الأحد 21 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخدمات.. حلم يفتقده العراقيون »

الخراب وفقدان الخدمات يقضي على الحياة في أيمن الموصل

الخراب وفقدان الخدمات يقضي على الحياة في أيمن الموصل

الموصل المدمرة بفعل عمليات الابادة العسكرية والوحشية التي تعرضت لها على مدار تسعة اشهر من قبل القوات المشتركة وميليشياتها وباسناد طيران التحالف الدولي ، ارجعتها الى الوراء قرونا طويلة ، كما ساهم الاهمال الحكومي لاكثر من عشرة اشهر على اعادة اعمارها بعد انتهاء العمليات العسكرية بتفاقم الامر في المدينة المنكوبة ، ولاسيما جانبها الايمن  الذي شهد دمارا بالغا ، ولصعوبة عودة الحياة الى غربي الموصل في ظل كل المعطيات هذه ، ويأس المواطنين من حلول جذرية لمعاناتهم ، فضلو الانتقال من جانبها الايمن غربي المدينة الى جانبها الايسر شرقها والتي كانت العمليات العسكرية عليه ودمارها اقل وطأة من نظيره .

واكدت مصادر صحفية مطلعة  نقلا عن محلية قولها ان غياب مظاهر الحياة في الجانب الغربي من الموصل ، نقل حياة الموصليين بشكل شبه كامل إلى الجانب الشرقي من المدينة التي أعلنت الحكومة تحريرها في يوليو/ تموز 2017 بعد تسعة أشهر من القتال ضد تنظيم “الدولة” ” ، مبينة أن ” أكثر الأسواق وسكان الجانب الغربي من مدينة الموصل انتقلوا إلى جانبها الشرقي بعد الدمار الكبير الذي لحق به نتيجة العمليات القتالية”.

ولفت المصادر ايضا إلى موجة  ” نزوح معاكسة يشهدها الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي من المدينة، أو إلى مخيمات تابعة لمحافظة نينوى أو إقليم كردستان، بعد فقدان السكان لمنازلهم إلى جانب إنعدام الخدمات الأساسية وتلكأ الحكومة في تقديم الدعم اللازم لهم”.

وبينت المصادر في تصريحها ان ”  معظم سكان الجانب الغربي يعتمدون في حياتهم على ما تقدمه المنظمات الاغاثية لسد حاجاتهم اليومية مع قلة فرص العمل للسكان الذين أغلبهم من الكسبة محدودي الدخل والذين فقدوا أماكن عملهم التي كانوا يعتمدون عليها قبل بدء العمليات العسكرية”.

واوضحت المصادر ايضا ان ” متطوعين في الجانب الايمن وتحديدا في المدينة القديمة ، يقومون بحملات يومية لإخراج الجثث من تحت أنقاض المنازل والبنايات المدمرة ودفنها دون فحص الحمض النووي للتعرف على هويتهم ، وأن المتطوعين يعانون من صعوبات بالغة في إخراج الجثث من تحت أنقاض المباني لافتقارهم إلى المعدات الثقيلة واعتمادهم على معدات يدوية”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات