الأحد 25 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

وزير الدفاع الإيراني في العراق.. ملف سوريا في الصدارة

وصل وزير الدفاع الإيراني، “أمير حاتمي”، اليوم الأربعاء، إلى بغداد في زيارة غير معلنة، هي الأولى من نوعها منذ نحو عامين؛ وتتعلق بشكل رئيس بالملف السوري.

وبحسب مصدر صحفي فقد أفاد مسؤولون في ديوان وزارة الدفاع بأن “حاتمي سيلتقي مع رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، ووزير الدفاع في حكومته “عرفان الحيالي”، ورئيس أركان الجيش في العراق الفريق أول الركن “عثمان الغانمي”، فضلاً عن مستشار الأمن الوطني “فالح الفياض””.

من جهته أكد مصدر صحفي أن “حاتمي، وصل صباح الأربعاء، إلى مطار بغداد الدولي، وكان في استقباله أمين عام وزارة الدفاع ، الفريق الركن “محمد جواد””.

وبين المصدر أن ” الوزير الإيراني يرافقه ضباط بالجيش الإيراني ومسؤولون في قوات حرس الحدود والبحرية الإيرانية في الزيارة التي تستغرق يومين فقط”.

من جهته قال حاتمي في تصريح له إن “الهدف من الزيارة هو تطوير التعاون العسكري والأمني بين البلدين وكذلك بحث التطورات الأخيرة في المنطقة والضربة العسكرية على سورية”.

وقال مسؤول في الحكومة في تصريح صحفي إن “الزيارة ستبحث خمسة ملفات ذات أبعاد سياسية وعسكرية مختلفة، أولها ملف سورية، وموافقة بغداد على استخدام أجوائه من قبل الطيران الأميركي وإعادة افتتاح الطريق الدولي السريع بين بغداد ودمشق عبر منفذي القائم والوليد”.

وتابع المسؤول أنه  “من بين هذه الملفات أيضاً، رغبة طهران في استئناف النقل البري من خلاله إلى سورية، وسبل تأمينه، وملف الديون المترتبة على العراق لصالح إيران جراء شراء الأسلحة والذخيرة بحكومة “نوري المالكي” الثانية عامي 2013 ومطلع 2014. وملف رابع هو تشكيل غرفة تنسيق مشترك لضبط عمليات التهريب ومطاردة العصابات المنتشرة على الحدود العراقية الإيرانية على امتداد أكثر من 1000 كلم خاصة عصابات تهريب النفط الخام والمخدرات”.

أمّا الملف الأخير، بحسب المسؤول، فهو “تنفيذ سلسلة مناورات مشتركة بين البلدين”، مضيفاً أن الملفات الخمسة سبق أن تم طرحها هاتفياً بين مسؤولي البلدين في الأيام الماضية”.

في السياق ذاته، أكّد مسؤول رفيع أنّ “الوزير الإيراني سيبحث مع المسؤولين في العراق عدداً من الملفات المهمة، ذات الاهتمام المشترك، ومنها قضية التعاون العسكري بين الجانبين، والتسليح”، مبيناً أنّ “قضية ضبط الحدود، سيكون لها حيز كبير من البحث المشترك، فضلاً عن ملفات أخرى”.

وأكّد المسؤول أنّ “الملف الأساس في هذه الزيارة سيكون بحث تداعيات الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا على سورية”، لافتاً إلى أن “إيران تشعر بانزعاج من سياسة رئيس الوزراء حيدر العبادي حيال الملف السوري”.

وأشار إلى أنّ “زيارة الوزير لا تقتصر على اللقاءات الرسمية فقط، بل سيلتقي نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي”، وقادة في هيئة الحشد (مليشيات الحشد الشعبي)، ومنهم “هادي العامري” وأبو “مهدي المهندس”، فضلاً عن عدد من قادة الفصائل الأخرى”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات