الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الاختطاف يلاحق المتظاهرين »

صحفيو النجف ليقين: عملنا على تغطية التظاهرات رغم تهديدات الخطف والإغتيال

صحفيو النجف ليقين: عملنا على تغطية التظاهرات رغم تهديدات الخطف والإغتيال

تعتبر محافظة النجف الأهم لدى الكتل السياسية لأنها راهنت منذ تأسيس العملية السياسية على اللعب على وتر الطائفية، لتُعزز سبب وجودها وسلطتها.
وبقيت هذه المحافظة تعاني من إهمال وسرقات أحزاب السلطة ومليشياتها التي سيطرت على مؤسسات الدولة بكل جوانبها.

ومع انطلاق تظاهرات أكتوبر الماضي انضمت محافظة النجف للمشاركة في التظاهرات الرافضة لحكم الأحزاب التي فتكت بالبلاد طوال ال 16 عاماً من حكم العملية السياسية.

وأصبحت النجف الرقم الاصعب في التظاهرات الشعبية والتي شارك بها مئات الآلاف من الناس وطلاب المدارس والكوادر التعليمية والنقابات المهنية.

ولم تسلم الصحافة والعاملون في مجال الإعلام من القمع الحكومي والتنكيل أثر مشاركتهم في تغطية التظاهرات، ونقل مطالب الناس واحتجاجاتهم، وقتلت المليشيات عدد من الصحفيين فضلا عن اعتقال القوات الأمنية بعض الإعلاميين وعملت على تحطيم معداتهم والاعتداء عليهم.

وفي حديث خص به وكالة يقين قال المصور في محافظة النجف “سراج الطالقاني” أنه في اليوم الثاني على التوالي من بعد حرق السفارة الإيرانية توجه المتظاهرين إلى مرقد الحكيم و بعد استفزاز من قبل حماية المرقد، تعرضت الى اعتداء خلال التغطية للحدث بصورة كاملة حيث حدثت مضايقات للصحفيين من قبل حماية المرقد.

وأضاف”الطالقاني” أن الحماية أطلقوا النار باتجاه المتظاهرين السلميين و ادى ذلك الى اصابتي، وكان الشخص الذي أطلق النار باتجاهنا  هو من ضمن الحماية الشخصية لعمار الحكيم وقدمت دعوى قضائية ضده الشخص ولكن  دون جدوى.

وأشار الى  ان الشخص هو من عائلة الحكيم وهرب الآن خارج العراق ولم يتم القبض عليه.

وأكد ” الطالقاني” أن حماية المرقد يسمون بسرايا عاشوراء والحماية الشخصية لعمار الحكيم قتلوا واصابوا وهددوا الكثير من ابناء النجف، وانتهكوا حقوق الانسان دون رادع قانوني او حكومي بحقهم.

وقال “حسام الكعبي” وهو صحفي في مشارك في تغطية  تظاهرات النجف ل”وكالة يقين” أن هناك تهديدات تعرض لها الصحفيين في ساحة الاعتصامات بالمحافظة.

وأكد”الكعبي” أن اعتداءات بشكل مباشر اما من القوات الامنية أو المتظاهرين يعملون لجهات غير معروفة وانه شخصياً تعرضت الى تهديد عن طريق الاتصالات الهاتفية بالاضافة الى تهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمحاولة منع تغطية التظاهرات.

وأشار أن الصحفي الذي يتواجد لنقل التظاهرات سيكون مستهدف  وهذا الأمر مستمر من يوم ٢٥ تشرين الأول لغاية الآن، واليوم وخلال هذه الاجواء المشحونة لم نستطع الوصول الى الساحات بسبب التهديدات المستمرة من قبل جهات غير معروفة.

ومن جانبها قالت الصحفية “الاء الشمري” أنه  منذ بدء التظاهرات كانت لنا تغطيات مستمرة لساحة الاعتصام في النجف  وقد تعرضتُ الى الاعتداء من قبل الفوج الثاني في المحافظة ليلة ٢٦ من تشرين الثاني ورغم ذلك استمرينا بالتغطية.

وبينت “الشمري”إلى أنها  تعرضت  لتهديد عن طريق اتصال هاتفي من جهات غير معروفة بالقتل إذا حاولت نقل صورة للتظاهرات في المحافظة مما جعلها تترك العمل بصورة نهائية لحين  توفير الحماية وخشية من الأوضاع المقبلة.

المصدر:وكالة يقين للأنباء

تعليقات