تصفية الصحفيين

صحفيو البصرة تحت وطاة التهديدات دون حماية أمنية أو حقوقية

شكلت التهديدات الامنية للصحفيين عائقاً  كبيراً امام نقل الانتهاكات التي يتعرض لها المتظاهرين من قبل الاجهزة الامنية والمليشيات، ودور الصحافة الحرة والضغوط التي تتعرض لها واضح منذ انطلاق التظاهرات في اكتوبر الماضي، والاغتيالات والاختطاف المتكرر دون تدخل امني او حماية من قبل الاجهزة المسؤولة يُثير الشك حول التعاون بين الاجهزة الامنية والجهات التي تنفذ عمليات الاغتيال والاختطاف تجاه الصحفيين.

وفي حديثه لـ”وكالة يقين” قال “حسن المنشداوي” الصحفي في محافظة البصرة، ان اغلب الصحفيين في المحافظة تعرضوا الى تهديدات فعلية وتهديدات نظرية ، و الكثير من الصحفيين تم استهدافهم من قبل الميلشيات خلال تغطية التظاهرات، وانا تعرضت لمحاولة اغتيال وتم اطلاق الرصاص على منزلي من قبل جهات غير معروفة بالإضافة الى تفجير منزلي بعبوة ناسفة وتهديدات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وذلك لمحاولة منع الصحفيين من الوصول الى ساحات الميدان وتغطية التظاهرات وخلال هذه الفترة اصبحت ظاهرة ان يهدد الصحفي والجهات الامنية عاجزة عن حمايتنا.

واكد “المنشداوي” انه لا توجد حماية للصحفيين من جميع الجهات الرسمية والحقوقية،  فالجميع يتخلى عن الصحفيين في حال تعرضهم لأي تهديد، بدليل عدم كشف هوية الجناة الذين قتلوا الزميلين صفاء غالي وأحمد عبدالصمد.

وقال “منتظر الكركوشي” الصحفي في البصرة لـ”يقين” انه خلال الفترة الأخيرة حدثت اغتيالات كثيرة للصحفيين في البصرة من قبل جهات مسلحة هدفها تكميم الافواه ، حيث التهديدات مستمرة الصحفيين في حال التعرض لاحد الخطوط الثلاثة وهي اذا كتبه الصحفي في تقرير ما عن العشائر فيعتبر هو في مرمى النيران او الاقتراب من جهات حكومية او سياسية او انتقاد الفاسدين في الحكومة ايضاً سيكون في مرمى النيران والخط الثالث هو الجماعات المسلحة.

واشار “الكركوشي” الى ان هذه الخطوط الثلاثة هي اشد ما يواجه الصحفيين  من خطورة في البصرة ، بالتالي في كل تظاهرة نخسر مجموعة من الصحفيين اما بالهجرة بسبب التهديدات او الاغتيالات ، وهذه الاغتيالات تنفذها الجهة المستفيدة من الوضع لتكميم افواه الصحفيين وهم الجهات الحكومية التي تطمح الى اثارت فوضى اكثر من اجل مصالحها الشخصية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق