السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » القمع الحكومي »

ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 16 تشرين الثاني

ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 16 تشرين الثاني

شهد العراق اليوم السبت 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، تطورات سياسية مختلفة، وأحداثًا أمنية متفاوتة، نلخص لكم أبرز ما حدث خلال اليوم:

دولي: وأعلنت السلطات الإيرانية فجأة رفع أسعار الوقود بنسبة 50 بالمائة وفرضت حصصا مقننة للوقود منتصف ليل الخميس الجمعة، ما أثار غضب عدد كبير من الإيرانيين في خضم اقتصاد مترنح بالفعل، وفور اعلان القرار تجمعت حشود من الإيرانيين المعترضين ووقعت هجمات على محطات وقود في عدة مناطق إيرانية، حسبما نشر ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وتصاعدت حدة الاحتجاجات الإيرانية ضد رفع أسعار الوقود في يومها الثاني على نحو لافت، إذ بلغت حد إحراق فرع للمصرف الوطني، بالتزامن مع مطالب بإسقاط نظام المرشد ورفض تدخل طهران في شؤون الدول العربية.

محلي: واستعاد المتظاهرون العراقيون اليوم السبت، السيطرة الكاملة على ساحة الخلاني وجسر السنك المؤدي إلى السفارة الإيرانية في العاصمة بغداد، بينما منع محتجون في البصرة الشاحنات من دخول ميناء أم قصر جنوبي البلاد.

وجاءت استعادة السيطرة على هذين الموقعين الحيويين وسط بغداد، بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب العراقية منهما، وذلك بعد أسبوع من سيطرتها عليهما وطرد المتظاهرين منهما وإغلاق ساحة الخلاني بالكتل الكونكريتية.

محلي: أصدرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم السبت، بيانا جديدا بشأن الاحداث التي رافقت الاحتجاجات في بغداد والمحافظات، مبينة أنها تراقب وتوثق الأحداث التي رافقت التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات للفترة من 12-15 /تشرين الثاني 2019.

وقالت المفوضية في بيان تلقته وكالة “يقين”، إنها “تدين استمرار الاعتقالات العشوائية دون التحري للكثير من المعتقلين حيث وثقت فرق الرصد اعتقال (66) متظاهر في بغداد اطلق سراح (7) منهم، و (20) متظاهر في البصرة اشرفت المفوضية على اطلاق سراح (7) متظاهر منهم على خلفية التظاهرات التي جرت في منطقة المعقل في محافظة البصرة، واعتقال (37) متظاهر في محافظة ذي قار اطلق سراح (21) منهم”.

أمني: ضربت تفجيرات متعاقبة في وقت متأخر من ليل أمس ساحات التظاهر في بغداد وذي قار، أدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى بين صفوف المتظاهرين، ووفقا لمصدر طبي خاص في بغداد، فإن المستشفيات القريبة من ساحة التظاهر تسلمت ليل أمس، ثلاثة قتلى ٢٦ جريحا سقطوا بانفجار في ساحة التظاهر، مبيناً أن حالات عدد من الجرحى خطيرة، فيما أصيب 11 بتفجير مماثل بواسطة قنبلة صوتية محشوة بكرات حديدية في ساحة الحبوبي بالناصرية مركز محافظة ذي قار، أحدهم بحالة حرجة، وفقا لمصدر صحفي في المحافظة.

تهجير قسري: أفاد اهالي قرية ابو كرمة في محافظة ديالى، اليوم السبت، باستمرار نزوح العائلات من القرية بسبب الهواجس الأمنية والنزوح “القسري” والتهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات من خلال فرض سطوتها على تلك المناطق.

أحد المواطنين من القريبة والذي طلب عدم كشف إسمه حفاظاً على حياته وعائلته قال في تصريح خاص لوكالة “يقين” أن الميليشيات تعمل على ترويع الأهالي، لإجبارهم على النزوح وتغيير التركيبة السكانية لتلك المنطقة، لأنها تعتبر مركز حيوي وتضم بساتين وأراضي زراعية غنية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المهم.

أمني: يستمر سيناريو الإغتيال والقتل والخطف بحق المتظاهرين والناشطين الفاعلين في الاحتجاجات الشعبية العراقية وسط صمتٍ حكومي وعجز أمني عن كشف الحقائق بجرأة وواقعية، وتتكرو حالات القتل في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية في إشارة واضحة إلى محاولة قمع التظاهرات وإنهائها بالقوة، متناسين الإصرار الشعبي والجماهيري على تحقيق المطالب الوطنية مهما كلفهم الامر حسبما أفاد متظاهرون.

محلي: خلف القمع الذي قوبلت به التظاهرات في العاصمة بغداد ومدن ومحافظات جنوبي ووسط العراق، عشرات القتلى وآلاف المصابين بسبب مواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز من قبل أجهزة الأمن، كما تعرض مئات الجرحى لحالات إعاقة مزمنة ستلازمهم طوال حياتهم.

ورغم تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة خلال التظاهرات، فإن الجهات الرسمية لم تكشف عن عدد حالات الإعاقة التي خلفتها تلك الإصابات. غير أن مصادر طبية وحقوقية أكدت، أنها تجاوزت 700 حالة.

أمني: قالت مصادر أمنية عراقية، إن بغداد أغلقت معبر شلامجة الحدودي الجنوبي مع إيران، أمام حركة المسافرين بطلب من طهران، اليوم السبت، وأوضح المصدر العراقي أن إيران طلبت إغلاق المعبر بسبب الاحتجاجات المستمرة في كلا البلدين، مشيرا إلى أن الحدود ستظل مغلقة إلى حين إشعار آخر، وأكد أن القرار لن يؤثر على حركة السلع أو التجارة بحسبه.

أمني: تتواصل الاحتجاجات في محافظات جنوب العراق منذ 25 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وراح ضحيتها العشرات من المتظاهرين وآلاف الجرحى بشكل غير متوقع، يأتي هذا بينما ووجهت المظاهرات بالعاصمة بغداد بطريقة أقل تصادمية مما قلل عدد الضحايا عند المقارنة بما حدث في الجنوب وخاصة في محافظتي ذي قار وميسان، ورغم أن وزارة الداخلية أدعت انها وجهت أفرادها بعدم استخدام السلاح والبقاء قرب المظاهرات، فإنه على يبدو أن بعض عناصر الأمن لجؤوا لاستخدام السلاح لتفريق المتظاهرين وخاصة أولئك الذين أقدموا على حرق المباني.

دولي: اجتاحت المظاهرات الإيرانية اليوم السبت، ولليوم الثاني على التوالي، مدنا إيرانية كبرى من بينها العاصمة طهران، في حين تصدت قوات الأمن للمحتجين على رفع أسعار الوقود وإنهاء النظام الإستبدادي بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وهزت الاحتجاجات، التي بدأت الجمعة واستمرت السبت، مدن مشهد (شمال شرق) وسرجان (جنوب) والأحواز (غرب)، وتخللتها مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية.

دولي: استخدمت السلطات في إيران القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين في جميع المدن الايرانية المحتجة ضد غلاء المعيشة وقرار النظام الإيراني برفع أسعار الوقود، ويقول خبراء: إن ” طريقة قمع التظاهرات في ايران مماثلة لما جرى من قمع التظاهرات في ساحة التحرير من استخدام الرصاص الحي والغازات المسيلة ذاتها المستخدمة في العراق”.

سياسي: انتشرت في الفترة الأخيرة لوحات جدرانية ملونة “غرافيتي” على جدران العاصمة بغداد، يقوم شابات وشبان مشاركين في التظاهرات برسمها على الإسمنت على بعد أمتار قليلة من ساحة التحرير مركز التظاهرات في المدينة.

رياضة: وصل المنتخب البحريني لكرة القدم إلى العاصمة الاردنية عمان،استعدادا للقاء المنتخب العراقي يوم الثلاثاء المقبل على ستاد عمان الدولي في إطار منافسات التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، واجرى المنتخب البحريني تدريبه اليوم على ملعب السلط، استعدادا للمباراة التي تأتي في إطار منافسات المجموعة الثالثة.

أمني: سيطر المتظاهرون اليوم السبت على ساحة الخلاني بعد تظاهرات حاشدة وتراجع القوات الحكومية عنها، وتسلق عشرات من المتظاهرين جدران مرآب كبير للسيارات يطل على نهر دجلة إلى جانب جسر السنك، ورفعوا لافتات تطالب بإسقاط العملية السياسية، وأطلق المتظاهرون اسم “جبل شهداء التحرير” على المرآب المكون من عدة طوابق، واحتشدوا فيه كما فعلوا قبل ذلك في بناية المطعم التركي (جبل أحد) المطلة على جسر الجمهورية.

سياسي: أتهم وزير الدفاع في حكومة بغداد أطراف غير الأمن الحكومي بعمليات قمع التظاهرات وسماها بالطرف الثالث، و تداول مسؤولون ووسائل وثيقة في العراق تفيد بأن جهات في الحشد الشعبي هي التي استوردت تلك القنابل والأسلحة التي طالت المتظاهرين، وتساءل عضو مجلس النواب العراقي “عدنان الزرفي” اليوم السبت، عن هل سيتوسل رئيس الوزراء في حكومة بغداد عادل عبدالمعدي بـ ” الطرف الثالث ” بعدم تكرار تفجير ساحة التحرير؟.

أمني: تتواصل التظاهرات الشعبية الحاشدة في ساحة التحرير مركز الاحتجاجات في بغداد، ويتمركز المتظاهرون على الجسور المؤدية الى ساحة التحرير لمنع الأمن الحكومي من الالتفاف على المتظاهرين والانقضاض عليهم، وتحاول القوات الحكومية منذ أيام السيطرة على ساحة الخلاني والقريبة من ساحة التحرير بهدف التضييق على المتظاهرين وحصرهم في ساحة التحرير، وأفادت مصادر اعلامية نقلاً عن مصدر أمني” اليوم السبت” بأن القوات الأمنية الحكومية وضعت كتلاً كونكريتية على جسر الأحرار وسط بغداد.

سياسي: استخدم الأمن الحكومي الرصاص الحي منذ انطلاق التظاهرات مطلع أكتوبر الماضي، مما أدى الى الالاف من الضحايا بين قتيل وجريح، وتوفي متظاهر،السبت، متأثرا بجراح أصيب بها خلال فض قوات الأمن الحكومي لاعتصام، قبل نحو أسبوع، وسط مدينة البصرة حسب مصدر طبي.

سياسي: مازالت النقابات المهنية والمؤسسات والكوادر التعليمية وطلاب المدارس،مستمرة في الإضراب العام والمشاركة في التظاهرات المطالبة بإسقاط العملية السياسية في العراق،ودعت نقابة العمال في البصرة”اليوم السبت” الى الاستمرار في الإضراب لحين تحقيق مطالب المتظاهرين التي خرجوا من أجلها، وقال المكتب الإعلامي للنقابة في بيان: انه “نثمن وقوفكم واستجابتكم لدعوة الاتحاد بالإضراب ، وندعو كافة عمالنا الأعزاء في محافظة البصرة الاستمرار الإضراب عن العمل ليوم الاحد والمشاركة بالمظاهرات لحين الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة.

أمني: يبدو أن السلطات ومليشياتها عجزت عن قمع التظاهرات بالقتل والاختطاف، فباتت تستخدم أساليب قمعية جماعية بحق سكان المناطق التي تشهد تظاهرات تطالب بإسقاط النظام السياسي، وتستخدم القوات الحكومية الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والغازات السامة، بحق المتظاهرين السلميين في بغداد والمحافظات، و للمرة الثانية خلال أسبوع تفرض القوات الحكومية حظر التجوال في قضاء الغراف في محافظة ذي قار، والذي يشهد مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط العملية السياسية وإنهاء النفوذ الإيراني وتسلط مليشيات السلطة.

سياسي: تزداد الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام السياسي في العراق، ويتواصل التفاعل الدولي والأُممي مع مطالب المتظاهرين، وعمليات القمع الذي تطالُهم من قِبل الأمن الحكومي، واندلعت في إيران راعية العملية السياسية وأحزاب السلطة في بغداد، مظاهرات مناهضة للنظام الإيراني في طهران وتستمر لليوم الثاني على التوالي مع ازدياد رقعتها في المُدن والمحافظات، وقالت مصادر أمنية حكومية، ودبلوماسي إيراني إن العراق أغلق معبر الشلامجة الجنوبي الحدودي مع إيران أمام المسافرين من البلدين.

سياسي: تبادر حكومة بغداد الى نفي تهمة قتل المتظاهرين عنها مرات عديدة لتتهم جهات تقول أنها مجهولة تقف وراء عمليات قمع التظاهرات الشعبية وقتل المتظاهرين،وخرج وزير الدفاع في حكومة بغداد على وسائل الإعلام ليتحدث عن جهات استوردت قنابل الغاز المُسيل للدموع التي يستهدف بها الأمن الحكومي المتظاهرين بصورة مباشرة، وعاد الحديث مرة جديدة، فجر السبت، في العراق عن “الطرف الثالث” الذي كان وزير الدفاع العراقي أشار إليه في حديثه الخميس عنه.

أمني: استهدف تفجير بعبوة ناسفة وضعت تحت سيارة، قرب ساحة التحرير في بغداد المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 20 آخرين فجر السبت،وانفجرت في وقت سابق أن 4 عبوات صوتية شرق ساحة التحرير، 3 منها قرب محطة وقود الكيلاني، والرابعة في ساحة الطيران تحت خزان وقود إحدى السيارات، ما أدى إلى احتراقه، دون وقوع قتلى،وقرر المتظاهرون تشكيل لجان لتفتيش الداخلين إلى الساحة من مختلف جهاتها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات