حكومة "الكاظمي"صحافة دولية

العراق يسمي رئيسا جديدا للوزراء ويتخلف عن خفض إنتاج النفط

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا مواضيع مختلفة، كان أبرزها: العراق يعيّن رئيس المخابرات السابق رئيسا جديدا للوزراء، والولايات المتحدة تجدد الإعفاء للعراق لاستيراد الكهرباء الإيرانية لمدة 120 يومًا، وكذلك العراق يبحث شراء نظام دفاع جوي روسي، وهو المتخلف الرئيس في خفض الإنتاج القياسي ضمن أوبك، وأيضا الوباء يدفع بعض العراقيين إلى الفقر، وأخيرا سقوط صواريخ قرب مطار بغداد.

 

ديلي ميل: العراق المتخلف الرئيس بخفض الإنتاج النفطي

نقلت صحيفة ديلي ميل عن تجار ومصادر صناعية، قولهم إن العراق لم يبلغ بعد مشتريه المنتظمين للنفط بقطع الصادرات، مما يشير إلى أنه يعاني من أجل التنفيذ الكامل لاتفاق أوبك مع روسيا والمنتجين الآخرين بشأن خفض قياسي في المعروض.

وقالت الصحيفة إن أقل من الامتثال الكامل من قبل العراق، وكذلك من قبل صغار المنتجين مثل نيجيريا وأنغولا، يمكن أن يضر بجهود مجموعة (أوبك +) لخفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا بدءًا من 1 مايو/ آيار، أي ما يعادل نحو 10 ٪ من الطلب العالمي قبل أزمة الفيروس التاجي الذي أدى لانخفاض في الاستهلاك والأسعار.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصدر في وزارة النفط، إن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، أصدر تعليماته لأكبر شركاته، شركة نفط البصرة (BOC) ، بخفض الإنتاج من مايو/ آيار كجزء من جهودها لخفض إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا، أو 1 ٪ من الإمدادات العالمية.

وقال متحدث باسم شركة البصرة، إن الشركة لم توافق بعد على خطة عمل مع شركات نفط أخرى مثل BP أو Exxon أو Eni أوLukoil التي تدير أكبر الحقول في البلاد.

وأضاف المتحدث أن المحادثات مع شركات النفط العالمية ما زالت مستمرة في مناقشة سبل الحد من الإنتاج الذي يخدم جميع الأطراف ويضمن مراعاة المصالح المشتركة”.

 

الوباء يدفع بعض العراقيين إلى الفقر

قالت صحيفة ديلي ميل، كما هو الحال في العديد من البلدان، فإن التدابير المطلوبة، بما في ذلك حظر التجول على الصعيد الوطني المعمول به منذ مارس/ آذار، قد أوقفت المتاجر عن الأعمال التجارية وأضحى المعيلين في المنازل، مما أدى إلى تضرر القطاعات الضعيفة من السكان بشدة.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط العراقية، عبد الزهرة الهنداوي، إن 20 في المائة من السكان يعيشون حاليا في فقر ومن المتوقع أن يرتفع إلى ما يقرب من 30 في المائة هذا العام بسبب الأشخاص الذين تركوا العمل بسبب الأزمة.

وأعلنت الحكومة العراقية الشهر الماضي عن راتب شهري قدره 25 دولارًا للأسر التي لاتملك راتب حكومي. وقال الهنداوي إن 13 مليون شخص، أي ما يقرب من ثلث العراقيين، تقدموا للحصول على المساعدة.

وأضافت الصحيفة أن السلطات رفعت مؤخراً حظر التجول خلال النهار لكنها أعلنت غرامات جديدة في حالة خرقه ليلاً، وتقول منظمة الصحة العالمية إن العراق يجب أن يحافظ على الحظر.

وقال الهنداوي إن وزارة التخطيط تجري دراسة لقياس عدد العراقيين الذين فقدوا عملهم أو سقطوا في براثن الفقر، ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم الحكومة للحصول على مزيد من التعليقات حول الأزمة الاقتصادية.

 

واشنطن تجدد الإعفاء للعراق لاستيراد الكهرباء الإيرانية

ذكرت صحيفة ديلي ميل أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أبلغ رئيس الوزراء العراقي الجديد بأن الولايات المتحدة ستمنح العراق مهلة 120 يوما لمواصلة استيراد الكهرباء من إيران لمساعدة الحكومة العراقية الجديدة على النجاح.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، حول اتصال بين بومبيو و رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي: إنه “دعما للحكومة الجديدة ستمضي الولايات المتحدة قدما في منح استثناء استيراد الكهرباء لمدة 120 يوما كعرض لرغبتنا في المساعدة على توفير الظروف المناسبة للنجاح”.

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن مددت مرارًا الإعفاء لبغداد لاستخدام إمدادات الطاقة الإيرانية الأساسية لشبكة الكهرباء لفترات 90 أو 120 يومًا، لكنها منحت الشهر الماضي تمديدًا لمدة 30 يومًا فقط عندما كانت بغداد تصارع لتشكيل حكومة جديدة.

 

نيويورك تايمز: سقوط صواريخ قرب مطار بغداد

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الجيش العراقي قوله، إن ثلاثة صواريخ من طراز كاتيوشا سقطت قرب المنطقة العسكرية في مطار بغداد في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، لكنها لم تسبب إصابات. وجاء الهجوم قبل ساعات من جلسة برلمانية التي حددت للتصويت على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.

وأضافت الصحيفة أن قوات الأمن العراقية عثرت فيما بعد على منصة الإطلاق للصواريخ في منطقة البركية غربي بغداد، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

وقال مسؤول أمني عراقي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن أحد الصواريخ سقط بالقرب من القوات العراقية في المطار العسكري، وآخر بالقرب من معسكر كروبر، الذي كان في السابق مركز احتجاز أمريكي وآخر بالقرب من مكان وجود القوات الأمريكية، المتمركزة في القاعدة.

العراق يبحث شراء نظام دفاع جوي روسي

ذكر موقع ميدل ايست مونيتور أن رئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي النائب “محمد رضا الحيدر”، قال الثلاثاء، إن بغداد تدرس شراء أنظمة دفاع جوي روسية متطورة لتعزيز قدراتها الجوية وحماية مجالها الجوي.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (INA) عن الحيدر قوله إن بغداد تدرس شراء أنظمة روسية الصنع بعيدة المدى أرض-جو S-300 أو أنظمة دفاع صاروخية S-400 إذا لم تجهز الولايات المتحدة العراق بأنظمة الدفاع الجوي الحديثة.

وقال الحيدر: “العراق بحاجة إلى تحديث نظام الدفاع الجوي لحماية سيادته ومنع أي انتهاك للمجال الجوي العراقي”، مضيفًا أن العراق يمتلك حاليًا أنظمة دفاع أمريكية وروسية غير فعالة.

وأضاف الموقع أنه في الشهر المقبل، من المتوقع أن يناقش العراق والولايات المتحدة استمرار وجود القوات الأمريكية في العراق بعد قرار البرلمان العراقي في وقت سابق من هذا العام بإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

 

العراق يعين رئيسا جديدا للوزراء

قالت صحيفة واشنطن بوست إن العراق عين رئيس المخابرات السابق، رئيسا للوزراء يوم الخميس، منهيا بذلك شهورًا من الجمود السياسي الذي شهد تنحي مرشحين سابقين بينما تقف البلاد على حافة انهيار اقتصادي.

والعراق بدون رئيس وزراء منذ نوفمبر تشرين الثاني عندما استقال عادل عبد المهدي في مواجهة الاحتجاجات الجماهيرية، وقد أبرزت الصراعات السياسية التي استغرقها استبداله عمق الانقسامات والمصالح الخاصة التي أصبحت تشكل النظام السياسي في العراق.

عندما خاطب مصطفى الكاظمي البالغ من العمر 53 عامًا البرلمان في وقت مبكر من يوم الخميس، بعد ليلة طويلة من المفاوضات مع الكتل السياسية، قال إن حكومته “ستقدم الحلول، ولن تضيف إلى الأزمات”.

وأوضحت الصحيفة أن التحديات المقبلة شديدة، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تسريع الكارثة الاقتصادية المحتملة، مما ترك الحكومة غير قادرة على تمويل ميزانيتها المؤقتة لعام 2020 من دون إصلاحات، كما لا يزال الفيروس التاجي يلاحق البلاد – على الرغم من أن معدل العدوى بدا أقل من المتوقع، ويقول خبراء الصحة أن خطر الموجة الثانية حقيقي للغاية إذا تم تخفيف الحظر بسرعة كبيرة.

وقام الكاظمي بتغيير قائمته للوزراء المقترحين ثلاث مرات على الأقل في أسبوع حتى موعد التصويت البرلماني في سعيه لاسترضاء الفصائل السياسية المختلفة والحصول على موافقتهم.

ورحبت واشنطن بانتخاب الكاظمي، حيث اتصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو برئيس الوزراء الجديد بعد وقت قصير من قبول البرلمان ترشيحه، وقال مورغان أورتاجوس، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان “لقد ناقشوا العمل الجاد العاجل الذي ينتظر الحكومة العراقية، وتنفيذ الإصلاحات، ومعالجة فيروس كورونا، ومحاربة الفساد”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق