استهداف الناشطينجرائم الاغتيالاتسياسة وأمنية

رئيس تقصي الحقائق ينجو من الاغتيال قرب الصناديق المحترقة

يبدو أن عملية إحراق صناديق الاقتراع التي وقعت ، يوم أمس الأحد ، في جانب الرصافة من بغداد ، ستكون بداية موجة جديدة من الصراع وتبادل الاتهامات والتصفية بين الخصوم السياسيين في العراق ، في غضون ذلك ، أكد رئيس لجنة تقصي الحقائق النيابية “عادل نوري” ، اليوم الاثنين ، أنه نجا من عملية اغتيال محتمة بعد وصوله الى مخازن مفوضية الانتخابات التي احترقت امس في العاصمة بغداد.

وقال نوري في تصريح صحفي إن “عددًا من الحاضرين في مكان حريق مخازن وزارة التجارة المخصصة لصناديق مفوضية الانتخابات مارسوا حركات غريبة ضد أعضاء لجنة تقصي الحقائق ، فضلا عن قيامهم بالتهديد للنائبة “حميدة الحسيني” وتهديدي بالقتل ، لافتا الى إن المتواجدين يرتدون ملابس مدنية قاموا بنقل الصناديق من دون رقابة أو إشراف امني”.

وأضاف نوري أن “عملية الاغتيال كانت محتمة لولا إبعادي من قبل النائبة “حميدة الحسيني” عن مكان الحريق بحجة تعرضها الى وعكة صحية وخروجي معها ، مبينا أن المفوضية وجهات سياسية تقف خلف عملية الاغتيال لتخويف لجنة الحقائق من كشف زيف المزورين والمتلاعبين في نتائج الانتخابات”.

وأفاد مصدر في الدفاع المدني ، أمس الأحد، بان حريق المخازن بحي الكيلاني طال ثلاثة مخازن رئيسية للمفوضية وأجهزة العد والفرز وأجهزة السيرفرات وبعض الوثائق المهمة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق