الأحد 18 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الاثنين

ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الاثنين

نينوى : بعد مرور عام على انتهاء عملية استعادة سيطرة الموصل، لا تزال آثار الهجوم الدموي الذي دام تسعة أشهر ظاهرة في المدينة، ولا يزال المئات من الموصليين في عداد المفقودين ، حيث حولت العمليات العسكرية ، مدينة الموصل إلى أكوام من الركام والأنقاض التي دفن آلاف المدنيين تحتها ، ولا تزال عمليات انتشال هذه الجثث مستمرة.

كما أكدت منظمة “اوكسفام” البريطانية الخيرية العاملة في مجال الحد من الفقر في العالم ، أنه بعد عام على انتهاء معركة الموصل ، لا يزال آلاف الأشخاص عاجزين عن العودة إلى ديارهم ، مبينة أن المواطنين لا يشعرون بالأمان بعد العودة إلى منازلهم في المناطق المستعادة ، التي ينعدم فيها الأمن والخدمات ، نتيجة عجز الحكومة عن إعادة إعمارها وتأهيل مرافقها.

الأنبار : أفاد مصدر حكومي في محافظة الأنبار ، الاثنين ، بأن أربعة جنود سقطوا بين قتيل وجريح إثر انفجار عبوة ناسفة غربي المحافظة ، حيث تعيش الأنبار وضعا أمنيا متوترا ، وسط عجز حكومي تام عن بسط السيطرة عليها.

بغداد: تسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق في نقل أكثر من خمسين حالة إغماء عبر سيارات الإسعاف في بغداد إلى المستشفيات العامة.

كما توفي عدد من المرضى في مستشفيات العاصمة بغداد بسبب انقطاع التيار الكهربائي، بالتزامن مع موجة الحرّ التي تضرب البلاد منذ أيام وبلوغ درجات الحرارة معدلات قياسية.

فيما قتل شخص، اليوم الاثنين، بعد تعرضه لهجوم مسلح في منطقة الحسينية شمالي بغداد، وذلك في استمرار للانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الطائفية المتنفذة بحق المواطنين دون رادع.

هذا ويعود تاريخ سوق الصفافير في بغداد والذي يقع على ضفاف نهر دجلة وسط العاصمة إلى أكثر من ألف عام مضى، لكنه على وشك الإغلاق نهائياً.

محافظة ديالى: اندلع نزاع عشائري مسلح في ناحية أبي صيدا شمال شرقي محافظة ديالى، على خلفية مقتل منتسب في الأمن الوطني.

بينما بدأت القوات المشتركة في ديالى عملية عسكرية واسعة بذريعة تعقب منفذي إعدام أشخاص على الطريق الذي يربط بين المحافظة بالعاصمة بغداد.

البصرة: هددت عشيرة “بني منصور” محافظ البصرة، بالهجوم على مصادر النفط في المحافظة حال عدم تسليمهم الشخص الذي قتل أحد أفراد العشيرة أثناء تظاهرة نظمت احتجاجا على البطالة.

فيما تعاني مياه شط العرب في محافظة البصرة من ارتفاع معدلات الملوحة، الأمر الذي أثر على حياة الصيادين والأهالي والثروة السمكية، وذلك بسبب السياسيات الإيرانية التي افتتحت مشروعا لتصريف المياه المالحة في شط العرب.

في شأن ذي صلة كشف مستشار وزارة الموارد المائية “ظافر عبدالله” أن تراكيز الأملاح بالمياه الواصلة إلى مركز البصرة ستأخذ بالتزايد خلال الفترة التي تكون الرياح فيها جنوبية شرقية التي تعرف بـ (رياح الشرجي)، كون المد يصبح قويا ما يؤدي إلى دخول المياه المالحة بمساحات أوسع داخل الأراضي العراقية ، حيث تهدد زيادة ملوحة المياه في البصرة حياة أهالي العديد من المناطق بالمحافظة.

بينما طالبت عضو مجلس محافظة البصرة “بسمة السلمي” ، اليوم الاثنين ، رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” بالتدخل السريع والفوري لاحتواء الأزمة في المحافظة ، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة بمقتل متظاهر وإصابة آخرين بنيران القوات المشتركة ، وذلك باتخاذ سلسلة إجراءات ، منها تسريح العاملين في الحقول النفطية من العمالة الاجنبية والوافدين من المحافظات الأخرى ، والإيفاء بالوعود السابقة بإنشاء محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في المحافظة.

في سياق متصل أعربت المفوضية العليا لحقوق الإنسان ، اليوم الاثنين ، عن قلقها من مستقبل الأحداث في البصرة والتطورات التي قد تنعكس سلباً على الواقع الأمني في المحافظة ، والذي يعاني أصلا من تدهور غير مسبوق ، يعاني منه المواطنون أشد المعاناة.

كما أصدرت قبيلة بني مالك ، اليوم الاثنين ، بيانا أكدت فيه تضامنها مع تظاهرات البصرة ، مشيرة إلى أن العراق لم يعد دولة بالمعنى الحقيقي إنما هو مجموعة أحزاب ومافيات تتحكم بثروات البلد وتبيع سيادته بأبخس الأثمان ، كما بينت أن كل الخيارات مفتوحة في حال عدم تنفيذ مطالب أهالي البصرة.

واسط : أفادت مصادر محلية في محافظة واسط ، اليوم الاثنين ، تجدد التظاهرات الغاضبة في مدينة الكوت بمحافظة واسط ، احتجاجا على انقطاع الكهرباء وتردي الخدمات ، حيث يعاني المواطنون في واسط وغيرها من المحافظات العراقية من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ولساعات طويلة خلال اليوم في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

في السياق نفسه ، فرقت القوات المشتركة ، مساء الاثنين ، المتظاهرين في مدينة الكوت بمحافظة واسط باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي ، ما أسفر عن إصابة العديد من المتظاهرين بالاختناق.

صلاح الدين : أفاد مصدر حكومي في صلاح الدين ، اليوم الاثنين ، أن عنصرا في ميليشيا الحشد الشعبي قتل وأصيب 5 آخرون بهجوم مسلح في قضاء بيحي غربي المحافظة ، التي تعيش وضعا أمنيا متوترا ، نتيجة عجز الحكومة عن السيطرة على الأوضاع فيها.

ذي قار: تظاهر المئات من أهالي قضاء سوق الشيوخ التابع لمحافظة ذي قار وسط القضاء، احتجاجا على تردي خدمة الكهرباء في ظل درجات الحرارة العالية.

فيما تظاهر عدد كبير من أهالي محافظة واسط، احتجاجاً على تردي خدمة الكهرباء والماء في المدينة، حيث أهملت الحكومة مطالبات المواطنين المستمرة بتحسين هذه الخدمات.

وكشف مجلس محافظة ذي قار , الاثنين , أن قضاء الدواية قد أخلي بنسبة 90% من ساكنية بسبب الجفاف وانعدام المياه ، مشيرا إلى هجرة أكثر من 200 عائلة لمحافظة كربلاء وبغداد وإلى مركز المحافظة ، وذلك مع استمرار أزمة المياه التي أثرت بشكل كبير على القطاع الزراعي الذي تعتمد عليه الكثير من مناطق ذي قار ، في ظل عجز الحكومة إيجاد حل للأزمة وتوفير بدائل لهم.

بابل : خرج أهالي محافظة بابل في تظاهرة حاشدة مطالبين بتوفير الخدمات في محافظتهم وخاصة على صعيد القطاع الصحي الذي باتت الخدمات فيه رديئة جدا ، وبذلك تكون محافظة بابل قد انضمت إلى المحافظات التي انتفضت في الآونة الأخيرة ضد تردي الخدمات والإهمال الحكومي للواقع الخدمي في البلاد.

التأميم: قتل وجرح ثلاثة من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوة ناسفة، اليوم الاثنين، جنوب غربي محافظة التأميم.

القادسية : أعلنت شعبة المنظمات الدولية في محافظة القادسية ، اليوم الاثنين ، عن تمديد فترة بقاء وفد الأطباء الإسبانيين التابعين لبعثة منظمة أطباء بلا حدود في المحافظة لمدة شهرين لمعالجة الأشخاص من الذين يصابون بمرض الحمى النزفية ، وذلك بعد انتشار المرض في مختلف المحافظات العراقية وعجز الحكومة عن السيطرة عليه.

السليمانية: سُجلت حالة وفاة بمرض الحمى النزفية في محافظة السليمانية شمال العراق، وذلك بعد انتشار المرض في معظم المحافظات العراقية، وفشل الحكومة في احتوائه.

فيما أعلنت قيادة شرطة محافظة السليمانية ، اليوم الاثنين ، إصابة 7 عناصر من الأجهزة الأمنية باشتباكات مسلحة في المحافظة ، التي تشهد بين الحين والآخر خروقات أمنية ، تسفر في بعض الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى.

كما أعلنت مديرية شرطة السليمانية ، اليوم الاثنين ، غرق 3 شباب من سكنة العاصمة بغداد في بحيرة دوكان بالمحافظة.

دهوك : كشف مصدر حكومي في محافظة دهوك ، إصابة أكثر من 20 شخصاً بالتسمم والاختناق جراء تسرب غاز من حقل نفطي في المحافظة ، وذلك في حادث متكرر في المحافظات النفطية ، من دون أن تتخذ الحكومة والجهات المختصة الاحتياطات اللازمة لوقوع هكذا حوادث ، تهدد حياة المواطنين.

سياسي: أعربت الجبهة التركمانية، عن استغرابها من توقف عملية الفرز اليدوي لأصوات الناخبين الخاصة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة في محافظة التأميم من دون إكمالها.

وعُقد اجتماع بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه “نوري المالكي”، وزعيم ائتلاف النصر “حيدر العبادي”، وتحالف الفتح بزعامة “هادي العامري”، لبحث تشكيل الكتلة الأكبر.

كما كشف ائتلاف الوطنية ، اليوم الاثنين ، عن عقد زعيمه “إياد علاوي” اجتماعا مع زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” ، السبت الماضي ، بمقر إقامة الأخير في منطقة الحنانة بالنجف ، للترتيب للمرحلة القادمة.

فيما دخل الزعماء السياسيون في العراق في موجة من اللقاءات والاجتماعات، فارتفعت سقوفُ بعضهم، وهبطت سقوف آخرين، وأعلن عن اتفاقات، وتحالفات، لكنها جميعها لم تخرج عن الصور النمطية المرتكزة على الطائفية والقومية.

هذا وطالبت ثلاث كتل كردية ، الاثنين ، بإلغاء نتائج الانتخابات “المعلنة” في الإقليم وإجراء الفرز الكلي، مشددة على تسليم الكيانات السياسية نسخة متكاملة من “الهارد دسك” الخاص بالنتائج في محافظات الإقليم وكركوك.

بينما تسعى إيران لترسيخ الواقع الطائفي في العراق عبر السعي لإدخال ما تعرف بالكتل السنية ضمن برنامج موحد يمثلهم، الأمر الذي يضعف البلاد ويدفعها إلى دائرة العنف والفساد المستشري والذي يدفع ثمنه العراقيون حتى الآن.

هذا ولمجرد تشابه الأسماء ، تعتقل القوات المشتركة تعسفيا الكثير من المواطنين ، الذين يقضون فترات طويلة في السجون الحكومية ، لحين إثبات أنهم غير مدانين ، فما تزال عناصر القوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي يعتمدون في عمليات الاعتقال على الاسم الثلاثي للعراقيين،. وتشير تقارير إلى وجود 60 ألف مطلوب للقضاء بتهم الإرهاب، بينهم العشرات من الطلقاء ، الذين تبحث الحكومة عنهم، من خلال نشر أسمائهم على حواجز التفتيش المنتشرة في العراق، والتي تجاوز عددها عتبة العشرة آلاف حاجز أخيراً، عدا عن تلك التابعة إلى ميليشيات الحشد الشعبي، التي تبلغ نحو ألفي حاجز وتتميز بكون أغلبها متحركا وليس ثابتاً.

فيما أصبح فصل الصيف في العراق مرتبطا باحتجاجات الشارع، التي تفجّرها بشكل مباشر الأزمات المعيشية وعلى رأسها أزمة الماء والكهرباء التي تمثل أوضح نموذج عن الفساد الحكومي وإهدار ثروات البلاد وسوء التصرّف فيها رغم كثرتها وتنوّعها ، فمع اشتداد حرارة الجو في صيف العراق القائظ ، وتفاقم معاناة المواطنين من انقطاع الكهرباء والماء ، تندلع الاحتجاجات في مختلف المدن العراقية ، حيث انطلقت التظاهرات هذا الصيف من المحافظات الجنوبية.

اقتصادي: أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني “ولي الله سيف” إبرام اتفاقيات نقدية مع العراق وروسيا وأذربيجان وتركيا، للتعامل بالعملات الوطنية، وإقصاء الدولار عن التجارة المتبادلة، مما يمثل تحديا للعقوبات الأميركية على طهران.

كما أعلن وزير النفط العراقي “جبار اللعيبي” ، الاثنين، أن الوزارة حققت ارتفاعا ملحوظاً في معدل الصادرات والإيرادات من مبيعات النفط الخام للنصف الأول من العام الحالي 2018 مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي 2017.

عربي: حذرت الخارجية الفلسطينية، من مخطط استيطاني جديد يستهدف شواطئ البحر الميت.

دولي: أكدت إيران على استمرار وجود العسكريين التابعين لها في سوريا بذريعة مكافحة الإرهاب، على الرغم من معارضة روسيا لذلك.

فيما دخلت الجهورية التركية، اليوم الإثنين، النظام الرئاسي الجديد مع أداء الرئيس “رجب طيب أردوغان” اليمين الدستورية أمام البرلمان الجديد، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، التي أجريت في 24 يونيو/حزيران الماضي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات