الأربعاء 20 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

عمليات تغيير ديموغرافي وتطهير عرقي تطال عددا من المدن المنكوبة

عمليات تغيير ديموغرافي وتطهير عرقي تطال عددا من المدن المنكوبة

تسببت عمليات التطهير الطائفي التي تعرضت لها عددا من المدن المنكوبة والتي شنت عليها القوات المشتركة عمليات عسكرية واسعة بمساندة من ميليشيا الحشد الشعبي في تأثير ذلك على مسار العملية الانتخابية المقبلة، حيث أقر رئيس قائمة “تحالف القرار”، في بغداد “ظافر العاني” بتراجع مقاعد القوى السنية في الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر تنظيمها مطلع الأسبوع المقبل نتيجة ممارسات تطهير طائفي، وتغيير ديموغرافي في عدد من البلدات.

وقال العاني في تصريح صحفي إن “هناك ممارسات تطهير طائفي وعمليات تغيير ديموغرافي طاولت مدناً سنية عدة أبرزها بلدة جرف الصخر التي لم لا يسمح لسكانها بالعودة إليها رغم منها منذ سنوات، وتسيطر عليها فصائل مسلحة، إضافة إلى بلدات يثرب وسليمان بيك في صلاح الدين، ومناطق عدة في محافظة ديالى”.

وأضاف العاني أن “الخوف الأكبر من هذه الممارسات هو بقاء خطر التشدد قائماً، فيما نخشى من خروج طبقة سياسية بعد الانتخابات لا تعكس التمثيل الحقيقي للمدن المحررة التي تعاني من دمار هائل ومشاكل اقتصادية واجتماعية تحتاج إلى تمثيل حقيقي لسكانها للنهوض بهذه المدن”.

وتابع العاني أن “المخاوف قائمة من تزوير الانتخابات خلال المرحلة التي تسبق التصويت عبر الضغط على الناخبين من فصائل مسلحة تنتمي إلى لوائح انتخابية”.

وبين العاني أن “ضغوطاً أخرى تمارس على آلاف النازحين الذين ما زالوا يعيشون في مخيمات النزوح أو في مناطق بعيدة عن منازلهم ودفعم بالتصويت في اتجاه معين مستغلين حاجاتهم الإنسانية وظروفهم المعيشية ورغبتهم في العودة إلى منازلهم في أسرع وقت”.

وأكد العاني أن “وجود لوائح انتخابية وافدة إلى المدن المحررة لا تنتمي إلى التركيبة الاجتماعية السكانية، موضحاً أن قادة وأحزاباً سياسية يحاولون الالتفاف على النظام الانتخابي واستغلال ظروف معينة للمشاركة في الانتخابات داخل محافظات مدن الموصل وصلاح الدين والأنبار وهو ما سيخلق شروخاً في هذه المجتمعات الهشة التي تحتاج الى تعزيز تمثيلها في السلطة”.

وأوضح العاني أن “حوالي نصف الناخبين في محافظة نينوى لم يحدثوا بياناتهم الانتخابية ولم يتسلموا البطاقات الانتخابية بسبب عجز الأجهزة التنفيذية من إيصالها إلى جميع السكان، وهناك خشية من حصول ارتباك بسبب تطبيق معايير عدة وليست موحدة في انتخابات المحافظة”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات