محلي

العراق يغلق موسم شراء القمح المحلي

قالت وزارة التجارة في حكومة الكاظمي إنها أغلقت موسم شراء القمح المحلي، واشترت ما يزيد عن خمسة ملايين طن من القمح.

وكانت وزارة الزراعة قالت إنها تتوقع أن يصل الإنتاج المحلي إلى ستة ملايين طن في فترة الحصاد التي تمتد بين أبريل نيسان ومايو أيار.

والعراق هو مستورد رئيسي للقمح في الشرق الأوسط، قال في مارس آذار إنه سيحتاج لاستيراد مليون طن من القمح في العام الجاري لتعزيز الاحتياطيات في ظل تنامي المخاوف من أن التدابير التي اتخذت لمكافحة جائحة فيروس كورونا ستبطئ سلاسل إمدادات الغذاء.

وتُقدر مساحة الأراضي العراقية الصالحة للزراعة بنحو 48 مليون دونم، بحسب تقارير رسمية، بينما ما يستثمر منها لا يتجاوز 12 مليون دونم فقط، بسبب تهديدات المليشيات وفساد مؤسسات الدولة.

هذا الواقع يضع العراق في قائمة الدول العربية التي تمتلك ثروة زراعية كبيرة بعد مصر والسودان، إلا أنه فعلياً في ذيل القائمة حالياً بسبب عدم تفعيل القطاع الزراعي بالبلاد، واحتضاره تحت ضربات المنتجات الزراعية الإيرانية، التي يتم استيرادها يومياً عبر المنافذ الحدودية البرّية بينها وبين بغداد.

وتؤكد تقارير أن سياسيين وشخصيات حكومية، يمتلكون إجازات استيراد منتجات زراعية من إيران، ولهم مصلحة في إبقاء القطاع الزراعي مشلولاً، “إذ إن عودة الحلقة الاقتصادية في العراق من الفلاح إلى البقال كما كانت لن تكون لصالح هؤلاء، وخصوصاً أن المبالغ التي يستورد فيها العراق الخضار والمنتجات الزراعية خيالية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق