الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ازمات بعد الاحتلال »

صحفيو بغداد: الصحفيين ضحية العُنف الحكومي لمواجهة التظاهرات

صحفيو بغداد: الصحفيين ضحية العُنف الحكومي لمواجهة التظاهرات

يواجه الصحفيون في العراق منذ الغزو الأميركي في  2003 مخاطر جمة على رأسها الاختطاف والاغتيال والقتل، وتزداد هذه الجرائم مع انتشار المليشيات المسلحة التابعة لأحزاب السلطة.

ومع انطلاق تظاهرات أكتوبر بدأت هذه المليشيات بحملة اغتيالات واختطاف للصحفيين المشاركين في تغطية التظاهرات في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى.

ويتحدث الصحفي من العاصمة بغداد “انمار الهيتي” ل”وكالة يقين” عن تغطيته لتظاهرات بغداد قائلاً، بدأنا بالتغطية الصحفية منذ أول يوم انطلقت فيه التظاهرات وتعرضنا خلال لتهديدات من قوات الشغب في ساحة التحرير واستمرينا  بالتغطية من أجل مواكبة الأحداث ونقلها.

وذكر “الهيتي” أنه في يوم ٥ أكتوبر تم اقتحام مقر المؤسسة التي نعمل معها من قبل جهات قوة عسكرية تابعة للحشد  بسبب الاستمرار بتغطية التظاهرات والوقوف بجانب التظاهرات ضد الحكومة حيث اعتقلت هذه القوة جميع العاملين في مقر المؤسسة لمدة ١٢ ساعة وبعد التحقيق معهم واستخدام القوة خلال التحقيق ومن بعدها تم اطلاق سراحهم.

ويذكر الصحفي المشارك في تظاهرات بغداد “عمر العنبكي” ل”يقين” أنه تم   استهداف الصحفيين اثناء تغطيتهم للتظاهرات وتعرضهم لاصابات بالغاز المسيل أو بقنابل الغاز او بالرصاص الحي بالاضافة الى اغتيالهم من قبل ميليشيات مسلحة تتبع جهات سياسية معارضة لحراك التظاهرات وتستخدم سيارات وباجات حكومية للتحرك بسهولة وبدون محاسبة.

وقال “العنبكي” أن  الصحفيين ضحية العنف الحكومي المفرط لمواجهة التظاهرات وايضا مهددين بالتصفية الجسدية من قبل جماعات مسلحة.

وأكد، أن ملاحقة قتلة الصحفيين غير فاعلة و لم نشهد حتى الان اعتقال جماعة استهدفت الصحفيين اخر حادثة كانت للمراسل احمد عبدالصمد حدثت  بها مفارقة حيث ان نائب المحافظ لشؤون العشائر وعد بانه سيتم ملاحقة قتلة عبدالصمد تم استهدافه بعد يوم من تصريحه ونجا من محاولة اغتيال بالتالي أن الجهات التي تستهدف الصحفيين نافذة لدرجة لا تستطيع  الاجهزة الامنية من ملاحقتها .

المصدر:وكالة يقين للأنباء

تعليقات