الأحد 16 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

تعطل تحالف الكتلة الأكبر بسبب شروط الزعماء

تعطل تحالف الكتلة الأكبر بسبب شروط الزعماء

اختلاف المصالح بين الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة يؤخر التحالفات من اجل تكوين الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة المقبلة ، حيث تخوض الكتل السياسية حوارات مكثفة للظفر بتشكيل الكتلة الاكبر التي تتكفل بتسمية رئيس الوزراء حسب مامنصوص به في الدستور ، ويبدو ان خطوات زعيم تحالف سائرون “مقتدى الصدر” تجاه تشكيل الكتلة الاكبر تعثرت مجددا في بغداد بعد ان خرج من لقاء استمر لنحو 60 دقيقة مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” في بغداد دون نتائج.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها انه ” ولان التحالفات هي من تشكل الحكومة وليس الكتل الفائزة حط الصدر رحاله في بغداد قادما من النجف بعد اول لقاء رسمي له مع الحكيم لتكون مباحثاته في بغداد والتي كانت اولى خطواتها مع زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي الذي زار الصدر بمقر اقامته لكن اللقاء وبحسب مراقبين خرج من  دون نتائج فعلية على الارض واكتفى بمؤتمر صحفي استعرضا الخطوط العامة في تشكيل الحكومة الجديدة “.

وبينت المصادر في تصريحها ان”  اشتراط الصدر على العبادي ترك حزب الدعوة، مقابل الولاية الثانية العامل الرئيس لتراجع حظوظ اندماج كتلتي النصر وسائرون ” ، مبينة أن “تشكيل الكتلة الكبرى التي لها حق ترشيح رئيس الوزراء يتطلّب الحصول على موافقة 165 نائباً، وهذا الأمر لن يكون سهلاً أمام “سائرون” “، مشيرة إلى أن “التفاوض مع تحالف “النصر” الذي يتزعمه رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، قد لا يكون صعباً في ظل وجود تفاهمات مسبقة وإن كانت غير رسمية ” بحسب المصادر .

واضافت المصادر في تصريحها أن “إصرار تحالف النصر على ترشيح حيدر العبادي لولاية ثانية قد يعطّل المفاوضات، في ظل وجود رغبة من قبل الصدريين وحلفائهم الشيوعيين بعدم التفريط بالمنصب”، موضحة أن “التعويل لا ينحصر فقط على تحالف “النصر”، بل إن “سائرون” أجرى اتصالات مع تحالفات أخرى”.

من جانبه قلل رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، “عدنان السراج”، من أهمية تصدّر “سائرون” لنتائج الانتخابات البرلمانية ، معتبراً أن “حظوظ تشكيل الحكومة الجديدة ستكون لمن يكون قادراً على جمع نصف أعضاء البرلمان بتحالف واسع”، مؤكدا أن “الانتخابات الحالية أفرزت وضعاً معقداً للغاية، بينما كانت الانتخابات السابقة تُفرز تحالفات تحظى بـ90 أو 80 أو 70 مقعداً ويكون من السهل التحالف في ما بينها لتشكيل الحكومة”.

وأشار السراج في تصريحه ايضا إلى أن “الوضع مختلف اليوم بسبب تقارب نتائج التحالفات الفائزة وعدم قدرتها على تشكيل الحكومة إلا بعد تحالف بين أكثر من ائتلاف فائز، بما في ذلك الكتل الصغيرة”، معتبراً أن” تحالف “النصر” يبدو الأقرب ليكون حلقة الوصل بين كل التحالفات بسبب تمتعه بالمرونة” ، مضيفا أن ” الحديث عن تحالف “سائرون” مع “تيار الحكمة” لن يمكن الطرفين من تشكيل الحكومة، مشيراً إلى ان الحل يكمن في منح منصب رئيس الوزراء للعبادي ” بحسب قوله .

وكان مجلس النواب قد اخفق في تحقيق نصابـه ، امس السبت رغم حضور نحو ١٠٥ نواب غالبيتهم من الخاسرين في الانتخابات العامة، ليحول جلسـته الطارئـة الى تداوليـة قرر فيها توجيه كتاب رسمي الى المفوضية باتخاذ جميع الوسائل التي تتضمن توفر الثقة بالعملية الانتخابية.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات