الجمعة 18 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » موجز اخبار العراق »

ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد

ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد

شهد العراق اليوم الأحد 16 كانون الأول/ ديسمبر 2018، تطورات سياسية مختلفة، وأحداثًا أمنية متفاوتة، نلخص لكم أبرز ما حدث خلال اليوم:

منظمات : الألغام الأرضية والمقذوفات غير المنفلقة ما تزال تهدد حياة الكثير من العراقيين ولا سيما في المحافظات المحاذية لايران، رغم مرور سنوات طويلة على انتهاء الحروب في العراق ، بسبب فشل الحكومات المتعاقبة بعد 2003 ، وعدم اهتمام المسؤولين فيها بمعالجة هذه الآفة الخطيرة التي حصدت ارواح آلاف المواطنين وتسببت بعاهات مستديمة للآلاف غيرهم ، حيث تُشير التقارير الدولية إلى وجود أكثر من (25) مليون لغمٍ ارضي ما زال مزروعا في العديد من المناطق الحدودية، ما جعل العراق يحتل المركز الأول بين دول العالم الاكثر انتشارا للألغام.

كما أن منظمات إنسانية وفعاليات جماهيرية أبدت تفاعلها الكبير ، مع الدعوات المتواترة ، لكشف مصير المغيبين قسرا من أبناء المناطق المستعادة بالعمليات العسكرية والمعارك والقصف العشوائي الذي حولها الى خراب ، حيث تم مطالبة لحقوق الإنسان البرلمانية بدور أكثر جدية لكشف مصير المئات من الذين فقدوا ، والتقصي عن حقيقة وجود السجون والمعتقلات السرّية التابعة للأحزاب في العراق وتدار من قبل ميليشيات مسلحة مرتبطة بالدولة وموالية لايران.

وأماطت مصادر صحفية عربية اللثام عبر تقارير مفصلة ، عن وجود عشرات السجون السرية تحت الأرض، تديرها ميليشيات مسلحة متنفذة في الدولة بالعراق ، بمناطق ومدن عدة في البلاد وأبرزها ناحية جرف الصخر الواقعة شمالي مدينة الحلة مركز محافظة بابل.

أزمة النازحين : الكوارث الانسانية ، هي الوحيدة التي تحيط باستمرار النازحين العراقيين في المخيمات التي تفتقر مقومات العيش البسيط وتعاني الاهمال الحكومي ، لاسيما فما يتعرض له النازحون في حال عدم توفير المواد الغذائية والدوائية لهم في أسرع وقت بسبب خلو المخازن ، وسط دعوات إلى تدخل سريع وعاجل من الجهات المسؤولة ، بحسب ما جاء على لسان عضو البرلمان عن تحالف الوطنية “رعد الدهلكي ” .

عودة الاحتلال : يجري الحديث داخل أروقة البرلمان في العراق ، عن ضرورة إعادة النظر بتوقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي للدفاع المشترك بين العراق والولايات المتحدة في عام 2008 اي بعد عشر سنوات عليها ، لا سيما من قبل نواب تحالف البناء المدعوم من ساسة ايران ، ما يجعل الاتفاقية في مهب الريح قريبا مع ما تتضمنه من بنود والتزامات على العراق.

كما أن قوى سياسية في بغداد تعكف منذ أسبوعين على إعداد مشروع قانون الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، والذي ينص، بحسب تسريبات سياسية عبر قيادات بتحالف “الفتح” و”دولة القانون”، على مغادرة كل القوات الأجنبية، بما فيها الأميركية، من البلاد بحلول نهاية العام 2019.

نينوى : بتمويل من دولة الإمارات العربية وفي ظل غياب تام للدور الحكومي في اعادة اعمار الموصل المدمرة بفعل العمليات العسكرية ولاسيما المدينة القديمة غربي المدينة ، وضع حجر الأساس لإعادة بناء المسجد النوري الكبير والمنارة الحدباء التاريخية بعد تدميرهما في حزيران/يونيو من العام الماضي ، على يد القوات المشتركة وميليشياتها المدعومتين من طيران التحالف الدولي ومدفعية الجيش .

وتواصل القوات المشتركة مع ميليشيات الحشد الشعبي عملياتها العسكرية وقصفها الجوي المكثف لمناطق وقرى غرب الموصل بمحافظة نينوى بحجة ملاحقة مااسمتها “الخلايا الارهابية ” المنتشرة في تلك المناطق ، ماتتسبب بوقوع ضحايا من المدنيين ، اضافة للخسائر المادية التي تخلفها .

كما أن الموصل الحدباء وبعد استعادتها فرضت ميليشيا الحشد الشعبي سطوتها على المدينة ، حتى عاد من جديدٍ السكان يشكون “اضطهاداً” ، اضافة للانتهاك والتضييق والابتزاز من قبل افراد تلك الميليشيات ، ومؤخرا وفي مطلع شهر كانون الاول / ديسمبر الجاري ، سمع أهالي أحد الأحياء في هذه المدينة صوت أذان يُرفع من أحد جوامعها، لكن ما لفت انتباههم وأثار استغرابهم، أن هذا الأذان كان وفق صيغة أذان المذهب الجعفري الذي لم تكن تُسمع في تلك الأنحاء من مدينة الموصل.

و تزامنا مع القصف الحربي التركي المكثف خلال الايام الحالية على مناطق عدة بشمال العراق وقضاء سنجار تحديدا ، أقر قائممقام قضاء سنجار “فهد حامد”، اليوم الاحد ، بازدياد مخاوف أهالي القضاء بعد القصف الجوي الاخير الذي طال مناطق قريبة منهم ، كاشفا عن هجرة عشرات الأهالي.

البصرة : عادت تظاهرات البصرة جنوب العراق بقوة إلى الواجهة مجددا، على الرغم من أن حكومة “عادل عبد المهدي” لم يمض سوى شهرين على انتخابها ، والتي قيل إنها كانت إحدى أسباب فقدان سلفه “حيدر العبادي” للولاية الثانية ، ولعل السؤال الأبرز، هو ما الذي أعاد التظاهرات بقوة إلى البصرة بعد هدوء نسبي شهدته المحافظة الغنية بالنفط في الأشهر القليلة الماضية، حيث كانت قبل ذلك الشرارة الأولى لاشتعال ست محافظات في وسط وجنوب البلاد ، حيث أقر عضو البرلمان عن تيار الحكمة “محمد اللكاش ” ، اليوم الاحد ، إن “نقص الخدمات في البصرة وعدم إيفاء الحكومتين المركزية والاتحادية بالوعد لأهالي المحافظة هو السبب وراء عودة التظاهرات للبصرة”.

الانبار : رغم ضغوط أميركية لعرقلة عمل الشركة ، أكد مجلس محافظة الانبار، اليوم الأحد، عن استعداد الشركة الكورية المباشرة بالعمل في استثمار حقل عكاز للغاز غربي المحافظة ، بعد انقطاع دام لأعوام نتيجة العمليات العسكرية والقصف العشوائي والدمار الكبير الذي لحق بمدن الانبار.

صلاح الدين : الفساد المتغلغل في مؤسسات الدولة ودوائرها مستمر عبر سنوات طويلة ومتعاقبة ، حيث أقر محافظ صلاح الدين “عمار الجبر”، اليوم الأحد، بسعي الفاسدين بيع الدرجات الوظيفية الخاصة بتربية المحافظة للمواطنين بـ 15 ألف دولار ، وسط فشل كبير وواضح للدور الرقابي في المحافظة .

بغداد : من بين المشكلات التي يعاني منها العراقيون منذ سنين ليست قصيرة، غرق الأحياء السكنية بسبب الأمطار ، والسبب الأساس وراء هذه المشكلة التي تؤدي إلى خسائر اقتصادية للدولة والمواطن، هو الفساد الذي تعاني منه الإدارات العامة ، وتختلف أحوال الأحياء السكنية، ففي حين تتسبب مياه الأمطار بغرق المنازل في بعضها، تتسبب في أحياء أخرى بفيضانات في الشوارع فقط وإغلاق للمنافذ ، ويكفي في بعض الأحياء أن يستمر هطول المطر بنسبة متوسطة لأكثر من ساعة حتى تغرق ، وفي جميع الأحوال، لم يعد المطر يمثل تلك “النعمة” التي لطالما تحدث عنها العراقيون، خصوصاً بعد وقوع حالات وفاة بسبب الأمطار.

كما أن الاهمال المتواصل وغياب الرقابة الحقيقية جعلت مطار بغداد الدولي يواجه مخاطر تتمثل بايقافه عن الخدمة، مع تهديدات بالإضراب عن العمل أطلقها 400 موظف في المطار لم يتسلموا رواتبهم منذ 16 شهرا.

ديالى : اعترف عضو مجلس النواب عن ديالى “أحمد الشيخ مظهر”،  اليوم الاحد، بوجود وجود أكثر من 60 الف خريج عاطل عن العمل في المحافظة ، مشيرا الى أن التوجه الى القطاع الخاص والاستثمار يمثل حلا سحريا وسريعا لهذه المشكلة ، بحسب اعتقاده .

و تعيش مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شرقي العراق خلال الايام الحالية وضعا أمنيا مربكا تسبب بفرض حظر تجوال في بعض المناطق وانتشار كثيف للقوات المشتركة في مناطق أخرى، وذلك على خلفية صراع فصائل مسلحة بمليشيات الحشد الشعبي وأحزاب داخل المحافظة على منصب قائممقام مدينة المقدادية الشاغر حاليا.

ذي قار : عندما ترتفع معدلات الفقر والبطالة في اي مجتمع تزداد معه الجرائم والسرقات وحالات الانتحار نتيجة المشكلات الاجتماعية ، حيث أعترف النائب الاول لمحافظ ذي قار “عادل الدخيلي “، اليوم الاحد، بتسجيل نحو 40 حالة انتحار خلال عام 2018.

واسط : كشفت لجنة التربية في مجلس محافظة واسط ، الأحد، عن حاجة المحافظة إلى مايقرب من 350 مدرسة للقضاء على نظام الدوام المزدوج ، مبينة في الوقت نفسه أن ماخصص للمحافظة ضمن الموازنة المالية الاتحادية للعام المقبل 2019 ، لا يوازي بناء عشرة مدارس.

سياسي : على مدار يومين ، وردود الفعل الغاضبة متواصلة ، حول ما أقدم عليه السفير الإيراني في بغداد ” إيرج مسجدي” من تصرف غريب أثار حفيظة الأوساط السياسية والشعبية، عندما انسحب من حفل بمناسبة ” يوم النصر” في العراق ، عندما طلب من الحاضرين الوقوف تبجيلا لـ”شهداء البلاد “.

كما كشف مصدر سياسي مسرب في كردستان العراق ، اليوم الاحد، بأن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة “مسعود البارزاني” ، سيعقد اليوم اجتماعاً لبحث مسألة تشكيل حكومة الاقليم المقبلة ، التي تواجه خلافات كبيرة حول تشكيلها مثلما يحصل مع نظيرتها في بغداد.

و جددت لجنة الخدمات في مجلس النواب ، اليوم الاحد ، مطالبتها بنقل الكتل الكونكريتية التي تم رفعها من المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد إلى الحدود العراقية السورية لتفادي الخروق الأمنية المتكررة في في الاونة الاخير في تلك المناطق الحدودية، مبينة أنها ستفاتح مجددا أمانة بغداد وقيادة حرس الحدود بنقل تلك الكتل من العاصمة نحو الحدود.

كما أقر رئيس الجمهورية “برهم صالح ” ، اليوم الاحد ، بأن التحديات المقبلة على العراق خطيرة ، مبينا أن الفترة المقبلة تتطلب جهداً استخباري ميدانياً وجهوزية الأجهزة المشتركة ، لئلا تترك منطقة رخوة يعود منها تنظيم ” داعش ” مرة اخرى ، و ذلك في وقت أعترفت فيه قيادة عمليات بغداد بتفكيك مااسمتها “شبكة ارهابية” كبيرة الاسبوع الماضي، غير أنها تنتظر اوامر لسحب الجيش من بغداد ونشر عناصر من وزارة الداخلية.

و يجول النواب العراقيون الجدد بحمايات شخصية، في مشهد يثير الاستياء ، عبر مواكب طويلة من سيارات مصفحة سوداء ، يعتليها مسلحون يشهرون بنادقهم باتجاه المواطنين، فيشعر المواطن العراقي بالخوف والرعب كلما رأى موكباً لهم في الشارع، في مشهد وصفه عراقيون بأنّه لا يختلف عن مشاهد أفلام “الكاوبوي”.

اقتصادي : خرجت دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي في العراق عن صمتها حيال مستحقات المتقاعدين المصريين في العراق ، مؤكدة على لسان المدير العام للدائرة “علي جعفر الحلو”، اليوم الاحد ، إن مستحقات المصريين لا تعد إرثا، وأنها من حق الأرملة والأطفال القصر فقط.

رياضي : الجهاز الفني الجديد لادارة نادي نفط الوسط يُراهن على رفع الحالة المعنوية للفريق، قبل مواجهة فريق نادي الكهرباء، يوم الثلاثاء المقبل ، ضمن الجولة الـ13 من الدوري العراقي لكرة القدم ، حيث كانت الهيئة الإدارية لنفط الوسط، عينت قبل 3 أيام، المدرب “راضي شنيشل” ، بدلًا من “ماجد نجم “، بعد تراجع نتائج الفريق الذي فشل في تحقيق أي فوز في آخر 5 مواجهات بالدوري.

عربي : واصلت ميليشيات الحوثي خروقاتهم للهدنة المعلنة داخل مدينة الحديدة ، حيث قامت بمهاجمة مواقع للجيش والمقاومة المشتركة، كما قصفت مباني في أحياء سكنية تسببت في مقتل مواطنين وإصابة آخرين، بالإضافة لمحاولات تسلل قوبلت جميعها بتصدي كبير لها ، وتحشيد كبير في الحديدة .

و في جريمة ثانية خلال أيام قلائل ، أعترف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ، الأحد، قصفه مسجدا ثانيا في بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سوريا، ماأوقع نحو 20 قتيلا وجريحا من المدنيين ، بحجة أنه كان مركزا لقيادة “تنظيم الدولة ” ، و ذلك بعد ثلاثة أيام على قصف مسجد في البلدة ذاتها ، مااسفر عن وقوع ضحايا بشرية ومادية كبيرة .

عالمي : بعد فترة من المراوغة والتكتم ، أعترف وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”، اليوم الاحد ،  بأن إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها، وذلك في جلسة خاصة ضمن أعمال منتدى الدوحة الثامن عشر الذي ينعقد في الدوحة تحت عنوان «صنع السياسات في عالم متداخل».

و أكدت لجنة حماية الصحافيين ، في تقرير احصائي صدر عنها ، الاحد ، أن 251 صحافياً مسجونون حول العالم بسبب عملهم، للسنة الثالثة على التوالي، إذ لجأت الأنظمة بمختلف الدول على نحو متزايد إلى سجن الصحافيين لإسكات الأصوات المعارضة ، حيث سجلت السنوات الثلاث الماضية العدد الأكبر من الصحافيين السجناء منذ بدأت اللجنة بالاحتفاظ بسجلات بهذا الشأن وسجل العامان 2016 و2017 رقمين قياسيين على التوالي ، وحتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2018، بيّنت اللجنة أن 251 صحافياً أو أكثر يقبعون في السجون بسبب عملهم.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات