الإثنين 25 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

ائتلاف الوطنية : نطالب بإلغاء الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف الاعمال

ائتلاف الوطنية : نطالب بإلغاء الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف الاعمال

تتوالى رودود الافعال عقب اجراء الانتخابات البرلمانية في العراق ، من قبل مختلف الاحزاب والتحالفات السياسية التي ايقنت انها لن تحصل على ماتطمح اليه من مكاسب حزبية وشخصية في الانتخابات الاخيرة ، بسبب التزوير والتلاعب بنتائجها من قبل الاحزاب المتنفذة في السلطة ، حيث طالب ائتلاف “الوطنية” بزعامة نائب رئيس الجمهورية ” اياد علاوي ” ، اليوم الاحد، بالغاء نتائج الانتخابات واعادة اجراءها في وقت لاحق حتى توفير مااسماها “الظروف الملائمة”، فيما دعا في الوقت نفسه الى الإبقاء على الحكومة الحالية لتصريف الاعمال .

وقال الائتلاف في بيان صدر عنه ، اليوم الاحد ، إن “ائتلاف الوطنية بقيادة اياد علاوي يدعو الى اعادة الانتخابات مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الاعمال، لحين توفير الظروف الملائمة لاجراء انتخابات تعبر عن تطلعات شعبنا الكريم” ، بحسب البيان .

وعزا الائتلاف ذلك الى “عزوف الشعب العراقي الكريم عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار اعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الاصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين”.

كما اشار ائتلاف الوطنية الى “ضبابية الاجراءات التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني بعد ان اعتاد المواطن على اجراءات مختلفة في كل الانتخابات السابقة، وما ينتج مثل هذا العزوف عن مجلس تشريعي يفرض فرضاً على المواطن بعيداً عن رغبته، فضلاً عن حكومة ضعيفة لا تحظى بالثقة المطلوبة لنجاحها”.

وأفادت وكالات الأنباء المختلفة ، في وقت سابق من اليوم الاحد، بأن ائتلاف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي ” تتصدر النتائج الاولية للإنتخابات ، تليها قائمة “سائرون” بزعامة زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر “.

وكانت مفوضية الانتخابات ،قد اكدت في وقت سابق ، أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 44 بالمئة، في حين كانت نسبة الإقبال لا تقل عن 60 بالمئة في الانتخابات التي جرت منذ 2005 وحتى الان ، مايشير الى تدني كبير في نسبة المشاركة ، فيما يعزو مراقبين للشان العراق ، الى يأس المواطنين واحباطهم وانعدام ثقتهم بالطبقة الحاكمة في البلاد ، لاسيما في ظل تدهور احوال البلاد وغياب الامن والخدمات وانتشار الفساد .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات