الإثنين 24 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

العفو الدولية: لا يزال مصير 643 مختطفا بالصقلاوية "مجهولاً"

العفو الدولية: لا يزال مصير 643 مختطفا بالصقلاوية “مجهولاً”

طالبت منظمة العفو الدولية اليوم الى الكشف عن مصير 643 عراقيًا اختطفوا على يد ميليشيات الحشد الشعبي ، التي تضم مليشيات مسلحة مرتبطة في معظمها بإيران، مؤكدة أن مصيرهم مازال مجهولا منذ منتصف عام 2016 ، كما عبرت ايضا عن القلق على حياتهم مؤكدة أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب أدت الى وفاة بعضهم.

وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في تقرير لها اليوم الثلاثاء ، إن 643 رجلاً وطفلاً عراقيا على الأقل من بلدة الصقلاوية الواقعة في محافظة الأنبار بغرب العراق مازالوا في عداد المفقودين منذ أكثر من عامين بعدما اختطفوا على أيدي “الحشد الشعبي” في يونيو عام 2016 “، موضحة أن “عملية الاختطاف قد تمت خلال العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الفلوجة، والمناطق المحيطة بها آنذاك “، وأشارت الى أن” أسر هؤلاء الأشخاص تعيش في عذاب منذ ذلك الوقت، وهي غير متأكدة فيما إذا كان أحباؤها سالمين أو حتى على قيد الحياة “.

واشارت العفو الدولية الى انه” بحسب شهادات استقتها من مختطفين سابقين، وشهود وأقارب المختفين قسرياً، فإن آلافاً من الرجال، والنساء، والأطفال الذين فروا من منطقة الصقلاوية قي  2016 واجهوا أفرادًا مسلحين كانوا يحملون رشاشات وبنادق هجومية حيث تعَّرف الشهود على هويات المسلحين، وقالوا إنهم أعضاء في “الحشد الشعبي” بناء على الشعارات المثبتة على بدلاتهم العسكرية، والأعلام التي كانوا يرفعونها”.

وبينت ان ” المسلحين عمدو الى فصل النساء والأطفال الصغار عن نحو 1300 رجل والأطفال الأكبر سناً الذين يعتبرون في سن القتال ثم نَقلوا هؤلاء الرجال والأطفال الأكبر سناً إلى بنايات، ومرائب، ومحلات تجارية مهجورة في المنطقة القريبة، وصادروا وثائق هوية المحتجزين، وهواتفهم، وخواتمهم، وباقي المقتنيات الثمينة، ولاحقاً، عمد هؤلاء المسلحون إلى تقييد أيادي المحتجزين وراء ظهورهم، وفي معظم الحالات استخدموا الأصفاد البلاستيكية”.

واوضحت ايضا ان ” الرجال المتبقون نقلو في مجموعات خلال الليل إلى مكان وصفه الناجون بأنه “البيت الأصفر”، حيث تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة، وحرموا من الطعام، والماء، واستخدام مرافق الصرف الصحي ، ووصف ناجون بأنهم تعرضوا للضرب على كل أنحاء أجسامهم ورؤوسهم باستخدام الأسلاك الكهربائية (الكابلات)، وأنابيب معدنية، ومجارف، وعصي خشبية، كما شاهدوا محتجزين آخرين لقوا حتفهم أمامهم من جراء التعذيب، إضافة إلى مشاهدة آخرين، وقد نُقلوا بعيداً بدون أن يتمكنوا من العودة”.

وأعربت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر قديما عن قلقها من أن” الحكومة في العراق لم تتخذ أي إجراءات من أجل حماية الضحايا والشهود، وخصوصاً أن اللجنة التي شكلتها الحكومة تضم في عضويتها أجهزة أمنية ربما ضالعة في الانتهاكات ونتيجة لذلك، فإن بعض الشهود ربما ساورهم التردد في إعطاء شهاداتهم خوفاً على سلامتهم”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات