أزمة النازحين في العراقالأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيالموصلانتخابات 2018سياسة وأمنيةنازحو العراق.. مأساة الشتاء

نازحو نينوى صوتوا تحت ضغط التهديد والوعيد

نازحو الموصل بين معاناة في مخيمات تفتقد كل شي ، ومايتعرضون له من تضييق وانتهاكات من قبل القوات المشتركة وميليشياتها تارة ، ومن قبل الجهات السياسية تارة اخرى ، لاسيما عند استخدام النازحين اداة ضرب بين تلك الجهات ووسيلة لتصفية الحسابات ، حيث اقرت عضو البرلمان المنتهية ولايته عن محافظة نينوى، ” نورة البجاري “،  الاحد،  جهات كردية بالضغط على نازحي الموصل في محافظات الاقليم ، لإنتخاب مرشحين تابعين الى هذه الجهات ، مبينة ان هناك مراكز انتخابية في نينوى بيعت الى مرشحين وكتل سياسية.

وقالت البجاري في تصريح سياسي ان ” قوات الاسايش التابعة الى اقليم كردستان وهي احدى القوات الموالية الى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة ” البارزاني ” ، قامت بالضغط على نازحي نينوى المتواجدين في الاقليم بانتخاب مرشحين عن الديمقراطي الكردستاني في نينوى”.

وبينت البجاري ان “طريقة التخويف التي نفذتها قوات الاسايش على النازحين هي من خلال توفير باصات نقل من المخيمات الى مراكز الاقتراع وهنا بدأت بممارسة الضغط بتخويف المواطنين فاما ان ينتخبوا مرشحي الديمقراطي الكردستاني او يتم طردهم من المخيمات ومن الاقليم “.

وتابعت البجاري في تصريحها ان “هناك مشكلة اخرى، لوحظت في الموصل وهو ان الكثير من مراكز الاقتراع بيعت الى كتل ومرشحين بالعلن بالاضافة الى ان بعض مراكز الاقتراع نفدت فيها الاستمارات الكترونية قبل انتهاء العدد المحدد للناخبين المسجلة بيناناتهم في هذه المراكز وبالتالي حدثت فيها مشاكل كبيرة ” ، مضيفة ان “هذه الانتخابات هي الاسوء على ثلاث دورات مضت ” بحسب قولها .

يشار الى ان مخلفات العمليات العسكرية من القنابل والعبوات الناسفة والالغام الارضية ، المهملة والمتروكة من قبل الجهات الحكومية المختصة في مدينة الموصل واطرافها بمحافظة نينوى ، لاتزال تشكل الخطر الاكبر على حياة المواطنين ، لاسيما في ظل مايتعرضون له من استهداف مستمر يسفر عن قتلى وجرحى منهم ، على الرغم من مرور اكثر من عشرة اشهر على انتهاء العمليات العسكرية في المدينة ، حيث قتل مساعد طبي ، الأحد، واصيب سائق سيارة اسعاف بجروح بليغة ، اثر تفجير عبوة ناسفة من المخلفات العسكرية غربي مدينة الموصل.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق