البطالة في العراقالعنف والجريمة بالعراقالفقر في العراقسياسة وأمنيةظاهرة الانتحار في العراق

انتحار شخص بسلاح “كلاشينكوف” في السليمانية

حالات الانتحار المسجلة في مدن كردستان العراق في تصاعد لافت ، بالتزامن مع استمرار التضييق الاقتصادي من قبل حكومة بغداد على نظيرتها في اربيل عقب اجراء استفتاء الانفصال في ايلول الماضي ، ومااعقبه من ازمة مالية خانقة اثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين ومعيشتهم ، حيث افادت السلطات الامنية في كردستان ، اليوم الثلاثاء ، تسجيلها حالة انتحار جديدة  لشخص خمسيني  في حي “شكركه” في السليمانية “.

واكدت مصادر في الشرطة بتصريح صحفي ان ” رجلا يبلغ من العمر 58 عاما اقدم على انهاء حياته بإطلاقة نارية من سلاح نوع  كلاشينكوف  “.

واشارت المصادر في تصريحها الى ان ” المواطن يدعى ( ك ، ع ، م ) من مواليد عام 1960 ،وتم نقل الجثة بعد ابلاغ الشرطة بوقع حادثة الانتحار الى دائرة الطب العدلي لاجراء اللازم بشأنها  “.

واوضحت المصادر في تصريحها انه ” تم فتح تحقيق بالحادث من قبل مركز شرطة سرجنار لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه ، لكنها لم تعلن عن شيء بعد ”

وتشير التقارير إلى أن إقليم كردستان يسجل أعلى نسب انتحار على مستوى العراق، وبالأخص بين النساء، وشددت على أن عدد النساء المنتحرات في الإقليم بلغ 400 امرأة في عام واحد تباينت طرق انتحارهن بين الشنق وتناول الحبوب المهدئة والأحراق في ظاهرة لم يشهد لها الإقليم مثيلًا من قبل.

كما نشرت مفوضية حقوق الأنسان تقريرا عن معدلات الانتحار في العراق تصدرت فيه محافظة ذي قار القائمة بـ 119 منتحرًا ومنتحرة مرتفعة بذلك عن معدلات سابقة بنسبة 60 بالمائة، وأضافت أن ”439 حالة انتحار مسجلة بشكل رسمي في العراق خلال عام واحد فقط أغلب ضحاياها من الشباب توزعت بواقع 119 في ذي قار و76 في ديالى و68 في نينوى و44 في بغداد و33 في البصرة و16 بالمثنى و15 في ميسان و12 في واسط، فيما تراوحت طرق الانتحار بين الشنق والغرق واستخدام السلاح الناري والحرق.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق