السبت 14 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أرامل وأيتام العراق »

الانبار.. أوضاع انسانية مزرية للنازحين ومصير مجهول لمئات المختطفين

الانبار.. أوضاع انسانية مزرية للنازحين ومصير مجهول لمئات المختطفين

خاص /

معاناة اهالي الانبار مستمرة منذ بدء العمليات العسكرية وحتى بعد انتهائها قبل سنوات عدة ، فمناطق مدمرة وعائلات مهجرة في مخيمات بائسة تفتقر ابسط مقومات العيش ، وشباب مغيب قسريا في سجون سرية تديرها القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي بمختلف فصائلها ، ورغم الوعود الحكومية التي يتم اطلاقها بين الحين والاخر ، حول ضرورة اعادة النازحين الى ديارهم واخراج المعتلقين من السجون ، الا ان الانبار تبقى دائما خارج قوس ، لاتشملها تلك التصريحات حتى وان كانت مزيفة .

واوضحت مصادر محلية مطلعة في تصريح لوكالة يقين للانباء ان ” ابناء الانبار يعانون من تداعيات العمليات العسكرية التي شهدتها المحافظة في السنين السابقة، والتي تمثلت بفقدان المئات من ابناهم على ايدي القوات المشتركة وميليشيا الحشد وخصوصا في نقطة تفتيش بزيبز و ناحية الصقلاوية التابعة لمدينة الفلوجة، إضافة إلى الدمار الذي حل بالمدن، والنزوح الذي لا زال بسببه المئات من العائلات بل الالاف لم يعودوا إلى ديارهم بسبب الدمار والاختطاف وبطش الميليشيات “.

واضافت المصادر المحلية في تصريحها للوكالة ان ” المئات من ذوي المختطفين من ابناء الصقلاوية لا يزالون يعيشون في مخيمات النزوح في ظل ظروف انسانية قاسية تتمثل بانعدام المواد الاساسية اضافة الى صعوبة العيش وغياب تام لمصير ابنائهم المختطفين، حيث أكدت أحدى أمهات المختطفين أن ابنها المختطف منذ عام 2016 على ايدي ميليشيا الحشد لا يزال مصيره مجهول، وبحسب وصفها تتمنى لو تعرف انه قد مات لترتاح وتيأس من عودته له”.

وبينت المصادر ايضا نقلا عن ناشطين ميدانيين أن ” هذه الحالة يعيشها المئات من ذوي المختطفين وبحسب الاحصاءات الرسمية فإن أكثر من 700 شخص اختطفوا من ابناء الصقلاوية على ايدي ميليشيا الحشد والى الان لم يعرف مصيرهم ولم ترد معلومات عنهم “.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات