الثلاثاء 21 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » حرب المياه »

أزمة مياه حادة تكتسح قضاء "الزبير" في البصرة

أزمة مياه حادة تكتسح قضاء “الزبير” في البصرة

السلطات المحلية في قضاء الزبير غرب البصرة، جددت مناشداتها لحل أزمة مياه الإسالة التي تتعرض لها معظم مناطق القضاء بسبب قلة الضخ من مشروع (R.zero) في منطقة ابي صخير، مطالبة الحكومة المحلية والجهات المعنية بالتدخل الفوري بهذا الشأن خاصة مع قرب حلول شهر رمضان ، ومحذرة من كارثة بيئية وانسانية كبيرة تخلفها ازمة المياه في البصرة .

وقال رئيس المجلس المحلي للقضاء “احمد ياسر” في تصريح صحفي ان ” قضاء الزبير لم يستلم الكميات المطلوبة من مياه الاسالة وسط تزايد حالات الانقطاعات والتي تسببت في شحة كبيرة لأغلب المناطق”، مؤكدا على ان” مديرية ماء البصرة تتحمل مسؤوليتها في متابعة الضخ المياه الى قضاء الزبير من محطة (R.zero) الى محطات مشروعي الخطوة والشعيبة “، مؤكدا ان” استمرار تلك الشحة وعدم ايجاد أي حلول لها سيسبب في الوقوع في كارثة انسانية خلال موسم الصيف”، حسب قوله.

واشار ياسر الى اطلاق ” عدة مناشدات ومخاطبات رسمية وأخرى عبر وسائل الاعلام دون ايجاد أي اهتمام او حلول جذرية لها مع تفاقم وازدياد الشحة، مطالبا محافظ البصرة ولجنة الخدمات في مجلس محافظة البصرة للتدخل فورا وإنقاذ المدينة التي يبلغ تعداد سكانها اكثر من 750 الف نسمة من شحة مياه الاسالة وعدم وجود بدائل لها مما سينذر بكارثة انسانية”، على حد قوله.

الى ذلك، طالب عدد من المواطنين عبر مصادر صحفية ” السلطات المحلية وحكومة البصرة للإسراع بإنقاذهم من شحة مياه الاسالة التي وصفوها بالمستديمة “، مشيرين الى “تفاقم معاناتهم وعدم وجود وسائل بديلة للتعويض والالتجاء الى شراء المياه العذبة التي وصفوها بالمكلفة والتي تهلك واقعهم المعيشي”، حسب وصفهم.

يشار الى السلطات المحلية في قضاء الزبير غرب البصرة اعلنت قبل شهرين عن عودة شحة مياه الاسالة من جديد في اغلب مناطق القضاء بسبب قلة الضخ من مشروع (R.zero) في ابي صخير وكذلك بسبب الانقطاعات الحاصلة في التيار الكهربائي.

كما ان محافظات ومدن العراق ، وفي ظل حكومات مابعد الاحتلال المتوالية على البلد وشعبه  ، على موعد دائم مع الكوارث والمصائب فقط ، بسبب الاهمال المتعمد والتقصير المستمر الذي طال جميع جوانب الحياة في العراق ، حيث تعد ظاهرة ارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب مشكلة مزمنة منذ عدة سنوات، وعلى الرغم من ادعاءات الحكومة الاتحادية استجابتها لاستغاثة أهالي قضاء الفاو سنة 2009، ورصدها مبلغاً لتنفيذ مشروع نقل المياه العذبة، إلا أن المسؤولين المحليين في القضاء يؤكدون أن التلكؤ وسرقة المال العام كانا السبب في عدم اكتمال المشروع لغاية الآن بسبب عدم وفرة الأموال المخصصة لانجاز المشاريع المتلكئة.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات