القمع الحكوميموجز اخبار العراق

ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 9 تشرين الثاني

شهد العراق اليوم السبت 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، تطورات سياسية مختلفة، وأحداثًا أمنية متفاوتة، نلخص لكم أبرز ما حدث خلال اليوم:

 

أمني: أفادت مصادر طبية في محافظة البصرة بأن نحو 10 متظاهرين قُتلوا في محافظة البصرة وأُصيب العشرات بإطلاق قوات الأمن الحكومي الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين قرب مبنى مجلس محافظة البصرة،رغم ذلك لا يزال عدد من المتظاهرين يتواجدون في محيط مجلس المحافظة

سياسي: أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان،”مساء الجمعة”عن انزعاجها من قرار القضاء بتطبيق قانون مكافحة الإرهاب على من يلجأون للعنف في التظاهرات، مشدّدة على ضرورة عدم استخدام تهم الإرهاب ضد المحتّجين، داعية حكومة بغداد إلى اتخاذ خطوات حازمة فورية لحماية المتظاهرين.

أمني: مازالت لغة التهديد هي السائدة على ألسنة المسؤولين في حكومة بغداد،ولا سيما تهديدات رئيس وزرائها عادل عبدالمهدي،والذي أطلق حزمة الإصلاحات الشكلية التي لم تُجدي نفعاً أمام غضب الجماهير،ثم خرج بإتهامات للمتظاهرين بالتخريب وتعطيل الحياة في بغداد والمحافظات مهدداً المتظاهرين بعقوبات الحبس والاتهام بالإرهاب،

وتوعد رئيس حكومة بغداد من سماهم “المخربين” بين المتظاهرين بعقوبات صارمة قد تصل إلى السجن عشرين عاما.

سياسي: دعت منظمة العفو الدولية السلطات في بغداد إلى الكشف عن مصير الناشطة “صبا المهداوي” التي اختطفت على يد مسلحين مجهولين بعد عودتها من ساحة التحرير الأسبوع الماضي،وقالت المنظمة في رسالة عاجلة وجهتها لوزير الداخلية في حكومة بغداد“ياسين الياسري” إن الشرطة العراقية لم تبلغ أسرة المهداوي بأي معلومات عنها رغم مرور ستة أيام على اختطافها.

سياسي: قالت منظمة العفو الدولية أن القنابل المسيلة للدموع المستخدمة من قبل القوات الحكومية في قمع التظاهرات ايرانية الصنع،وأضافت المنظمة بعد اجراءها البحث أن هناك نموذجان من القنابل هما المسؤولان عن هذه الإصابات في صفوف المتظاهرين السلميين ،وبينت أن القنابل 40 مم غاز مسيل للدموع إم 651 M651، وقنابل دخان M713صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية.

أمني: أوصت وزارة الخارجية الروسية، السبت، المواطنين الروس بعدم السفر إلى العراق في المستقبل القريب، بسبب الوضع المضطرب هناك والتظاهرات السلمية التي تُواجه بالقمع الحكومي،وقالت الوزارة في بيان: إنه “بسبب الوضع الصعب واستمرار النشاط الإرهابي في عدد من المناطق العراقية، والصعوبات في تقديم المساعدة القنصلية، فإن زيارات المواطنين الروس لهذا البلد تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية”.

أمني: لقي حوالي 300 عراقي حتفهم في مظاهرات مناهضة للحكومة في الجنوب وفي العاصمة وأصيب أكثر من ١٢ ألف آخرين بجروح على أثر اطلاق القذائف الداخلية والغازات المسيلة للدموع بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي والمطاطي،ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً تابعته وكالة “يقين” أكدت فيه مقُتل شخصين على الأقل أمس يوم الجمعة عندما دخلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة أسبوعها الخامس وسط قلق متزايد من أن قوات الأمن تواصل استخدام القوة المميتة في تحد لكبار المسؤولين العسكريين.

أمني: مازالت الأجهزة القمعية الحكومية تنتهج سياسية القتل والترهيب بحق المتظاهرين العُزل والمطالبين بالحقوق المشروعة، ويبدو أن حكومة بغداد وأجهزتها القمعية ومليشياتها قد يئسوا من محاولات امتصاص غضب الشارع الناقم على سياستهم،ليزيدوا من عمليات القمع والقتل والاختطاف لإسكات صوت الأحرار في ساحات التظاهر والاعتصام،وقال مصدر صحفي في تصريح خاص”لوكالة يقين للأنباء” في محافظة البصرة أن القوات الحكومية قتلت ٤ من المتظاهرين خلال إطلاق الرصاص الحي وفض الاعتصام وحرق الخيام في المحافظة .

أمني: على الرغم من الاستهداف الحكومي الممنهج، وقمع التظاهرات السلمية من قبل القوات الحكومية ومليشيات الاحزاب المتنفذة إلا أن المتظاهرين مستمرين بإحتجاجاتهم و المطالبة بإسقاط حكومة بغداد،رافضين الحلول الترقيعية التي طرحتها حكومة عادل عبدالمهدي في محاولة فض التظاهرات والاعتصامات،وفي حديث خاص “لوكالة يقين للأنباء” قالت “علياء الأعرجي” من ساحة التحرير التي تتواجد في للتظاهر منذ اليوم الأول لانطلاق التظاهرات،”أن مطالب المتظاهرين العراقيين في بغداد والبصرة وكربلاء والقادسية وبابل والنجف وميسان والمثنى تحولت من محاسبة الفاسدين الى محاكمة القتلة الفاسدين في السلطة.

سياسي: تحققت منظمة العفو الدولية من استخدام القنابل المسيلة للدموع في أحد المواقع في العاصمة العراقية بغداد، وذكر تقرير المنظمة، أن نمط الوفاة في صفوف المتظاهرين لم يسبق له مثيل،وأضافت “المنظمة “أن جميع الأسلحة الأقل فتكا يمكن أن تسبب القتل عندما تستخدم بشكل غير صحيح،وأكدت “منظمة العفو الدولية” أن إطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع مباشرة على الناس تسبب بحالات وفاة كثيرة.

أمني: بدأت القوات الحكومية “اليوم السبت” بتفريق المتظاهرين المطالبين بـ”إسقاط النظام”، بعد التوصل إلى اتفاق سياسي يرمي إلى الإبقاء على السلطة الحالية حتى وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات،وبعدما كان في وضع حرج بداية، أصبح رئيس حكومة بغداد عادل عبد المهدي اليوم محط إجماع بين أحزاب وسياسيي السلطة،وأولئك الذين كانوا يطالبون برحيله، عادوا عن دعواتهم خصوصاً بسبب الضغوط السياسية من إيران وحلفائها في بغداد.

أمني: تسببت الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها المحافظات المنكوبة في ارتفاع كبير بنسب البطالة والفقر،الأمر الذي يدفع الكثير من سكان هذه المناطق للبحث عن لقمة العيش في النفايات.
حيث يبحث المئات من أهالي محافظة نينوى يومياً في النفايات للعثور على مواد يمكن بيعها لشركات إعادة التدوير، حيث يخاطرون لكسب قوتهم من خلال جمع القمامة على مواقع المكب في المدينة.

أمني: أفاد مصدر أمني حكومي بأن 30 شخصاً أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين وسط العاصمة بغداد،وقالت مصادر صحفية : أن القوات الأمنية الحكومية أطلقت قنابل الغاز بشكل مكثف على المتظاهرين في ساحة “الخلاني” في العاصمة بغداد.

سياسي: اتفقت الكتل السياسية في حكومة بغداد على دعم حكومة عبد المهدي للبقاء في السلطة والبدء في قمع التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط العملية السياسية،وقالت مصادر اعلامية أن الطرف الوحيد الذي رفض الاتفاق هو تحالف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء السابق “حيدر العبادي” الذي يرى أن الحل الوحيد للأزمة هو رحيل عبد المهدي.

دولي: تُحيي ألمانيا، اليوم (السبت)، ذكرى سقوط جدار برلين قبل 30 عاماً والثورة السلمية في ألمانيا الشرقية التي أنهت الحكم الشيوعي الموالي لموسكو ومهّدت لإعادة توحيد شطري البلاد،ويشارك في مراسم إحياء الذكرى الرئيسية عند النصب التذكاري للجدار الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشارة أنجيلا ميركل. ويعتزم الأول التحدث إلى المواطنين خلال عرض مسرحي كبير أمام بوابة براندنبورغ التاريخية مساء اليوم.

سياسي: خرج رئيس حكومة بغداد “عادل عبد المهدي” بتصريحات اليوم السبت قال فيها أنه سيجري “تعديلا وزاريا مهما” استجابة لطلبات المتظاهرين،وأضاف “عبد المهدي”أن السلطات اضطرت لتقييد خدمات الإنترنت “عندما استخدمها البعض لإذكاء العنف والتآمر” على حد قوله.

أمني: قُتل 6 متظاهرين على الأقل وأصيب العشرات اليوم السبت، خلال محاولة القوات الحكومية تفريق المتظاهرين في ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد،وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان: إن “6 متظاهرين قتلوا بين ساحتي الخلاني والتحرير وسط بغداد جراء استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين“.

أمني: تستمر حكومة بغداد بإحراءاتها القمعية تجاه المتظاهرين السلميين،وتعمل على قطع شبكة الانترنت منذ ثلاثة أيام في محاولة منها لعدم نقل جرائم القوات الحكومية ومكافحة الشغب تجاه المتظاهرين،وفي الرد على وزراة الاتصالات في حكومة بغداد تعرض الموقع الرسمي للوزارة ا في العراق”‏اليوم السبت‏” للقرصنة حيث قامت جهات بنشر العبارة التالية على واجهة الموقع: “بأمر من الشعب”.

سياسي: تستمر القوات الحكومية بقمع التظاهرات السلمية في بغداد والمحافظات،وتستخدم الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع والغازات السامة بحسب تقارير طبية،و وثقت مقاطع فيديو لحظات إطلاق قوات الأمن الحكومي اليوم “السبت” الرصاص الحي على متظاهرين قرب ساحة الخلاني، وسط بغداد، فيما بدا أنها خطوة لفض الاعتصامات بالقوة.

سياسي: خلصت دراسة جديدة للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن إيران تولي أهمية عسكرية واستراتيجية لميليشياتها المنتشرة بالمنطقة أكثر من برنامجيها الصاروخي والنووي،والدراسة التي جاءت تحت عنوان “شبكات تغلغل إيران في الشرق الأوسط”، قدرت إجمالي نفقات إيران على أنشطة ميليشياتها في سوريا والعراق واليمن بنحو 16 مليار دولار، فيما ينفق النظام الإيراني وفق الدراسة على ميليشيات حزب الله في لبنان نحو 700 مليون دولار دولار سنويا.

رياضة: توجه المنتخب الوطني لكرة القدم، الى العاصمة الأردنية عمان استعداداً لمواجهة إيران في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 و كأس آسيا 2023،وكان من المفترض ان تقام المباراة على ملعب البصرة الدولي، لكن الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، قرر نقل المباراة الى خارج العراق، بسبب التظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية ومنها البصرة.

أمني: قُتل ثلاثة متظاهرين، اثنان منهم بالرصاص الحي، وأصيب أكثر من 100 بجروح، خلال عمليات القمع الحكومي التي استهدفت المتظاهرين اليوم السبت قرب ساحة التحرير بوسط بغداد، بحسب ما أفادت مصادر طبية،وأشارت المصادر إلى أن المتظاهر الثالث قضى بعد إصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع، خلال محاولة القوات الحكومية مواجهة المحتجين قرب جسر السنك القريب من ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات في وسط العاصمة.

أمني: استمراراً للقمع الحكومي الممنهج للتظاهرات في ساحة التحرير في بغداد،وتنفيذاً لخطة سليماني الذي اتفق بها مع سياسيي السلطة في بغداد على إبقاء عبدالمهدي في رئاسة الحكومة والبدء بعمليات القمع للتظاهرات السلمية، تنفذ القوات الحكومية هجوماً على ساحة التحرير.

سياسي: وجه متظاهرو ساحة التحرير وسط بغداد نداءات استغاثة ناشدوا خلالها المجتمع الدولي الى التدخل العاجل والسريع لوقف المجازر التي ترتكبها القوات الحكومية ضدهم،وأكد الناشط في تظاهرات بغداد “علي عزيز” عبر رسالة صوتية ارتكاب القوات الحكومية مجزرة مروعة تجاه المتظاهرين في ساحة الخلاني ومدخل جسر السنك راح ضحيتها عشرين قتيلا جراء استهداف الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

دولي: أفاد تقرير أممي بأن إيطاليا يوجد بها 60 ألف طفل مهاجر من دون معيل، وجميعهم بحاجة لدعم حتى تجاوزهم سن البلوغ،جاء ذلك في تقرير مشترك أصدرته الجمعة، كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة )اليونيسف)، والمنظمة الدولية للهجرة.

أمني: أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا المٌستقلة لحقوق الإنسان بالعراق، علي أكرم البياتي، مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 15 ألف آخرين منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي،وقال البياتي، في بيان للجنة صدر السبت، إن الحصيلة بلغت 301 قتلى وتتضمن شخصين قُتلا يوم الجمعة في محافظة البصرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق