الجمعة 21 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتهاكات الميليشيات في العراق »

جهات متنفذة تهدم مسجد "جمعية التربية الإسلامية" غرب بغداد

جهات متنفذة تهدم مسجد “جمعية التربية الإسلامية” غرب بغداد

خاص – وكالة يقين

ضمن سياسية الاقصاء الطائفي والاساءة لبيوت الله في العراق عمومًا ، والعاصمة بغداد خصوصًا ، من قبل الجهات السياسية وأجهزتها القمعية التي جاءت على ظهر دبابة المحتل؛ وفي فكرها أجندات إيران السوداء التي تسعى لطمس هوية العراق الأصلية وتغيير ديمغرافيته وتركيبته السكانية ، وتمزيق وحدة صفه ونسيجه المجتمعي؛ أقدمت جهات متنفذة في الحكومة على هدم مسجد “جمعية التربية الاسلامية ” العريق ، في منطقة المنصور غربي العاصمة بغداد ، والذي يعد واحدًا من أقدم مساجد العاصمة ومَعْلَمًا مهمًا ، وله مكانة كبيرة في نفوس العراقيين والبغداديين تحديدًا، لما له من دور كبير في تثقيف الصغير والكبير، لاحتوائه على مدرسة متكاملة لتدريس القرآن الكريم وعلومه العظيمة منذ أواخر الاربعينيات ، إضافةً إلى إصدار مجلة شهرية اختصت بعلوم الدين وعُرفت منذ ستينيات القرن الماضي بإسم المسجد نفسه، وكانت توزع داخل العراق وخارجه لأهميتها الكبيرة.

وأكدت مصادر محلية لوكالة يقين للانباء أنه “تم هدم مسجد (جمعية التربية الإسلامية) البالغ مساحته 247 مترًا مربعًا، والواقع ضمن بناية الجمعية في منطقة المنصور غربي بغداد ، وتحديدًا خلف مستشفى الهلال الأحمر -من دون وجه حقّ- من قبل مستثمر كلية التراث الجامعة التي تقع بجوار المسجد العريق، المعروف باسم “علي العكيلي” ،وعميدها “صباح النجار” “.

وأضافت المصادر أنه “تم أيضًا بعد هدم المسجد؛ الاستيلاء على مقرّ (جمعية التربية الاسلامية) برمته وبما فيه، وحرمان أيتام ومتعففي الجمعية المكفولين ، علمًا أن الجمعية الاسلامية تأسست عام 1949 على يد كبار علماء العراق وعلى رأسهم العلامة الشيخ (أمجد الزهاوي) رحمه الله تعالى، وأن عقد الإيجار المبرم مع عمادة الكلية المذكورة ومجلس إدارة الجمعية حصرًا، كان يجدد سنويًا منذ عام 1988م”.

وبينت المصادر أنه “تم البدء بالاستيلاء على المسجد بعد قطع أسلاك الكاميرات ، منذ صباح يوم الجمعة الماضي والمصادف أول أيام عيد الفطر المبارك ، ومن ثم البدء بعمليات الهدم وبتسهيل من قبل الجهات الحكومية والأجهزة الامنية في بغداد “.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات