الأربعاء 20 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

المالكي يرفع دعوى قضائية رفضًا لعملية الفرز الالكتروني

المالكي يرفع دعوى قضائية رفضًا لعملية الفرز الالكتروني

زعيم حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء المقال سابقا “نوري المالكي” ، وقبيل ايام من موعد اجراء الانتخابات البرلمانية ، يزداد نشاطه وسعيه الحميم ، الذي يعتقد انه قد يوصله مرة اخرى الى سدة الحكم في العراق ، بعد ازاحة رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي ” ومنعه وقطع الطريق عن فوزه بولاية ثانية ، حيث كشف احد قياديي ائتلاف دولة القانون، اليوم الاحد ، ان “المالكي” تقدم بشكوى لدى المحكمة الاتحادية بشأن عمليات العد والفرز في الانتخابات البرلمانية المقبلة، معربا عن ثقته بأن يكون قرار المحكمة لصالح الشكوى.

وقال القيادي في الائتلاف “سعد المطلبي” في تصريح صحفي إن “المالكي قدم شكوى لدى المحكمة الاتحادية، لإعادة فرز الأصوات الانتخابية يدويا، من قبل مفوضية الانتخابات، في حال اكتشاف تباين في عدد الأصوات بين سجل المراقبين، والعد الالكتروني”، مبينا انه “يرغب، من خلال هذه الشكوى، بأن تفرض المحكمة الفرز اليدوي، على المفوضية في حال وجود الاختلاف المشار اليه”.

وأضاف المطلبي، ان “المحكمة الاتحادية لم تصدر أي قرار بخصوص الشكوى”، مبينا انها “تعقد جلسة واحدة في الاسبوع، للنظر في القضايا والشكاوى المقدمة اليها”.

وأعرب القيادي في ائتلاف دولة القانون، عن “اطمئنان ائتلافه بأن قرار المحكمة سيكون لصالح زعيمه نوري المالكي، استنادا الى القانون الذي يقول بأن العد الكتروني ويعزز بالعد اليدوي”.

وكان زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” قد أقر اواخر الشهر الماضي ، امتلاكه دليلاً قطعياً على وجود جهود دولية واستخبارية لاختراق الانتخابات في العراق، المزمع إجراؤها في 12 أيار الجاري ، فيما أشار الى أن الكتل السياسية تحضر لإقامة دعوى قضائية للمحكمة الاتحادية لاعتماد العد والفرز اليدوي.

ومن المقرر اجراء الانتخابات النيابية في الـ12 من أيار المقبل، وسط مخاوف تبديها جهات سياسية عدة ، من حدوث عمليات “تزوير وتلاعب” بأصوات الناخبين، في المحافظات الغربية والمناطق المتنازع عليها، فيما تؤكد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ان الاليات التي ستتبعها في يوم الاقتراع، وأجهزة عد وفرز الأصوات، لن “تترك مجالا للتزوير” ، وسط شكوك بايفاء المفوضية بوعودها .

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات