الإثنين 23 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

تحالفات جديدة تعكس نفاق التصريحات السياسية

تحالفات جديدة تعكس نفاق التصريحات السياسية

برغم التصريحات السياسية التي تتحدث عن خلافات في وجهات النظر بين تحالفات سائرون وائتلاف دولة القانون، والنصر والفتح، إلا أن التحالفات الجديدة عكست نفاق التصريحات السياسية التي تشير إلى تلك الخلافات، وفي ضوء ذلك رجّح مسؤولون قرب انضمام تحالفي “النصر” و”دولة القانون”، إلى تحالف “سائرون” “الفتح”، الذي أُعلن عنه، أخيراً، في ظل حوارات مكثفة تجري لاستقطابهما وتذليل العقبات أمام اندماجهما بتحالف واسع.

وقال قيادي بارز في التيار الصدري في تصريح صحفي إن “تحالفي سائرون والفتح، يواصلان حواراتهما لاستكمال تشكيل الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة”، مبيناً أنّ “حوارات مكثفة تجري لاستقطاب تحالف النصر بزعامة رئيس الحكومة “حيدر العبادي”، وتحالف دولة القانون بزعامة نوري المالكي”.

وأضاف القيادي أن “اليوم لا توجد خطوط حمر على أحد، فالصدر الذي كان رافضاً لفكرة تحالفه مع مليشيات عصائب أهل الحق، (جزء من تحالف الفتح)، قد تحالف اليوم معها، وإنّ زعيم هذه المليشيات “قيس الخزعلي” يجري حوارات مع المالكي لدخوله ضمن التحالف الجديد”، مبيناً أنّ “المالكي اليوم تجرد من شروطه السابقة، ووافق أن يكون جزءاً من التحالف الجديد، وإعلان ذلك مسألة وقت”.

وأوضح القيادي أن “الحوارات مستمرة أيضاً مع العبادي، بهذا الشأن، وهناك تقارب كبير بين الطرفين”، مؤكداً أنّ “هذا التحالف هو النسخة الجديدة للتحالف الشيعي، ويجري العمل لضم الكتل التي انشقت عن التحالف الشيعي، واحدة تلو الأخرى”.

من جهته، قال القيادي في تحالف الفتح “كريم النوري”، في تصريح له ، إنه “لا يمكن أن تكون العواطف هي الحاكمة في مستقبل العراق، أو أن يكون لها تأثير على معطيات تشكيل الحكومة”.

وأضاف النوري أنّ “الصدر يكن كل الاحترام إلى زعيم العصائب “قيس الخزعلي”، ولا نتوقع بينهما أي خلافات، لأنّ واقع العراق يفرض عليهما التفافهم لأجل مصلحة البلاد”.

وأوضح النوري أنّ “الأمر الواقع الذي فرض على الكتل الفائزة، هو العودة خطوة إلى الوراء باتجاه المرتكزات التي بنيت عليها العملية السياسية، وهي تحالف شيعي، وتحالف سني، وتحالف كردي، لكن هذه المرة ببراغماتية عالية”.

في غضون ذلك اعتبر الخبير القانوني “عبد الستار المشهداني”، أنّ “كل المحاولات التي جرت لتوجيه العراق نحو الدولة المدنية، فشلت”، مبيناً أنّ “جميع الكتل المنشقة عن التحالف الوطني السابق، أثبتت أنه لا يمكنها الاستمرار بالعمل السياسي، من دون الارتكاز على الطائفية”.

وأشار المشهداني إلى أنّ “المرحلة المقبلة ستكون مرحلة خطيرة على العراق، وستعود به إلى التهميش والإقصاء وتداعياتهما، من جديد”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات