الأربعاء 20 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

تلاعب وتدخلات ايرانية جديدة ببغداد لتشكيل "الكتلة الأكبر"

تلاعب وتدخلات ايرانية جديدة ببغداد لتشكيل “الكتلة الأكبر”

كشفت مصادر سياسية مسربة ، اليوم الثلاثاء ، أن قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني “قاسم سليماني”، بدأ تحركاً لترتيب صفوف حلفائه في بغداد ، بهدف ضمان تشكيل الكتلة النيابية الأكبر التي ستأخذ على عاتقها مهمة تأليف الحكومة المقبلة في العراق خدمة لاجندات ايران في البلاد ، وذلك في وقت تنشغل فيه الأوساط السياسية في العراق بتداعيات عملية حرق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة من مدينة بغداد.

واكدت المصادر المسربة في تصريح لمصادر صحفية مطلعة إن ” سليماني التقى، أمس، على مائدة سحور، في منزل زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي”، عدداً من قادة الكتل الشيعية، لا سيما في ائتلاف المالكي و”تحالف الفتح” الذي يتزعمه “هادي العامري”، إضافة إلى القيادي في الحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس” والسفير الإيراني في بغداد “ايرج مسجدي” ” ، مبينة إن ” الاجتماع لم يحضره ممثلون عن الكتل الشيعية الثلاث الأخرى وهي سائرون الفائزة بالمرتبة الأولى بزعامة “مقتدى الصدر” والنصر بقيادة رئيس الوزراء “حيدر العبادي” والحكمة برئاسة “عمار الحكيم” ، حيث انه وفي العادة تحاط تحركات سليماني في العراق بقدر عالٍ من السرية “.

وأشارت المصادر إلى أن ” الاجتماع جاء لمحاولة تشكيل الكتلة الأكبر التي رجحت أن تضم، إلى جانب حلفاء إيران، رئيس ائتلاف الوطنية “إياد علاوي”، وتدعم العبادي لرئاسة الوزراء مجدداً ” ، مبينة انه ” وبموازاة التحرك الإيراني، تواصلت ردود الأفعال على عملية حرق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة ببغداد، بين من يدعو إلى إعادة الانتخابات، ومن يحذر من احتمال نشوب حرب أهلية، ومن يطالب بتشكيل حكومة إنقاذ وطني”.

وبينت المصادر أن ” العبادي رفض الدعوات إلى إعادة الانتخابات واعتبرها “قراراً يخص المحكمة الاتحادية فقط” ، حيث اكد الناطق باسم رئيس الوزراء “سعد الحديثي” إن المحكمة الاتحادية العليا “هي الكيان الوحيد الذي له الحق في اتخاذ قرار بشأن الحاجة لإعادة الانتخابات البرلمانية “، مضيفا أن “هذا أمر تختص به المحكمة الاتحادية، وليس السلطة التنفيذية أو أي جهة أخرى”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات