو/ آب.

 

أي حكومة انتقالية تجلب المحاصصة، هي حكومة مرفوضة ليس في ساحة التحرير فحسب، بل في جميع ساحات الاحتجاج في البلاد.

العراقيون يعودون لساحة التحرير ويرفضون “الكاظمي”

أفادت وكالة الأناضول، أن المحتجين العراقيين تجمعوا في ساحة التحرير في العاصمة بغداد بعد أن قامت الحكومة بتخفيض بعض تدابير مكافحة الفيروسات التاجية خلال شهر رمضان.

ورفع المتظاهرون صوراً لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي وعليها إشارة “X” حمراء على وجهه تعبيرا عن رفضهم لترشحه لهذا الدور.

وقال الناشط غسان عادل للوكالة، إن “أي حكومة انتقالية تجلب المحاصصة، هي حكومة مرفوضة ليس في ساحة التحرير فحسب، بل في جميع ساحات الاحتجاج في البلاد”.

وأضاف عادل، الذي كان يحتج في ميدان التحرير منذ شهور: “الجماهير أقوى من الطغاة والأحزاب والسياسيين”، وأن “هذه الحكومة لن تمر، إذا تم تمريره، فإننا سنقلب الوضع بإجراءات تصعيدية”.

وقال متظاهر آخر، محمد دياب: “إن الكاظمي يشكل حكومة من الأحزاب الفاسدة لمواصلة نهب البلاد”. وأضاف: “نحن بلد الحضارات، ولن نقبل بعد الآن أولئك اللصوص ليحكمونا”.

 

ذا ناشيونال: الخطط الطموحة لرئيس الوزراء المكلف قد لا تكسبه الدعم

قال موقع ذا ناشيونال إن رئيس الوزراء العراقي المكلف “مصطفى الكاظمي”، رئيس المخابرات السابق، يسعى لكسب دعم الفصائل السياسية العراقية قبل الموعد النهائي في 9 مايو/ آيار للحصول على ثقة البرلمان.

وتتمثل خطة “الكاظمي” في محاربة الفساد من خلال تعزيز التكامل بين المؤسسات، و”تزويدها بالسلطات اللازمة لتطبيق القوانين اللازمة”، وبدء مراجعة السجلات المالية، والسيطرة على السلاح وإعادة الأشخاص الذين شردتهم نزاعات العراق إلى ديارهم.

وأضاف الموقع، إلا أن الخبراء يشككون في أن السيد “الكاظمي” سيكون قادراً على إحداث التغييرات التي يحتاجها العراق بشدة.

قال ساجد جايد، محلل سياسي في بغداد: “بغض النظر عمن يصبح رئيس الوزراء المقبل، فإن حالة السياسة بعد هذه الأشهر الستة، مع مرشحين فاشلين وواحد ثالث يصارع، تُظهر أن رئيس الوزراء لا يمكنه تحسين الأمور بالطريقة التي يعمل بها النظام السياسي”.

وقال عباس كاظم، مدير مبادرة العراق في المجلس الأطلسي، في تقرير، إن حكومة السيد الكاظمي “ستواجه مهمة لا تحسد عليها وهي إيجاد طرق لإدارة الدولة مع جزء صغير من الإيرادات التي يتلقاها العراق عادة من صادرات النفط بسبب الانخفاض الحاد في الأسعار”.

 

نيويورك تايمز: عائدات العراق تنخفض وتثير المخاوف

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز إن وزارة النفط العراقية قالت، يوم الجمعة، إن عائدات العراق تراجعت في أبريل/ نيسان وسط انهيار تاريخي لأسعار النفط، مما أثار مخاوف بشأن الكيفية التي ستتعامل بها البلاد مع العجز المالي الحاد بينما تكافح لاحتواء وباء الفيروس التاجي.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الوزارة، فإن الاقتصاد المعتمد على النفط قد حقق 1.4 مليار دولار فقط من عائدات النفط الشهر الماضي، بمتوسط ​​سعر 13.8 دولار للبرميل. وتم تداول النفط بين 20 و 30 دولارًا في أبريل/ نيسان، لكن العراق يبيع خامه بسعر أقل.

تقدم هذه الأرقام أول مؤشر ملموس على الظروف اليائسة التي يواجهها العراق حيث يكافح المسؤولون لتحديد كيفية تنفيذ تدابير التقشف، التي من المتوقع أن تكون غير شعبية على نطاق واسع، أثناء تناقص الإيرادات.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين العراقيون يناقشون تخفيض رواتب موظفي القطاع العام كوسيلة لخفض الإنفاق، لكن لم يتم اتخاذ قرار بشأن المبلغ الذي سيتم تخفيضه والفئة المشمولة، وقال المسؤولون إن الإنفاق على المدفوعات يمكن خفضه بنسبة 30٪ إلى 50٪.

وفي إجراء آخر لتوفير التكاليف، قررت الحكومة الفيدرالية مؤخرًا خفض 383 مليون دولار من مخصصات الميزانية للمنطقة الكردية الشمالية “كردستان”، ولا يتوقع أن يكون أي من الإجراءين كافياً لسد العجز.

 

واشنطن تفرض عقوبات على رجل أعمال إيراني عراقي

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزارة الخزانة الأمريكية، قولها إن الولايات المتحدة فرضت، يوم الجمعة، عقوبات على رجل أعمال إيراني عراقي وشركته في مجال التعدين، متهمة إياه بالضلوع في جهود من جانب فيلق القدس الإيراني لتوليد الإيرادات بشكل غير قانوني وتهريب الأسلحة إلى الخارج.

وقالت الوزارة في بيان إن أمير ديانات دعم عمليات تهريب قوة القدس لسنوات، بما في ذلك الجهود الرامية إلى شحن الأسلحة مثل الصواريخ وشحنات التهريب من إيران إلى اليمن.

وأضافت الصحيفة، أن  وزير الخزانة ستيفن منوشين قال في البيان “إن النظام الإيراني ومؤيديه يواصلون إعطاء الأولوية لتمويل المنظمات الإرهابية الدولية على صحة ورفاهية الشعب الإيراني”.

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي جون ديمرز في البيان، “إن هؤلاء المدعى عليهم اشتروا ناقلة نفط خام تقدر قيمتها بأكثر من 10 ملايين دولار باستخدام النظام المالي الأمريكي بشكل غير قانوني، منتهكين بذلك العقوبات الأمريكية”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق