السبت 20 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

احتدام الصراع بين القوى الفائزة لتشكيل الكتلة الأكبر

احتدام الصراع بين القوى الفائزة لتشكيل الكتلة الأكبر

في ضوء اعلان النتائج النهائية للانتخابات التي جرت منتصف الشهر الجاري ، احتدمت في العراق معركة تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستتولى تشكيل الحكومة المقبلة ، لاسيما بعد التأكيد على مجيء تحالف «سائرون» بزعامة “مقتدى الصدر” في المرتبة الأولى، يليه تحالف «الفتح» بزعامة ميليشيا “الحشد الشعبي” ، ثم تحالف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء “حيدر العبادي ” ، حيث أصبحت منطقة “الحنانة” في مدينة النجف، حيث مقر “الصدر”، مقصداً لقادة التحالفات التي خاضت الانتخابات لكسب الاخير بعد ان تم قلب التوازنات بفوز تحالفه بـ54 مقعداً .

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها انه ” وعلى ما يبدو فأن «سائرون» و«النصر» وائتلاف «الحكمة الوطني» بزعامة عمار الحكيم الأقرب لضمان تشكيل الكتلة الأكبر عبر التحالف مع أطراف سنية مثل أسامة النجيفي «تحالف القرار»، وإياد علاوي «ائتلاف الوطنية»، وقد يلتحق بهم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني” ، مضيفة ان ” التكتل الآخر الذي ينسج خيوطه باستشارة إيرانية واضحة هو «الفتح» بزعامة هادي العامري، و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، وطرف سني «تحالف بغداد» بزعامة جمال الكربولي، وأطراف كردية هي على الأغلب الاتحاد الوطني والتغيير “.

واوضحت المصادر ان ” البرلمان اخفق في عقد جلسة طارئة أمس لمناقشة الشكاوى والطعون في نتائج الانتخابات التي كان رئيس البرلمان “سليم الجبوري”، ونائباه “همام حمودي وآرام الشيخ محمد”، من أبرز الخاسرين فيها “.

يشار الى انه و بعد الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية التي جرت في الثاني عشر من الشهر الحالي  ، المشهد السياسي في العراق بدا معقداً بشكل كبير، لاسيما بعد تصدّر تحالف “سائرون” وحصد 54 مقعداً، فيما حل تحالف “الفتح” ممثل ميليشيات “الحشد الشعبي” في البرلمان ثانياً وحصد 47 مقعداً ، غير أن المعطيات تكشف عن أنه وضع فيتو على التحالف مع “ائتلاف دولة القانون” بزعامة نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي “، وتحالف “الفتح”، لتتجه الأمور إلى معركة تصفية حسابات بين الصدر، وتحالفي المالكي و”الحشد”، قد تطيل أمد فترة تشكيل الحكومة الجديدة.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات